حان وقتها :) discussion
الـــــــخطّابـــــة
date
newest »
newest »
الخاطبة عادة قديمة في المجتمعات الشرقية حتى لو رحتي اليابان او كوريا وهي بلاد متقدمة هاتلاقي فيها حاجة مشابهة لأن الخوف على دم الاسرة والسلالة من ناحية الشباب والخوف من العنوسة على البنا ت واحد ودلوقتي الخاطبة التقليدية بقى ينافسها اعلانات الجواز في الجرايد والمجلات ومكاتب الجواز ومواقع الانترنت اللي بتحكم على مدة توافق العريس والعروسة بمقاييس اكثر تفاهة وسطحية من مقاييس الخاطبة التقليدية
نفس السؤال تودا =Pعفكرة انا ضد هي انو تفوتي قهوة ويقعدو يشبلوكي متل البضاعة
بس كمان عم اسال حالي نفس السؤال
عموما الشغلة قسمة ونصيب ولذلك مابيهم مين المنحوس اللي حيوفق بين اي تنين مشان يسبوه بس يتجوزو :P
فكرت في هذا ملياً وعندما لم أتوصل لحل اصمت وأقول "كل شيء إلا هذه الطريقة"
ولكن لابد لنا - نحن الفتيات اللواتي لا كلمة لهنّ - أن نكون مرنين أكثر وبالنهاية نحصل على مانريده بغير طريقة التكسير

يعني إذا شيء لا أريده سأحطم كل ماحولي وسأصرخ وأبكي ليسمع صوتي شعوب المايا

أرى أنه لا فرار لنا -المسلمات الطاهرات والحمد لله - من هذه الطريقة قي زمن كهذا
لذا حكم علينا أن ندخل وإذا لن ندخل فإننا سنراهن بغضب الأب والأم علينا
هذا ما قصدتن صديقاتي أليس كذلك ؟
ولكن لابد لنا - نحن الفتيات اللواتي لا كلمة لهنّ - أن نكون مرنين أكثر وبالنهاية نحصل على مانريده بغير طريقة التكسير

يعني إذا شيء لا أريده سأحطم كل ماحولي وسأصرخ وأبكي ليسمع صوتي شعوب المايا

أرى أنه لا فرار لنا -المسلمات الطاهرات والحمد لله - من هذه الطريقة قي زمن كهذا
لذا حكم علينا أن ندخل وإذا لن ندخل فإننا سنراهن بغضب الأب والأم علينا
هذا ما قصدتن صديقاتي أليس كذلك ؟
إذاً قررتي أن تدخلي كي لا يكون الحق عليك إن رفضتي بلا سبب ، إذا ما العمل ؟
أنت من سيغير ..
ولن تصمتي كالباقيات
الحالة في داخل غرفة الضيوف (الصالون) تكون



اقتراحات لتمضي على خير ، لنبدأ شيئاً جديداً
إذ لا نكون كالسالفين من قبلنا حيث لن تحفر عيونك بئراً بالأرض
انتظر آرائكن :)
أنت من سيغير ..
ولن تصمتي كالباقيات
الحالة في داخل غرفة الضيوف (الصالون) تكون



اقتراحات لتمضي على خير ، لنبدأ شيئاً جديداً
إذ لا نكون كالسالفين من قبلنا حيث لن تحفر عيونك بئراً بالأرض
انتظر آرائكن :)
على فكرة يا بنات انتم ناسيين حاجة مهمةان نجاح وفشل الجواز لا يتوقف ابدا على طريقة تعارف الزوج والزوجة ودي حاجة مثبتة احصائياً لكن على البنت والشاب نفسهم .. انا ممكن لو الايام حكمت عليا اتنازل واجرب الطريقة دي من باب المرونة ومين عارف الخير هايجي من اي باب
آية ..تماما بس بصراحة انا مسدئة النظرية الي بتقول انو اللي بيخطبو بهالطريقة تبع انو شفت وحدة واخدت رقمها بيكونو عم يخطبو عالشكل .. يعني اكيد مارح تتعرف عشخصية البنت و اخلاقها من مجرد شوفتها !
وانا اخر شي بتخيلو انو انخطب عاساس الطول واللون متل البضاعة !
Soplada wrote: "فكرت في هذا ملياً وعندما لم أتوصل لحل اصمت وأقول "كل شيء إلا هذه الطريقة" ولكن لابد لنا - نحن الفتيات اللواتي لا كلمة لهنّ - أن نكون مرنين أكثر وبالنهاية نحصل على مانريده بغير طريقة التكسير
يعن..."
هذا يلي قصدتو بسؤالي وشكرا لك على كلمة المسلمات الطاهرات عجبتني كتير
وبالنهاية ما في غير هي الطريقة ..الطاهرة.كما احب ان اسميها
ويلي عندها طريقة تانية ..ضمن الشرع .تحكيلنا عليها حتى نستفيد (؛
لاني فكرت كتير وما لقيت غيرها
صحيح تودا .. بس ع زمن النبي كانت القصة أسمى وأشرف وأنقى وأطهر وكل شي
كانت كل واحدة منهن بتفلق الصخر بإنجازاتها المشرفة مابتقدري تقولي يا صديقتي في صحابية ماكان إلها دور بمجتمعها .. كانوا معروفين فكانت تنطلب طلب مو والله ذهب زيدُ من الناس يريد أن يخطب فبعث أمه كي تبحث عنه عن عروس من الحجاز
حوراء .. كالحور
طويلة كالبحور
فمها كالغزال الميمون
!!!
طبعاً لأ
ياريت لو الخطبة تكون متل عهد النبي
ياريت
على الأقل .. إذا في بنت اتدايقت تلبس هالجلباب وتروح تشتكي بكل ثقة بنفس وحياء لسيد العالمين وخاتم الرسل نبي الرحمة
لإنه كان موجود
هلأ مين في :'( ??
كانت كل واحدة منهن بتفلق الصخر بإنجازاتها المشرفة مابتقدري تقولي يا صديقتي في صحابية ماكان إلها دور بمجتمعها .. كانوا معروفين فكانت تنطلب طلب مو والله ذهب زيدُ من الناس يريد أن يخطب فبعث أمه كي تبحث عنه عن عروس من الحجاز
حوراء .. كالحور
طويلة كالبحور
فمها كالغزال الميمون
!!!
طبعاً لأ
ياريت لو الخطبة تكون متل عهد النبي
ياريت
على الأقل .. إذا في بنت اتدايقت تلبس هالجلباب وتروح تشتكي بكل ثقة بنفس وحياء لسيد العالمين وخاتم الرسل نبي الرحمة
لإنه كان موجود
هلأ مين في :'( ??
صحيح أني أكرههم جداو لكن هناك فكرة صغيرة ممكن تقلل من احتمالات الإزعاج
مثلا أن تضعي قاعدة لأمك حين يتصل بكم أي أحد
أن توضح لهم و قبل أن يأتوا أن ابنتي تحب الكتب و القراءة و العلم و الكتابة أو الأشياء التي عندك أساسية
و تسأل أم الشاب، هل ابنك يحب القراءة و العلم أو الكتب يلي هو لأن ابنتي هذا عندها أمر أساسي
و تشيعي في العائلة الكبيرة أنك تحبي العلم و الكتب و الكتابة
هذا يجعل نوعا من الهالة حولك
بحيث يخفف أن يدلو عليكي كل مين هب و دب
و بهذا تقلل الاحتمالات المزعجة وغير المناسبة، و إن كانت تبقى الطريقة كريهة و مقرفة كما تفضلت
و لكن يعني طريقة لتخفيف الضرر قدر الإمكان
سلمى شكراً لك اجبتني عن ما اسأل عنه " ما هي طريقة التخفيف حيث لا مهرب ؟ "
كنت انتظر مرورك كي استمع لرأيك الهام ;)
المهم كلامك صح وصح وصح
طبعاً كنت أقول ذلك بما أن محيطنا لا علاقة له بالعلم ولا من أي ناحية مثلاً وضع النظارات ولبس جوارب الدفء السميكة و الانعزال .. وقبل ذلك كله إشاعة الأخبار
إن شاء الله ما حدا يدق
يا سلام
كنت انتظر مرورك كي استمع لرأيك الهام ;)
المهم كلامك صح وصح وصح
طبعاً كنت أقول ذلك بما أن محيطنا لا علاقة له بالعلم ولا من أي ناحية مثلاً وضع النظارات ولبس جوارب الدفء السميكة و الانعزال .. وقبل ذلك كله إشاعة الأخبار
إن شاء الله ما حدا يدق
يا سلام
بعد ما كتبت الرد تحدثت الصفحة واختفى -_-
سأعود في وقت لاحق
أشعر بأن الجروب قد أقسم عليّ أن لا أشارك فيه :(
سأعود في وقت لاحق
أشعر بأن الجروب قد أقسم عليّ أن لا أشارك فيه :(
نوفدائما اعملي نسخ لما كتبتيه قبل أن تكبسي أي زر
---
عودة للموضوع المعت
من الأمور التي تساعدك من التشتت و من أن يبدو رفضك لامنطقي
أن تعرفي ماذا تريدين من الزواج، و تضعي ما هي أولوياتك
من أهم الأسئلة سؤال لماذا أريد الزواج و أن يكون لديك جواب في ذهنك عنه، و هو سؤال أيضا مهم لتوجيهه لمن يتقدم
السؤال ليس ساذجا كما قد يستسخفه هالمجتمع المعت
لأن الجواب عليه أو لا، يعني أن للمرء هدف ما، رؤية ما في الحياة، و ليس مجرد يلا متل هالباقيين بنعمل
أيضا أن تتعرفي على شخصيتك و بالتالي ما يمكن أن يتوافق معها أم لا
لـ طارق الحبيب محاضرات عاليوتيوب، يعطي نصائح تفيد في كيفية الاختيار في الزواج
ستفيدك كثيرا لو اطلعت عليها
طبعا كل هذا لن يوقف المشاحنات مع الأم التي تريد أن تزوج ابنتها، و كل الأمهات كذلك
و لكنه سيساعدك أنت في أن لا تشعري بالقلق كثيرا، إذ أنه يعطيكي أرضية صلبة تختاري على وفقها
ثم أمر آخر
في عمرك ربما لا توجد خيارات أخرى سوى هذه
و لكن مع التقدم في العمر أكثر و الدخول في معترك الحياة تتسع الفرص
و إن كان فرصة ما تبحثين عنه هو كالإبرة في كومة قش
و حتى لو أن يوما كان في محيطك رجل محترم أعجبك ما شاهدته منه أو سمعت عنه، و بما أن هذا أمر نادر الحدوث وجود رجل كهذا، فأين المشكلة في فعل ما فعلته السيدة خديجة مع رسول الله
على كل بشكل عام معظم الفتيات ليس لديهن هذه الأفكار و التطلعات، و يمكن أن ينسجمن مع أي كان، و يعتبرن قدوم الخاطبين أمر يسعدهن... فخلاص، الله يهنيهن
لكن طالما أن الفتاة تشعر بأن لديها شيئا ما داخلها، يجعلها لا ترغب بأن تكون كالأخريات، فأفضل حل هو أن تكوني واعية لما تريدينه، و بالتالي بإمكانك فرضه
و بالنهاية الشغلة عالنصيب
بالمناسبة، لدي صديقة ذات شخصية فريدة و ذكية جدا ما شاء الله و متدينة و تغطي وجهها حتى
و كانت أيضا تكره هذه الطريقة
قال لها والدها مرة، يعني فتاة مثلك كيف ستتزوج إن لم يكن بهذه الطريقة
لم تكن تدري، و لكنها تكره أن تتزوج هكذا عبر العرض و أن جماعة أتوا ليرو شكلها و فقط
المهم أنه فعلا أتاها خاطب خصيصا لأنه كان قد سمع عن شخصيتها و فهمها من أخته التي كانت تعرفها، و هو أمر نادر في بلادنا أن يخطبك أحد لأجل أنه سمع بأنك تملكين وعيا و فهما
و قد أعجبها الرجل، و تزوجته و عين الله حولها
في النهاية أي طريق يختاره المرء في الحياة فله ثمن
و كلما تفرد الطريق، كلما غلا الثمن المدفوع
و المرء يستعين على حياته و ما اختاره بالدعاء
و الله الرازق وحده و ليس من أحد آخر
Nouf wrote: "بعد ما كتبت الرد تحدثت الصفحة واختفى -_-
سأعود في وقت لاحق
أشعر بأن الجروب قد أقسم عليّ أن لا أشارك فيه :("
ماذا ؟ :(
غودريدز زوق كفاك فضائح
نوف ممكن تعيدي الكلام مشان خاطر الفتيات ومشان القضاء ع المجتمع المعت ؟ :PP
سأعود في وقت لاحق
أشعر بأن الجروب قد أقسم عليّ أن لا أشارك فيه :("
ماذا ؟ :(
غودريدز زوق كفاك فضائح
نوف ممكن تعيدي الكلام مشان خاطر الفتيات ومشان القضاء ع المجتمع المعت ؟ :PP
بارك الله فيك سلمى ، دائماً كلامك يعالج فوضويتي وعدم توجهي والتحديد
هذا الشخص الذي سمع من اخته هو حقاً واحد من مليون ، لا أعمم ولكن الآن كل ما يبغونه هو الشكل والشكل ثم الشكل وإن كانوا ذا دين وخلق ولكن عقولهم تغذت بما أرداه الآخرون لهم فبُرمجوا .. وإن ذهبوا ليتقدموا بفتاة فالنظر الأكبر هو لخارجيتها وليس للداخل وإن هي أبدت اهتماماً بنفسيته وحللت وتعبت وانهرت هري بسبب ضغط الأهل "يا بابا هذا لا يعوّض" وبسبب أنها لا تردي كسر كلامهم
إلا أنه لن يبالي من الممكن بأي فرع تدرس !!
حقاً مرة تقدم خاطب لأختي وبدأت هي بالنقاش والأسئلة وأنت تعلمي كم هو سعب أن تفتحي نقاش مع أشخاص متبلدين ينتظرون إشارة الوالدو وغمزتها بإن "يلا ماما احكي" ماشاء الله وهو أبصر بيكون مع مين عم يطق حنك برات هذا الموضوع
المهم وبينما هي تتحدث وتستفسر وصلت معه إلا أن يتثائب !!
ماهذا ؟
أهذا مصير الفتيات اللواتي لا يردن أن يكن كالأخريات
صحيح كلامك أنا اتعجب كيف يفرحن ويزلغطن عندما يرن الهاتف ويظهر الكااشف رقم غريب
ماما ماما خطططاااااابة
الله ييسر للجميع
نعم المهم امتلاك الأرضية ، وطارق الحبيب رائع بفهم بشرح أمور مفصلية كهذه وأجد أن د. جاسم المطوع أيضاً مختص بأمور الاختيار والخطوبة ...الخ وبفكر مرن
حبذا لو نهتم بما يصدرونه ويلقونه
شكراً سلمى ع نصائحك :))
هذا الشخص الذي سمع من اخته هو حقاً واحد من مليون ، لا أعمم ولكن الآن كل ما يبغونه هو الشكل والشكل ثم الشكل وإن كانوا ذا دين وخلق ولكن عقولهم تغذت بما أرداه الآخرون لهم فبُرمجوا .. وإن ذهبوا ليتقدموا بفتاة فالنظر الأكبر هو لخارجيتها وليس للداخل وإن هي أبدت اهتماماً بنفسيته وحللت وتعبت وانهرت هري بسبب ضغط الأهل "يا بابا هذا لا يعوّض" وبسبب أنها لا تردي كسر كلامهم
إلا أنه لن يبالي من الممكن بأي فرع تدرس !!
حقاً مرة تقدم خاطب لأختي وبدأت هي بالنقاش والأسئلة وأنت تعلمي كم هو سعب أن تفتحي نقاش مع أشخاص متبلدين ينتظرون إشارة الوالدو وغمزتها بإن "يلا ماما احكي" ماشاء الله وهو أبصر بيكون مع مين عم يطق حنك برات هذا الموضوع
المهم وبينما هي تتحدث وتستفسر وصلت معه إلا أن يتثائب !!
ماهذا ؟
أهذا مصير الفتيات اللواتي لا يردن أن يكن كالأخريات
صحيح كلامك أنا اتعجب كيف يفرحن ويزلغطن عندما يرن الهاتف ويظهر الكااشف رقم غريب
ماما ماما خطططاااااابة
الله ييسر للجميع
نعم المهم امتلاك الأرضية ، وطارق الحبيب رائع بفهم بشرح أمور مفصلية كهذه وأجد أن د. جاسم المطوع أيضاً مختص بأمور الاختيار والخطوبة ...الخ وبفكر مرن
حبذا لو نهتم بما يصدرونه ويلقونه
شكراً سلمى ع نصائحك :))
كلام جميل يا صبايا ...الموضوع بالاخير رزق واللي الك رح يجي .. واللي مؤ الك لو بتخرمشي السما ما بتطوليه... الله يسعد الجميع ...
المشكلة احيانا عم تكون بفهم مشوه ... من البنت نفسها لحالها ومن الشب لهاد الكائن شو هو .... فكرة التنافس مثلا ...
والبحر من أمامكم والعدو من ورائكم ....
:)
هذه المرة المشكلة ليست من الموقع بل من متصفحي، فهو يحدّث الصفحة متى شاء دون إذن مني :/
هذه المرة كتبت الرد في مستند وورد من باب الاحتياط..
سوبلادا، أتدرين بأني كلما طرحتي موضوعاً جديداً في الجروب يتصادف دخولي في الموقع، ثم أرتعب من الأسئلة والقضية المطروحة، لأهرب.. بل لأخرج من الموقع.. ثم أبرر لنفسي بأني سأعود لاحقاً عندما تبدو بعض الآراء.. لكن لا أعود :/
قضاياك ثقيلة وأسئلتك صعبة، أود دوماً المشاركة فيها، لكني أشعر بثقل مهمة التفكير العميق في الآونة الأخيرة.. لذلك صارت هذه تقريباً أول مشاركة بعد طول انقطاع (سبقتها فقط مشاركة واحدة في البداية)..
لما رأيت الموضوع ظريفاً هذه المرة تشجعت بالمشاركة :)
لا تقلقي، لست أهون من الموضوع، لكني فقط تخيلتك كأختي الصغرى عندما تنتفخ لمجرد التلميح لهذا الموضوع، وبالمقابل أمي تستمر في التفكير بالاتجاه المعاكس لها تماماً ، والفجوة تزداد في التوصل إلى نقطة (تفاهم) فقط ولن أقول إلتقاء ^_^
أنت فتاة ذكية ومثقفة لذلك لن أعطيك كلمات تشجيعية أنت في غنى عنها، لكني سأحاول معك فهم الموقف.. ثم بعدها تلمسي وسيلتك بطريقتك الخاصة..
مجتمعنا العربي لأنه محافظ، تجدين مسألة تزويج الأبناء (البنات خصوصاً) قضية محورية في الأسرة.. فلا تتوقعي أن هناك قوة في العالم ستوقف الأم من الاهتمام المبالغ في هذا الموضوع :)
المشكلة هي في مسألة التقدير، فإذا اتفقتي مع أمك على أنك تعرفين أنك ستتزوجين يوماً وستكونين أسرة ، ولكن في الوقت المناسب ومع الشخص الملاءم، فإن الأمور بينكما قد تصبح أسهل..
التوتر لن يأتي بنتيجة، بل العكس، ستعتبره أمك دلالة على عدم نضجك وأنك تتخذين قراراً عاطفياً ستندمين عليه! لذلك اقتربي منها وأخبريها بصراحة عما تريدين..
فكرة سلمى جميلة، لماذا لا توضحين لأمك بأن لك معايير محددة، لا تهوني في نظر والدتك معاييرها (حتى إن لم يكن هناك معايير وكان قصدها عريس والسلام) ، اكسبيها في صفك واجعليها تتبنى وجهة نظر ابنتها المثقفة ;)
لا يعني ذلك أن الأمور ستصبح رائعة، لكن الفهم مهم.. عندما تعرف أنك ناضجة بما يكفي لتحددي معاييرك، فسيخفف هذا من خوفها عليك، بالتالي يخف الضعط عليك..
نقول لعل وعسى :)
تذكرت قصة، كفكرة سلمى.. أعرف فتاة مثقفة وتعليمها عالي، لأنها كانت تلح بالسؤال حول ثقافة وتعليم الشاب المتقدم، فاشتهرت بذلك.. وعندما تقدم شاب عن طريق وسطاء (لا أدري أيعتبر ذلك كخطابة أم لا ^_^ ) تحدثوا عن الشاب بأنه مثقققققف في كل المجالات.. وعندما تحدثت معه في المرة الأولى استغلت لحظة فباغتته بالسؤال عن مايحب أن يفعل وقت الفراغ، ارتبك قليلاً ثم كأنه تذكر أنها تريد مثقفاً فقال أنه يحب أن يقرأ.. فسألته عن ما يحب أن يقرأ فيه فقال كللل شي حتى جريدة الوسيلة (هذه جريدة إعلانات مبوبة توزع مجاناً) ! أرادت أن تعطيه فرصة أخيرة فسألته عن أقرب كتاب قرأه حتى الآن، فاعترف أخيراً بأنه لا يجد وقتاً للقراءة !
عموماً هي تقول بأني لم أُخضعه لهذا الاختبار إلا لما لاحظت من ضحالة فكره وسطحيته في الحديث.. !
الخلاصة التي يمكنك الخلوص بها هي أنك يمكنك أن تطمئني على نفسك بنفسك فلا تقلقي :)
بقيت نقطة أخيرة في ذهني، لا أدري إن كنت طرحتي الموضوع من باب انتقاد الخطابة، والصراحة أن سمعتها عندنا ليست جيدة، لكن ألاحظ ازدياداً في الخطابات وتنوعاً في أساليبهن!
لست أرى في مهنة البحث والتوفيق بين الخاطبين مشكلة، لكن المشكلة في الآليات وما يمكن أن يحدث من خداع خاصة وأنها مسألة مالية غالباً.. فضلاً عن الأساليب الملتوية وغير السوية في الزواج، والتي أظن أن البعض يستفيد من الخطابات لتحقيق رغباته خلالها..
إلا أن وجود الخطابة فيما أظن يزداد إلحاحاً ، خاصة في مجتمع أغلب النساء تغطي الوجه والاختلاط بين المرأة والرجل نادر جداً حتى على مستوى العمل.. والعلاقات العائلية صارت أقل متانة.. فظهرت الحاجة لتلك الـ(واسطة) كما أظن !
عموما سوبلاداً، أظن أني كفّرت عن تجاهلي للمواضيع السابقة بهذا الرد السخي ^_^
هذه المرة كتبت الرد في مستند وورد من باب الاحتياط..
سوبلادا، أتدرين بأني كلما طرحتي موضوعاً جديداً في الجروب يتصادف دخولي في الموقع، ثم أرتعب من الأسئلة والقضية المطروحة، لأهرب.. بل لأخرج من الموقع.. ثم أبرر لنفسي بأني سأعود لاحقاً عندما تبدو بعض الآراء.. لكن لا أعود :/
قضاياك ثقيلة وأسئلتك صعبة، أود دوماً المشاركة فيها، لكني أشعر بثقل مهمة التفكير العميق في الآونة الأخيرة.. لذلك صارت هذه تقريباً أول مشاركة بعد طول انقطاع (سبقتها فقط مشاركة واحدة في البداية)..
لما رأيت الموضوع ظريفاً هذه المرة تشجعت بالمشاركة :)
لا تقلقي، لست أهون من الموضوع، لكني فقط تخيلتك كأختي الصغرى عندما تنتفخ لمجرد التلميح لهذا الموضوع، وبالمقابل أمي تستمر في التفكير بالاتجاه المعاكس لها تماماً ، والفجوة تزداد في التوصل إلى نقطة (تفاهم) فقط ولن أقول إلتقاء ^_^
أنت فتاة ذكية ومثقفة لذلك لن أعطيك كلمات تشجيعية أنت في غنى عنها، لكني سأحاول معك فهم الموقف.. ثم بعدها تلمسي وسيلتك بطريقتك الخاصة..
مجتمعنا العربي لأنه محافظ، تجدين مسألة تزويج الأبناء (البنات خصوصاً) قضية محورية في الأسرة.. فلا تتوقعي أن هناك قوة في العالم ستوقف الأم من الاهتمام المبالغ في هذا الموضوع :)
المشكلة هي في مسألة التقدير، فإذا اتفقتي مع أمك على أنك تعرفين أنك ستتزوجين يوماً وستكونين أسرة ، ولكن في الوقت المناسب ومع الشخص الملاءم، فإن الأمور بينكما قد تصبح أسهل..
التوتر لن يأتي بنتيجة، بل العكس، ستعتبره أمك دلالة على عدم نضجك وأنك تتخذين قراراً عاطفياً ستندمين عليه! لذلك اقتربي منها وأخبريها بصراحة عما تريدين..
فكرة سلمى جميلة، لماذا لا توضحين لأمك بأن لك معايير محددة، لا تهوني في نظر والدتك معاييرها (حتى إن لم يكن هناك معايير وكان قصدها عريس والسلام) ، اكسبيها في صفك واجعليها تتبنى وجهة نظر ابنتها المثقفة ;)
لا يعني ذلك أن الأمور ستصبح رائعة، لكن الفهم مهم.. عندما تعرف أنك ناضجة بما يكفي لتحددي معاييرك، فسيخفف هذا من خوفها عليك، بالتالي يخف الضعط عليك..
نقول لعل وعسى :)
تذكرت قصة، كفكرة سلمى.. أعرف فتاة مثقفة وتعليمها عالي، لأنها كانت تلح بالسؤال حول ثقافة وتعليم الشاب المتقدم، فاشتهرت بذلك.. وعندما تقدم شاب عن طريق وسطاء (لا أدري أيعتبر ذلك كخطابة أم لا ^_^ ) تحدثوا عن الشاب بأنه مثقققققف في كل المجالات.. وعندما تحدثت معه في المرة الأولى استغلت لحظة فباغتته بالسؤال عن مايحب أن يفعل وقت الفراغ، ارتبك قليلاً ثم كأنه تذكر أنها تريد مثقفاً فقال أنه يحب أن يقرأ.. فسألته عن ما يحب أن يقرأ فيه فقال كللل شي حتى جريدة الوسيلة (هذه جريدة إعلانات مبوبة توزع مجاناً) ! أرادت أن تعطيه فرصة أخيرة فسألته عن أقرب كتاب قرأه حتى الآن، فاعترف أخيراً بأنه لا يجد وقتاً للقراءة !
عموماً هي تقول بأني لم أُخضعه لهذا الاختبار إلا لما لاحظت من ضحالة فكره وسطحيته في الحديث.. !
الخلاصة التي يمكنك الخلوص بها هي أنك يمكنك أن تطمئني على نفسك بنفسك فلا تقلقي :)
بقيت نقطة أخيرة في ذهني، لا أدري إن كنت طرحتي الموضوع من باب انتقاد الخطابة، والصراحة أن سمعتها عندنا ليست جيدة، لكن ألاحظ ازدياداً في الخطابات وتنوعاً في أساليبهن!
لست أرى في مهنة البحث والتوفيق بين الخاطبين مشكلة، لكن المشكلة في الآليات وما يمكن أن يحدث من خداع خاصة وأنها مسألة مالية غالباً.. فضلاً عن الأساليب الملتوية وغير السوية في الزواج، والتي أظن أن البعض يستفيد من الخطابات لتحقيق رغباته خلالها..
إلا أن وجود الخطابة فيما أظن يزداد إلحاحاً ، خاصة في مجتمع أغلب النساء تغطي الوجه والاختلاط بين المرأة والرجل نادر جداً حتى على مستوى العمل.. والعلاقات العائلية صارت أقل متانة.. فظهرت الحاجة لتلك الـ(واسطة) كما أظن !
عموما سوبلاداً، أظن أني كفّرت عن تجاهلي للمواضيع السابقة بهذا الرد السخي ^_^
أهلييييين نوف وأخيراً كلامك منعش :)
هذا أول شيء بادرني بقراءة ردك أي أنك استوفيتي جميع المطروح وكان ردك الله مبارك فيه وقرأته بحذر لإنه كلامك هامّ
حلك جيد وأشكرك على أسلوبك الهادئ الرخيّ :)
الخطاة عندنا وكم أكره أن أذكر هذه الكلمة هي ليست بالمال ياريت كنا ما حدا عطا حدا وعشنا بسلام ولكنها يا نوف .. يعني كيف أوضح الفكرة هي من ترى فتاة :
1. إما كون ماشية في الطريق فتلمع عيون فتاة عسلية اللون - لن نقول زرقاء للحيادية - من بعيد فتعتصر جرأتها المستوحاة من طبيعتها كخاطبة لأحد أقربائها أو معارفها وتنقض عليها سائلة عن رقم منزلها !!
2. أو هي قد رأتها في أحد الحفلات من بعيد لبعيد وأصبحت تراقب تحركاتها حتى اقتنصت الفرصة عندما ذهبت الفتاة الوديعة لمكان بعيد انقضت الأولى إلى الأم سائلةً عن رقمها وتبدأ الأم بالتفاخر بالنظرات أمام الأمهات والنساء الأخريات
3. معارف بنت رفيقتي ، رفيقة بنتي .. وهكذا
وأعتقد هذه أخف وقعاً ع الفتاة أتعلمين لماذا لنها بعيدة عن المجهول
عموماً سأتحدث عن هذا الموضوع الغريب بتوسع عندما تتبلور الفكرة
معك حق يجب أن لا يكون هناك توتر أبداً بين الفتاة وأمها لإن هذا الموضوع سيبقى على المدى البعيد هل سيحصل شجار وتشاحن كلما اتصل أحدهم أو انقضّ ؟
ولكن كما قلتِ القصة هي بغرفة الضيوف .. موقف الفتاة .. نظرة الخاطبة لها والتي كما قلت لك تكون هي المعنية بالأمر
تلعثمها عند قدوم الشاب وعدم علمها بم تتحدث ..
هذه مواضيع أظنها جذرية أكثر من موضوع مابعد الزواج
فستسأل عندها .. لم وافقت عليه ؟
ولن يعلم أحد كم زُينوه لها في عينها وهي كالبريئة لا تعلم شيئاً إلا أنهم انقضوا عليها و انتهى الأمر ..
نوف دائماً كوني هنا أسعدتني مشاركتك :))))
هذا أول شيء بادرني بقراءة ردك أي أنك استوفيتي جميع المطروح وكان ردك الله مبارك فيه وقرأته بحذر لإنه كلامك هامّ
حلك جيد وأشكرك على أسلوبك الهادئ الرخيّ :)
الخطاة عندنا وكم أكره أن أذكر هذه الكلمة هي ليست بالمال ياريت كنا ما حدا عطا حدا وعشنا بسلام ولكنها يا نوف .. يعني كيف أوضح الفكرة هي من ترى فتاة :
1. إما كون ماشية في الطريق فتلمع عيون فتاة عسلية اللون - لن نقول زرقاء للحيادية - من بعيد فتعتصر جرأتها المستوحاة من طبيعتها كخاطبة لأحد أقربائها أو معارفها وتنقض عليها سائلة عن رقم منزلها !!
2. أو هي قد رأتها في أحد الحفلات من بعيد لبعيد وأصبحت تراقب تحركاتها حتى اقتنصت الفرصة عندما ذهبت الفتاة الوديعة لمكان بعيد انقضت الأولى إلى الأم سائلةً عن رقمها وتبدأ الأم بالتفاخر بالنظرات أمام الأمهات والنساء الأخريات
3. معارف بنت رفيقتي ، رفيقة بنتي .. وهكذا
وأعتقد هذه أخف وقعاً ع الفتاة أتعلمين لماذا لنها بعيدة عن المجهول
عموماً سأتحدث عن هذا الموضوع الغريب بتوسع عندما تتبلور الفكرة
معك حق يجب أن لا يكون هناك توتر أبداً بين الفتاة وأمها لإن هذا الموضوع سيبقى على المدى البعيد هل سيحصل شجار وتشاحن كلما اتصل أحدهم أو انقضّ ؟
ولكن كما قلتِ القصة هي بغرفة الضيوف .. موقف الفتاة .. نظرة الخاطبة لها والتي كما قلت لك تكون هي المعنية بالأمر
تلعثمها عند قدوم الشاب وعدم علمها بم تتحدث ..
هذه مواضيع أظنها جذرية أكثر من موضوع مابعد الزواج
فستسأل عندها .. لم وافقت عليه ؟
ولن يعلم أحد كم زُينوه لها في عينها وهي كالبريئة لا تعلم شيئاً إلا أنهم انقضوا عليها و انتهى الأمر ..
نوف دائماً كوني هنا أسعدتني مشاركتك :))))
قبل شوي مرت معي هالقصةفقلت هي لسوبلادا
شايفة كيف
;)
الصدوف بنت حليس العذرية
من ربات الفصاحة و البلاغة قد خطبها كثيرون فردتهم. وكانت تتعنت خطابها في المسألة وتقول: لا أتزوج إلا من يعلم ما أسأله عنه ويجيبني بكلام على حده لا يعدوه . فلما انتهى إليها حمران بقي قائما لا يجلس وكان لا يأتيها خاطبٌ إلا جلس قبل إذنها. فقالت: ما منعك من الجلوس؟ قال: حتى يؤذن لي. قالت: وهل عليك أمير؟ قال: رب المنزل أحق بفنائه ورب الماء أحق بسقائه وكلٌ له ما في وعائه. فقالت: اجلس. فجلس. قالت له: ما أردت؟ قال: حاجة ولم آتك لحاجة. قالت: تسرها أم تعلنها؟ قال: تسر وتعلن. قالت: فما حاجتك؟ قال: قضاؤها هين وأمرها بين وأنت بها أخبر وبنجحها أبصر. قالت: فأخبرني بها. قال: قد عرضت وإن شئت بينت.
قالت: من أنت؟ قال: أنا بشر ولدت صغيراً ونشأت كبيراً ورأيت كثيراً. قالت: فما اسمك؟ قال: من شاء أحدث اسما وقال ظلما ولم يكن الاسم عليه حتما. قالت: فمن أبوك؟ قال: والدي الذي ولدني ووالده جدي فلم يعش بعدي. قالت: فما مالك؟ قال: بعضه ورثته وأكثره اكتسبته. قالت: فمن أنت؟ قال: من بشر كثير عدده معروفٌ ولده قليلٌ صعده يفنيه أبده. قالت: ما ورثك أبوك عن أوليه؟ قال: حسن الهمم. قالت: فأين تنزل؟ قال: على بساط واسع في بلد شاسع قريبه بعيد وبعيده قريب. قالت: فمن قومك؟ قال: الذين أنتمي إليهم وأجني عليهم وولدت لديهم. قالت: فهل لك امرأة؟ قال: لو كانت لي لم أطلب غيرها ولم أضيع خيرها. قالت: كأنك ليست لك حاجة؟ قال: لو لم تكن لي حاجة لم أنخ ببابك ولم أتعرض لجوابك وأتعلق بأسبابك. قالت: وإنك لحمران بن الأقرع الجعدي. قال: إن ذلك ليقال. فأنكحته نفسها وفوضت إليه أمرها.0
Salma wrote: "قبل شوي مرت معي هالقصة
فقلت هي لسوبلادا
شايفة كيف
;)
الصدوف بنت حليس العذرية
من ربات الفصاحة و البلاغة قد خطبها كثيرون فردتهم. وكانت تتعنت خطابها في المسألة وتقول: لا أتزوج إلا من يعلم ما أسأله عن..."
خطيرة هالصدوف .. خطيرة مرّة !!
بتعرفه من زمن إنه من الفصحاء طلع متخبي وطلع في أكبر :3
حلوة هالاستفقادة ;)
فقلت هي لسوبلادا
شايفة كيف
;)
الصدوف بنت حليس العذرية
من ربات الفصاحة و البلاغة قد خطبها كثيرون فردتهم. وكانت تتعنت خطابها في المسألة وتقول: لا أتزوج إلا من يعلم ما أسأله عن..."
خطيرة هالصدوف .. خطيرة مرّة !!
بتعرفه من زمن إنه من الفصحاء طلع متخبي وطلع في أكبر :3
حلوة هالاستفقادة ;)




هي دائماً تصرّ على أن آتي وإن كان الغداء صنفاً لا أحبه
اليوم أرسلت لي أخي ..
طبيعي
ولكن لم تصرّ
اليوم أمي لا تتكلم معي كثيراً ، مابها ؟
تتجاهل التقاء عيوننا
تتصرف معي بجفاف
ولكن ، لم ؟
لحظة ! هل فعلت شيئاً خاطئاً ؟ لأ فأنا أحرص على أن نكون صديقتين وأعوض مكان أختي الغائبة عن المنزل
إذن
مابها ؟
لم لا تخبرني
ثم . عند حلول المساء نادتني وهي منفعلة -ولا تنظر بوجهي طبعاً - إلى المطبخ (مكان المصارحات) وأخبرتني بالحقيقة :
"بصراحة يا بنتي هناك امرأة تريد أن "تراكي" اتصلت بي اليوم وهي من بيت كذا "
آاه ماذا !!
هذا ما أخشاه
كنت أماطل الأيام لكي لا يأتي هذا اليوم
خ ط ا ب ة !!!
لا لا لا كل شيء إلا هذا
أنا أكرهها ، أمقتها ، وأكره الموضوع كله
لا أريد الزواج
لا أريد أحد !
خوف أمي من الموضوع وتجاهلها لمصارحتي يزيد الطين بللاً وبلل
أين الوضوح ؟
إذا سأدخل لكي تراني وتقيسني على مقياس الخاطبات لإني دمية !
أو رقم من الأرقام الموجودة على دفتر "دليل الفتيات" ".. أمي تسميها فرصة لن تتكرر
(والله يا ابنتي إذا كنتي بهالعمر فلن يأتي ما ذهب ولن يعود)
أمي لا تفهم مشاعري إني أكره هذه الطريقة أمقتها أن أقف كاللعبة انتظر الإعجاب
كي تبدأ تنظر لي من أخمص قدمي لأعلى رأسي
ماهذا الهراء
و لم الإجبار ؟
هل الرأي لها فقط ؟
ألا يستدل أهلنا من تجاربهم ال .. سعيدة ؟
ألا يملوا من التكرار أم هو قانون المجتمع ال .. الذي علينا تنفيذه كأنه دستور ؟
أقام الإسلام رأياً للفتاة .. "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" هذا بعد طبعاً قبول الفتاة بأن تدخل ..
بعد أن تراه وتحكم هي
إذا أن لها رأي أيضاً
مابال مجتمعنا يزداد عفونة فوق عفونة ألا يشمّ رائحته
ونحن نتسائل مابال الناس تبتعد عنا ؟؟؟