المستبصر .. رواية المستبصر رواية تأخذك إلى عالمها ,كأنك جزء منها أو أنك بطلاً لها .. كلما قرأت فصلا بها تجذبني أكثر لمتابعة القراءة فيها ,لدرجة أنني أردت أن أقلب الصفحات الاخيرة لمعرفة نهاية الاحداث من شغفي وفضولي في معرفة ما سيحدث لـ "كريم".
لكنني أتراجع عن هذا خوفاً من تلك التفاصيل الممتعة والحوارات الشيقة في أن تفوتني.. تلك الرواية تتمتع بالاسلوب السلس والاثارة والمرح رغم أن "الحدث" فيها مرعب"فنتازي" إلا أن نمط الحوار لا يخلو من الفُكاهه التي تأثر منها كاتبها ذو الطابع المرح ..
"المستبصر" تحفز القارىء ع توسيع أفق خيالاته والتعايش معها بعمق .. لامستني كثيراً فكرة(الاستبصار) والقوة الخارقة التي من الممكن أن يمتلكها الأنسان . فأنا أعاني في الحقيقة من الآحلام في غفواتي الدائمة .. والتي دائما ما تتحقق الكارثي منها والعكس .
لازمتني الرواية في أغلب أوقاتي .. وكان يقاطعني زوجي فارس الصغير دائماً (كعادته) قائلاً: والابتسامة تملىء وجهه "شداكي الرواية" ..محاولاً فصلي عن تلك الحالة التي تأخذني معها هذه الرواية, لأنه يعلم أنني لم أقرأ منذ فترة كبيرة جداً .. وكان فَرح لعودتي للقراءة مجدداً.
وبالرغم أنها أول رواية لـ أ. علي عبدالله علي إلا أنني فوجئت من روعة الاسلوب في السرد وإبتكار هذه الافكار ... كـ "كاتب " نجح في جذب الكثير من القراء له لبساطة أسلوبه الذي يحتاجه أغلب العامة .. أتوقع له النجاح كأديب في وقت قصير جداً .
هنيئاً لك النجاح الذي تستحقه . تمنياتي لك بالمزيد منه إن شاء الله .
رواية تأخذك إلى عالمها ,كأنك جزء منها أو أنك بطلاً لها ..
كلما قرأت فصلا بها تجذبني أكثر لمتابعة القراءة فيها ,لدرجة أنني أردت أن أقلب الصفحات الاخيرة لمعرفة نهاية الاحداث من شغفي وفضولي في معرفة ما سيحدث لـ "كريم".
لكنني أتراجع عن هذا خوفاً من تلك التفاصيل الممتعة والحوارات الشيقة في أن تفوتني.. تلك الرواية تتمتع بالاسلوب السلس والاثارة والمرح رغم أن "الحدث" فيها مرعب"فنتازي" إلا أن نمط الحوار لا يخلو من الفُكاهه التي تأثر منها كاتبها ذو الطابع المرح ..
"المستبصر" تحفز القارىء ع توسيع أفق خيالاته والتعايش معها بعمق ..
لامستني كثيراً فكرة(الاستبصار) والقوة الخارقة التي من الممكن أن يمتلكها الأنسان . فأنا أعاني في الحقيقة من الآحلام في غفواتي الدائمة .. والتي دائما ما تتحقق الكارثي منها والعكس .
لازمتني الرواية في أغلب أوقاتي .. وكان يقاطعني زوجي فارس الصغير دائماً (كعادته) قائلاً: والابتسامة تملىء وجهه "شداكي الرواية" ..محاولاً فصلي عن تلك الحالة التي تأخذني معها هذه الرواية, لأنه يعلم أنني لم أقرأ منذ فترة كبيرة جداً .. وكان فَرح لعودتي للقراءة مجدداً.
وبالرغم أنها أول رواية لـ أ. علي عبدالله علي إلا أنني فوجئت من روعة الاسلوب في السرد وإبتكار هذه الافكار ... كـ "كاتب " نجح في جذب الكثير من القراء له لبساطة أسلوبه الذي يحتاجه أغلب العامة .. أتوقع له النجاح كأديب في وقت قصير جداً .
هنيئاً لك النجاح الذي تستحقه .
تمنياتي لك بالمزيد منه إن شاء الله .