حلقة قراء محفوظ Naguib Mahfouz RC discussion

الكرنك
This topic is about الكرنك
89 views
مناقشات الكتب > الكرنك - أكتوبر 2013

Comments Showing 1-23 of 23 (23 new)    post a comment »
dateUp arrow    newest »

message 1: by Ingy (new) - added it

Ingy (ngnoah) | 533 comments Mod
أخيرا نعود إلى روايات نجيب محفوظ، وهذه المرة هي رواية ذائعة الصيت بفضل الفيلم المأخوذ عنها.
رواية الكرنك، التي كتبها محفوظ في عام 1971 ونشرها عام 1974،و عبر فيها عن رفضه للقمع السياسي بوضوع ودون رموز، على عكس الكثير من روايات وقصصه.
هناك الكثير من التأويلات للشخصيات والاماكن والأسماء، وما تحمله من رمزية تشمل المجتمع ككل.
إلى ما ترمز زينب؟
إلى من يرمز ضابط أمن الدول؟
لماذا سمي هذا المقهى الكرنك؟
كلها تساؤلات تحمل الاجابة عنها مفاتيح فهم الرواية.

فما رأيكم؟


message 2: by مصطفى (new)

مصطفى  جودة  | 1 comments معاكو


هاشم السداوى | 21 comments لو ممكن رابط للتحميل


message 5: by Sally (new)

Sally  Imagine | 1 comments thanks so much


هاشم السداوى | 21 comments الف شكر على الرابط


message 7: by Zainab (new)

Zainab | 69 comments هاشم wrote: "الف شكر على الرابط"

S. wrote: "thanks so much"

العفو


message 8: by Ingy (new) - added it

Ingy (ngnoah) | 533 comments Mod
شكرا زينب على الرابط :)

حسنا يا شباب افترض ان هناك من قرأها.. الرواية صغيرة الحجم جدا انهيتها في جلسة واحدة..
الرواية ممتعة.. وفكرة الراوي الذي يستمع إلى النفس القصة من أكثر من شخص تعطي بعدا اكثر عمقا للرواية..

الكرنك،الرمز الحضاري العملاق الذي رأى البعض أن إعطاء اسمه لمقهى تديره راقصة هو إشارة إلى الانحطاط الحضاري، حيث يختزل رمز حضاري كبير في مكان للسمر، اسماعيل وزينب، رمز القهر الذي حل بالمجتمع ككل..

الحوارات بين رواد المقهى في الفصل الأخير، كلها قصيرة تكاد تكون مبتورة، وكأنها تشير إلى التخبط الذي أصاب المجتمع بعد الهزيمة، فلم يعد أحد يرى الطريق الصحيح، ولا إجماع على كيفية الخروج من الازمة..

الغريب حقا ان الرأي الأرجح هو ما خرج به خالد صفوان، رمز القمع والظلم، الذي فوجئت بأن نهايته هي تقريبا الاكثر هدوءا وصفاء بين رواد المقهى، ونظرته هي الاكثر وضوحا وقربا للواقع والصواب.. فلم أفهم لم أعطاه محفوظ هذه الحكمة وهو رمز القمع!
ما رأيكم؟
هل أسأت الحكم على الشخصية، او على آرائها؟ أم أراد محفوظ من وراء ذلك شيئاً آخر؟


message 9: by محمود (new)

محمود عز الدين (mody45) | 3 comments لقد كانت زينب دياب هى الدبة التى تم التغرير بها لتقتل صاحبها اسماعيل الشيخ
واستغلت فلة حلمى لاستعادة امبراطوريتها الآفلة
واستغل خالد صفوان منصبه فى الوصولية والقفز الى الى أعلى ليهبط خائباً
كلنا مذنبين
كلنا ضحايا


message 10: by Ingy (new) - added it

Ingy (ngnoah) | 533 comments Mod
هي مقولة حقيقية، فلا أحد معفي من الذنب في الهزيمة..


message 11: by Zainab (new)

Zainab | 69 comments انتهيت من القراءة ولم تنته الاسئلة فعلى الرغم من واقعية القص حتي تشعر انك تقرأ عملا توثيقيا في شكل روائي الا ان الكثير من الاسئلة يلح علي لماذا؟ لماذا انقض خالد صفوان غلى شلة الكرنك ؟ هل وشت بهم قرنفلة؟ وفيم كان الاشتباه بهم دون سبب وفي تهم متناقضة؟ ما الهدف الحقيقي للتحقيق والتعذيب؟ هل هو الضغط لاجبارهم على كتابة التقارير؟ ولم؟ لا يمثلون خطرا. هل حصارا لحلمي الشيوعي النشط؟ لكنهم قتلوه. اذا ما كانوا سيفعلون فيم كان افساد وتحطيم كل من حوله؟ هل كان افسادهم هدفا بذاته؟ هل يمكن أن تكون هذه الفظائع نتيجة افساد السلطة لخالد صفوان؟ هل هي تصرفات فردية أم نتيجة حتمية للاستبداد السياسي؟


message 12: by Zainab (new)

Zainab | 69 comments خالد صفوان... لم يبد مختلا او موهوما بل ان تحليله لانقسام أطياف المجتمع حول السبيل لمواجهة الهزيمة كان صحيحا وادراكه لأن الجميع ضحايا والجميع مذنبون والاهم والاغرب فلسفته التي اوردها في نقاط وأظنها فلسفة محفوظ نفسه. ما معنى هذا؟ كيف يكون هو مخزن الاسرار ومنبع الحكمة وتنحرف الامور بهذا الشكل؟


message 13: by Ingy (new) - added it

Ingy (ngnoah) | 533 comments Mod
Zainab wrote: "خالد صفوان... لم يبد مختلا او موهوما بل ان تحليله لانقسام أطياف المجتمع حول السبيل لمواجهة الهزيمة كان صحيحا وادراكه لأن الجميع ضحايا والجميع مذنبون والاهم والاغرب فلسفته التي اوردها في نقاط وأظنها..."

هذا هو السؤال الذي لم اجد له جوابا..

محفوظ نقل حال المجتمع في ظل ظروف سياسية اودجت قمعا رهيبا.. التحقيق الوحشي مع اي شخص لمجرد الاشتباه في انتمائه إلى أحد الجهات "المغضوب عليها" من قبل السلطة، سواء إخوان او شيوعيين.. ثم محاولة تحويل المواطنين إلى جواسيس، وهو النظام الذي اتبعه الاتحاد السوفيتي نفسه في بداياته..
لا استغرب القمع، ولا التعذيب، ولا هذا النهج كله في ظل دولة بوليسية قمعية كانت تريد إخضاع الجميع إلى ايديلوجية واحدة، ومراقبة كل أفراد المجتمع بل وقراءة أفكارهم.. ما استغربته حقا ان تبع هذه الحكمة من الشخص الذي مثل رمز القمع في الرواية.


Mahmoud Kamel (ma7moudk) | 33 comments كنت قريتها من فترة ومحبتهاش
اختلفت نظرتى كتير بعد القراءة التانية

ــــ


رؤية خالد صفوان للحل مفاجئة ومثالية لأبعد الحدود
رأيت احتمالين لذلك التحول المفاجئ :


- اما انه لم يتحول أصلا وشخصه الجديد مجرد التفاف لعله يعود لسلطته التى نزعت منه لمجرد الاختلاف معه وليست للاختلاف مع طريقته التى بالطبع تستحق أكثر بكثير من مجرد حبس ثلاث سنوات .. أعتقد أن انتزاع الانسانية من النفس أسهل كثيرا من محاولة اعادتها .. لا أتخيل شخصا ماتت انسانيته أن يستطيع الرجوع طبيعيا لبشريته

- أو لعله فعلا تغير .. لكن أعتقد أن التغيير فى هذه الحالة فردى وخالد صفوان لا يعبر عن القمع والاستبداد بل عن انسان أغرته السلطة وينسى آدميته ليعود بعد أول صدمة .. قد يكون الدواء النادر الذى يصعب الحصول عليه هو ما يطهر انسانيته

وتبقى كلماته لوصف قصته التى تركها محفوظ لفهم القارئ محيرة :

براءة في القرية.. وطنية في المدينة.. ثورة في الظلام.. كرسي يشع قوة غير محدودة.. عين سحرية تعرّي الحقائق.. عضو حي يموت.. جرثومة كامنة تدب فيها الحياة

قد تكون العين السحرية التى عرت الحقائق هى المحنة التى مر بها الوطن
لكن ما العضو وما الجرثومة ؟


message 15: by محمود (new)

محمود عز الدين (mody45) | 3 comments مات القلب الحى ،الجرثومة الشهوة الكامنة التى تهيجها السلطة ، يعجبنى فى هذا المقام القول المأثور الدفاتر دفاترنا


Mahmoud Kamel (ma7moudk) | 33 comments محمود wrote: "مات القلب الحى ،الجرثومة الشهوة الكامنة التى تهيجها السلطة ، يعجبنى فى هذا المقام القول المأثور الدفاتر دفاترنا"

احتمال

لكن لم تعرية وجلاء الحقائق جاء متقدما على موت القلب وشهوة السلطة ؟


message 17: by محمود (new)

محمود عز الدين (mody45) | 3 comments هى الفتنة التى تميت قلب من يترك نفسه لها ، عندما كانت القوة التى اكتسبها طاغية ، والتى تعرت بسببها الحقائق أمامه ،
وأصبح يسيطر على كل وجهاء المجتمع بما التقطه لهم من زلات
،مات قلبه شيئاً فشيئاً طلباً للمزيد من السلطة ى


هاشم السداوى | 21 comments عندما تحب حقا فانما تستغنى بالحب عن الحكمة والبصيرةوالكرامة

واقتنعت بانه من العبث أن تناقش عاشقا فى عشقه


message 19: by Ingy (new) - added it

Ingy (ngnoah) | 533 comments Mod
لا اعتقد انا ايضا ان خالد صفوان تاب عما كان فيه.. فسواء عن ايمان حقيقي او حبا في السلطة، فإن من يرتكب تلك الافعال لا يتراجع عن موقفه.. ما اكد لي ان المرض ليس الدافع وراء توبته هو الاستهانة بالآخرين التي شعرت بها في تصرفاته وهو يكاد يفرض نفسه عليهم في الكرنك وكأنه صديق قديم لم يفعل لهم سوء.


message 20: by Zainab (new)

Zainab | 69 comments وماذا عن حلمي حماده؟ من لم ينخدع وظل قادرا على رؤية جوانب القصور والخلل...لماذا اختار الكاتب له هذه النهاية؟ وهل كان للتوقيت دلالة


message 21: by Ingy (new) - added it

Ingy (ngnoah) | 533 comments Mod
حلمي حمادة من الشخصيات صاحبة المبدأ الذي لا يتغير.. فهل كان موته إيذانا بموت المبدأ؟ صاحباه اللذان رافقاه وظلا على قيد الحياة باعا مبادئهما واصبحا مخبرين لصالح النظام.. ألهاذا عاشا؟
وماحدا عن صاحبة المقهى؟ المرأة المغرمة بالشباب.. والتي وقعت في حب الشاب الجديد بعد موت حبيبها الأول.. إلام ترمز؟


هاشم السداوى | 21 comments تركنا نجيب بعد هذه الروايه القصيره كثيره الرموز فى متاهات التأويل التى لا تنتهى وترك لنا علامات استفهام واسئله كثيره لازلنا نسعى لمعرفه اجاباتها بعد اربعين عاما ولازلنا عاجزين

ما لفت نظرى من التاريخ الوارد فى نهايه الروايه انها كتبت فى نهايه 1971 ربما لوكتبها بعد ذلك باعوام كان من الممكن ان نرى اجابات عن اسئله كثيرة تركها لنا محفوظ

الفصل الاخير الذى عرض فيه للمستقبل واولويات الوطن والامه .. هل الأولويه لتحرير الارض ام تحرير العقول هل نتجه للاشتراكيه ام الراسماليه ؟
اسئله كثيرة فرضت نفسها على الجميع منذ كتابه القصة وحتى اليوم

بقى ان أقول - وان كان ده مش موضوعنا - ان الفيلم أعجبنى أكثر من الروايه


message 23: by Ingy (new) - added it

Ingy (ngnoah) | 533 comments Mod
هاشم wrote: "تركنا نجيب بعد هذه الروايه القصيره كثيره الرموز فى متاهات التأويل التى لا تنتهى وترك لنا علامات استفهام واسئله كثيره لازلنا نسعى لمعرفه اجاباتها بعد اربعين عاما ولازلنا عاجزين

ما لفت نظرى من التا..."


اعتقد انه حتى لو كانت الرواية كتبت بعد 1973 ما كانت لتختلف كثيرا، فالأسئلة الفلسفية التي لازمت أبطال الرواية لا تزال تلازمنا كل يوم..


back to top