شرح المؤلف رأيه تجاه تحيز الاقتصاديين في عرض النظريات ويستبعد أن يكون هؤلاء العلماء كانوا موضوعيين تماماً ويشرح كيف تأثرت النظريات التي درسناها في الاقتصاد الجزئي microeconomics على مر العصور بتغييرات السياسة وظروف الاقتصاد العامة. • الكتاب مكون من 13 فصل تشرح الأسس غير العلمية التي تقوم عليها مختلف موضوعات علم الاقتصاد: الإنتاج، والاستهلاك، والأسعار، والسكان، والملكية، وتوزيع الدخل في الفكر الرأسمالي والاشتراكي على السواء، ونظرية الناتج القومي والعمالة، والتنمية الاقتصادية، والتجارة الدولية، وتحليل النفقات والمنافع، • تحدث الكاتب كيف تم التحول من بيع ما يمكن إنتاجه إلى إنتاج ما يمكن تسويقه ! (اللي درسناها في التسويق : توّني افهم السبب) فقبل مائة عام تقريباً كان التركيز على الإنتاج حيث الأسعار تعكس القيمة الحقيقية لتكلفة استغلال العامل مع هامش ربح يمكن قبوله لصالح صاحب المشروع وهو ما يسمى بــ(فائض القيمة) ، حيث استخلاص فائض القيمة من العامل يتطلب نظام إنتاجي صارم وفرض ساعات عمل طويلة والمراقبة الحازمة لأوقات الحضور والانصراف أما الآن وبعد التحول إلى التركيز على الاستهلاك بدلاً من الإنتاج خاصة بعد ارتفاع أجور العمالة في الدول الصناعية ، فإن استخلاص فائض القيمة من المستهلك يحتاج إلى أساليب جديدة خرجت من أسوار المصانع والمكاتب (العوامل المادية) إلى العوامل النفسية للمستهلك أي التدخل في تشكيل نفسية المستهلك وتطويعها بحيث يطلب ما ليس بحاجة إليه ، ويدفع في مقابله ما قد يورطه في الاستدانة، ويستغني عن السلعة قبل أن تبلى، ويطلب غيرها لمجرد أن جاره قد سبق واشتراها. • انقل لكم هذا المقطع من الفصل السادس "الاستهلاك" : • يقول الكاتب : ".....كان إنتاج الأسلحة في الماضي (حينما كان محل الاستغلال هو العامل لا المستهلك) يحقق في الأساس وظيفة القمع ،قمع الحركات الثورية في الداخل ، أو حركات الاستقلال في المستعمرات، أو محاولة دولة منافسة الدولة المستعمرة في الأراضي الخاضعة لنفذوها. أما الآن فيبدو وكأن الأسلحة أصبحت تنتج، إلى جانب ذلك ، لتزويد جيوش لا تحارب أبداً ، وتدخل في معارك لا يمكن أن تنتصر فيها ، او الاستعداد لحرب اختلق سببها اختلاقا، لا لشيء إلا لتبرير بيع السلاح وشرائه . وهكذا بينما ضحية الحروب في الماضي هم القتلى والجرحى والمدن المخربة ، أضيف إلى ذلك الآن مشترو السلاح أنفسهم، وشعوب الدول التي تبدد أموالها على شرائه، وتدعى إلى الاشتراك في حروب لا تريدها، ولم تخطر ببالها. كتاب مفيد جداً انصح المهتمين بالاقتصاد بالاطلاع عليه.
يكون هؤلاء العلماء كانوا موضوعيين تماماً ويشرح كيف تأثرت النظريات
التي درسناها في الاقتصاد الجزئي microeconomics على مر العصور
بتغييرات السياسة وظروف الاقتصاد العامة.
• الكتاب مكون من 13 فصل تشرح الأسس غير العلمية التي تقوم عليها مختلف
موضوعات علم الاقتصاد: الإنتاج، والاستهلاك، والأسعار، والسكان،
والملكية، وتوزيع الدخل في الفكر الرأسمالي والاشتراكي على السواء،
ونظرية الناتج القومي والعمالة، والتنمية الاقتصادية، والتجارة الدولية،
وتحليل النفقات والمنافع،
• تحدث الكاتب كيف تم التحول من بيع ما يمكن إنتاجه إلى إنتاج ما يمكن
تسويقه !
(اللي درسناها في التسويق : توّني افهم السبب)
فقبل مائة عام تقريباً كان التركيز على الإنتاج حيث الأسعار تعكس القيمة
الحقيقية لتكلفة استغلال العامل مع هامش ربح يمكن قبوله لصالح صاحب
المشروع وهو ما يسمى بــ(فائض القيمة) ، حيث استخلاص فائض القيمة من
العامل يتطلب نظام إنتاجي صارم وفرض ساعات عمل طويلة والمراقبة الحازمة
لأوقات الحضور والانصراف أما الآن وبعد التحول إلى التركيز على
الاستهلاك بدلاً من الإنتاج خاصة بعد ارتفاع أجور العمالة في الدول
الصناعية ، فإن استخلاص فائض القيمة من المستهلك يحتاج إلى أساليب جديدة
خرجت من أسوار المصانع والمكاتب (العوامل المادية) إلى العوامل النفسية
للمستهلك أي التدخل في تشكيل نفسية المستهلك وتطويعها بحيث يطلب ما ليس
بحاجة إليه ، ويدفع في مقابله ما قد يورطه في الاستدانة، ويستغني عن
السلعة قبل أن تبلى، ويطلب غيرها لمجرد أن جاره قد سبق واشتراها.
• انقل لكم هذا المقطع من الفصل السادس "الاستهلاك" :
• يقول الكاتب : ".....كان إنتاج الأسلحة في الماضي (حينما كان محل
الاستغلال هو العامل لا المستهلك) يحقق في الأساس وظيفة القمع ،قمع
الحركات الثورية في الداخل ، أو حركات الاستقلال في المستعمرات، أو
محاولة دولة منافسة الدولة المستعمرة في الأراضي الخاضعة لنفذوها. أما
الآن فيبدو وكأن الأسلحة أصبحت تنتج، إلى جانب ذلك ، لتزويد جيوش لا
تحارب أبداً ، وتدخل في معارك لا يمكن أن تنتصر فيها ، او الاستعداد لحرب
اختلق سببها اختلاقا، لا لشيء إلا لتبرير بيع السلاح وشرائه . وهكذا
بينما ضحية الحروب في الماضي هم القتلى والجرحى والمدن المخربة ، أضيف
إلى ذلك الآن مشترو السلاح أنفسهم، وشعوب الدول التي تبدد أموالها على
شرائه، وتدعى إلى الاشتراك في حروب لا تريدها، ولم تخطر ببالها.
كتاب مفيد جداً انصح المهتمين بالاقتصاد بالاطلاع عليه.