حلقة قراء محفوظ Naguib Mahfouz RC discussion
This topic is about
الكرنك
مناقشات الكتب
>
الكرنك - أكتوبر 2013
date
newest »
newest »
شكرا زينب على الرابط :)
حسنا يا شباب افترض ان هناك من قرأها.. الرواية صغيرة الحجم جدا انهيتها في جلسة واحدة..
الرواية ممتعة.. وفكرة الراوي الذي يستمع إلى النفس القصة من أكثر من شخص تعطي بعدا اكثر عمقا للرواية..
الكرنك،الرمز الحضاري العملاق الذي رأى البعض أن إعطاء اسمه لمقهى تديره راقصة هو إشارة إلى الانحطاط الحضاري، حيث يختزل رمز حضاري كبير في مكان للسمر، اسماعيل وزينب، رمز القهر الذي حل بالمجتمع ككل..
الحوارات بين رواد المقهى في الفصل الأخير، كلها قصيرة تكاد تكون مبتورة، وكأنها تشير إلى التخبط الذي أصاب المجتمع بعد الهزيمة، فلم يعد أحد يرى الطريق الصحيح، ولا إجماع على كيفية الخروج من الازمة..
الغريب حقا ان الرأي الأرجح هو ما خرج به خالد صفوان، رمز القمع والظلم، الذي فوجئت بأن نهايته هي تقريبا الاكثر هدوءا وصفاء بين رواد المقهى، ونظرته هي الاكثر وضوحا وقربا للواقع والصواب.. فلم أفهم لم أعطاه محفوظ هذه الحكمة وهو رمز القمع!
ما رأيكم؟
هل أسأت الحكم على الشخصية، او على آرائها؟ أم أراد محفوظ من وراء ذلك شيئاً آخر؟
حسنا يا شباب افترض ان هناك من قرأها.. الرواية صغيرة الحجم جدا انهيتها في جلسة واحدة..
الرواية ممتعة.. وفكرة الراوي الذي يستمع إلى النفس القصة من أكثر من شخص تعطي بعدا اكثر عمقا للرواية..
الكرنك،الرمز الحضاري العملاق الذي رأى البعض أن إعطاء اسمه لمقهى تديره راقصة هو إشارة إلى الانحطاط الحضاري، حيث يختزل رمز حضاري كبير في مكان للسمر، اسماعيل وزينب، رمز القهر الذي حل بالمجتمع ككل..
الحوارات بين رواد المقهى في الفصل الأخير، كلها قصيرة تكاد تكون مبتورة، وكأنها تشير إلى التخبط الذي أصاب المجتمع بعد الهزيمة، فلم يعد أحد يرى الطريق الصحيح، ولا إجماع على كيفية الخروج من الازمة..
الغريب حقا ان الرأي الأرجح هو ما خرج به خالد صفوان، رمز القمع والظلم، الذي فوجئت بأن نهايته هي تقريبا الاكثر هدوءا وصفاء بين رواد المقهى، ونظرته هي الاكثر وضوحا وقربا للواقع والصواب.. فلم أفهم لم أعطاه محفوظ هذه الحكمة وهو رمز القمع!
ما رأيكم؟
هل أسأت الحكم على الشخصية، او على آرائها؟ أم أراد محفوظ من وراء ذلك شيئاً آخر؟
لقد كانت زينب دياب هى الدبة التى تم التغرير بها لتقتل صاحبها اسماعيل الشيخواستغلت فلة حلمى لاستعادة امبراطوريتها الآفلة
واستغل خالد صفوان منصبه فى الوصولية والقفز الى الى أعلى ليهبط خائباً
كلنا مذنبين
كلنا ضحايا
انتهيت من القراءة ولم تنته الاسئلة فعلى الرغم من واقعية القص حتي تشعر انك تقرأ عملا توثيقيا في شكل روائي الا ان الكثير من الاسئلة يلح علي لماذا؟ لماذا انقض خالد صفوان غلى شلة الكرنك ؟ هل وشت بهم قرنفلة؟ وفيم كان الاشتباه بهم دون سبب وفي تهم متناقضة؟ ما الهدف الحقيقي للتحقيق والتعذيب؟ هل هو الضغط لاجبارهم على كتابة التقارير؟ ولم؟ لا يمثلون خطرا. هل حصارا لحلمي الشيوعي النشط؟ لكنهم قتلوه. اذا ما كانوا سيفعلون فيم كان افساد وتحطيم كل من حوله؟ هل كان افسادهم هدفا بذاته؟ هل يمكن أن تكون هذه الفظائع نتيجة افساد السلطة لخالد صفوان؟ هل هي تصرفات فردية أم نتيجة حتمية للاستبداد السياسي؟
خالد صفوان... لم يبد مختلا او موهوما بل ان تحليله لانقسام أطياف المجتمع حول السبيل لمواجهة الهزيمة كان صحيحا وادراكه لأن الجميع ضحايا والجميع مذنبون والاهم والاغرب فلسفته التي اوردها في نقاط وأظنها فلسفة محفوظ نفسه. ما معنى هذا؟ كيف يكون هو مخزن الاسرار ومنبع الحكمة وتنحرف الامور بهذا الشكل؟
Zainab wrote: "خالد صفوان... لم يبد مختلا او موهوما بل ان تحليله لانقسام أطياف المجتمع حول السبيل لمواجهة الهزيمة كان صحيحا وادراكه لأن الجميع ضحايا والجميع مذنبون والاهم والاغرب فلسفته التي اوردها في نقاط وأظنها..."
هذا هو السؤال الذي لم اجد له جوابا..
محفوظ نقل حال المجتمع في ظل ظروف سياسية اودجت قمعا رهيبا.. التحقيق الوحشي مع اي شخص لمجرد الاشتباه في انتمائه إلى أحد الجهات "المغضوب عليها" من قبل السلطة، سواء إخوان او شيوعيين.. ثم محاولة تحويل المواطنين إلى جواسيس، وهو النظام الذي اتبعه الاتحاد السوفيتي نفسه في بداياته..
لا استغرب القمع، ولا التعذيب، ولا هذا النهج كله في ظل دولة بوليسية قمعية كانت تريد إخضاع الجميع إلى ايديلوجية واحدة، ومراقبة كل أفراد المجتمع بل وقراءة أفكارهم.. ما استغربته حقا ان تبع هذه الحكمة من الشخص الذي مثل رمز القمع في الرواية.
هذا هو السؤال الذي لم اجد له جوابا..
محفوظ نقل حال المجتمع في ظل ظروف سياسية اودجت قمعا رهيبا.. التحقيق الوحشي مع اي شخص لمجرد الاشتباه في انتمائه إلى أحد الجهات "المغضوب عليها" من قبل السلطة، سواء إخوان او شيوعيين.. ثم محاولة تحويل المواطنين إلى جواسيس، وهو النظام الذي اتبعه الاتحاد السوفيتي نفسه في بداياته..
لا استغرب القمع، ولا التعذيب، ولا هذا النهج كله في ظل دولة بوليسية قمعية كانت تريد إخضاع الجميع إلى ايديلوجية واحدة، ومراقبة كل أفراد المجتمع بل وقراءة أفكارهم.. ما استغربته حقا ان تبع هذه الحكمة من الشخص الذي مثل رمز القمع في الرواية.
كنت قريتها من فترة ومحبتهاشاختلفت نظرتى كتير بعد القراءة التانية
ــــ
رؤية خالد صفوان للحل مفاجئة ومثالية لأبعد الحدود
رأيت احتمالين لذلك التحول المفاجئ :
- اما انه لم يتحول أصلا وشخصه الجديد مجرد التفاف لعله يعود لسلطته التى نزعت منه لمجرد الاختلاف معه وليست للاختلاف مع طريقته التى بالطبع تستحق أكثر بكثير من مجرد حبس ثلاث سنوات .. أعتقد أن انتزاع الانسانية من النفس أسهل كثيرا من محاولة اعادتها .. لا أتخيل شخصا ماتت انسانيته أن يستطيع الرجوع طبيعيا لبشريته
- أو لعله فعلا تغير .. لكن أعتقد أن التغيير فى هذه الحالة فردى وخالد صفوان لا يعبر عن القمع والاستبداد بل عن انسان أغرته السلطة وينسى آدميته ليعود بعد أول صدمة .. قد يكون الدواء النادر الذى يصعب الحصول عليه هو ما يطهر انسانيته
وتبقى كلماته لوصف قصته التى تركها محفوظ لفهم القارئ محيرة :
براءة في القرية.. وطنية في المدينة.. ثورة في الظلام.. كرسي يشع قوة غير محدودة.. عين سحرية تعرّي الحقائق.. عضو حي يموت.. جرثومة كامنة تدب فيها الحياة
قد تكون العين السحرية التى عرت الحقائق هى المحنة التى مر بها الوطن
لكن ما العضو وما الجرثومة ؟
مات القلب الحى ،الجرثومة الشهوة الكامنة التى تهيجها السلطة ، يعجبنى فى هذا المقام القول المأثور الدفاتر دفاترنا
محمود wrote: "مات القلب الحى ،الجرثومة الشهوة الكامنة التى تهيجها السلطة ، يعجبنى فى هذا المقام القول المأثور الدفاتر دفاترنا"احتمال
لكن لم تعرية وجلاء الحقائق جاء متقدما على موت القلب وشهوة السلطة ؟
هى الفتنة التى تميت قلب من يترك نفسه لها ، عندما كانت القوة التى اكتسبها طاغية ، والتى تعرت بسببها الحقائق أمامه ، وأصبح يسيطر على كل وجهاء المجتمع بما التقطه لهم من زلات
،مات قلبه شيئاً فشيئاً طلباً للمزيد من السلطة ى
عندما تحب حقا فانما تستغنى بالحب عن الحكمة والبصيرةوالكرامة واقتنعت بانه من العبث أن تناقش عاشقا فى عشقه
لا اعتقد انا ايضا ان خالد صفوان تاب عما كان فيه.. فسواء عن ايمان حقيقي او حبا في السلطة، فإن من يرتكب تلك الافعال لا يتراجع عن موقفه.. ما اكد لي ان المرض ليس الدافع وراء توبته هو الاستهانة بالآخرين التي شعرت بها في تصرفاته وهو يكاد يفرض نفسه عليهم في الكرنك وكأنه صديق قديم لم يفعل لهم سوء.
وماذا عن حلمي حماده؟ من لم ينخدع وظل قادرا على رؤية جوانب القصور والخلل...لماذا اختار الكاتب له هذه النهاية؟ وهل كان للتوقيت دلالة
حلمي حمادة من الشخصيات صاحبة المبدأ الذي لا يتغير.. فهل كان موته إيذانا بموت المبدأ؟ صاحباه اللذان رافقاه وظلا على قيد الحياة باعا مبادئهما واصبحا مخبرين لصالح النظام.. ألهاذا عاشا؟
وماحدا عن صاحبة المقهى؟ المرأة المغرمة بالشباب.. والتي وقعت في حب الشاب الجديد بعد موت حبيبها الأول.. إلام ترمز؟
وماحدا عن صاحبة المقهى؟ المرأة المغرمة بالشباب.. والتي وقعت في حب الشاب الجديد بعد موت حبيبها الأول.. إلام ترمز؟
تركنا نجيب بعد هذه الروايه القصيره كثيره الرموز فى متاهات التأويل التى لا تنتهى وترك لنا علامات استفهام واسئله كثيره لازلنا نسعى لمعرفه اجاباتها بعد اربعين عاما ولازلنا عاجزين ما لفت نظرى من التاريخ الوارد فى نهايه الروايه انها كتبت فى نهايه 1971 ربما لوكتبها بعد ذلك باعوام كان من الممكن ان نرى اجابات عن اسئله كثيرة تركها لنا محفوظ
الفصل الاخير الذى عرض فيه للمستقبل واولويات الوطن والامه .. هل الأولويه لتحرير الارض ام تحرير العقول هل نتجه للاشتراكيه ام الراسماليه ؟
اسئله كثيرة فرضت نفسها على الجميع منذ كتابه القصة وحتى اليوم
بقى ان أقول - وان كان ده مش موضوعنا - ان الفيلم أعجبنى أكثر من الروايه
هاشم wrote: "تركنا نجيب بعد هذه الروايه القصيره كثيره الرموز فى متاهات التأويل التى لا تنتهى وترك لنا علامات استفهام واسئله كثيره لازلنا نسعى لمعرفه اجاباتها بعد اربعين عاما ولازلنا عاجزين
ما لفت نظرى من التا..."
اعتقد انه حتى لو كانت الرواية كتبت بعد 1973 ما كانت لتختلف كثيرا، فالأسئلة الفلسفية التي لازمت أبطال الرواية لا تزال تلازمنا كل يوم..
ما لفت نظرى من التا..."
اعتقد انه حتى لو كانت الرواية كتبت بعد 1973 ما كانت لتختلف كثيرا، فالأسئلة الفلسفية التي لازمت أبطال الرواية لا تزال تلازمنا كل يوم..





رواية الكرنك، التي كتبها محفوظ في عام 1971 ونشرها عام 1974،و عبر فيها عن رفضه للقمع السياسي بوضوع ودون رموز، على عكس الكثير من روايات وقصصه.
هناك الكثير من التأويلات للشخصيات والاماكن والأسماء، وما تحمله من رمزية تشمل المجتمع ككل.
إلى ما ترمز زينب؟
إلى من يرمز ضابط أمن الدول؟
لماذا سمي هذا المقهى الكرنك؟
كلها تساؤلات تحمل الاجابة عنها مفاتيح فهم الرواية.
فما رأيكم؟