صالون الجمعة discussion
This topic is about
Memoirs of a Dutiful Daughter
السير الذاتية
>
السيرة الرابعة | مذكرات فتاة رصينة
date
newest »
newest »
لازلنا في بداية الحقبة الايمانية حيث تبرع الكاتبة بتجسيدها بغية ايصالنا للردة التي نعرفها من سيرتها الذاتية
كم هي صادقة سيمون هذه، وكم هي شفافة في رؤيتها للحقائق كما هي دون تبرج أو مداراة وبالأخص دون ابتذالوصلت للصفحة 63
"ومن أجل ان يبقى دائما على مستواي فقد كنت أضمن له منذ البدء كمالات لم تكن موجودة بالنسبة لي الا في حيز الامل لق كان بالجملة نموذج ما كنت اود أن أصبحه و لهذا كان متفوقا عليّ "رأي سيمون في العلاقة بين المراة و الرجل رائعة
اعتقد يا هدى هي تقصد اللاأخلاقية بارتكاب الخطأ سواء كان محرم ام لا لانه راح يعرفنا بآدميتنا و يجعلنا تتقرب أكثر فأكثر الي الله
أنهيتها . أليست المذكرات اليومية البسيطة هي نواة المؤلفات و الرويات و الفلسفات و المكتبات ؟ أليست هي الحياة ذاتها؟ أحب السير الذاتية و المذكرات كثيرا و أحببت تعبير سيمون عن نفسها بوضوح و شفافية ،و إن كنت أريد أن أقرأ المزيد عن علاقتها بسارتر.
الغريب في الأمر أن مذكرات سيمون كانت مهتمة بكافة تفاصيل حياتها لكنّها توقّفت فجاة في مرحلة تعرّفها على جون بول سارتر. وكما نعلم نحن بأنه قد تزوجها فيما بعد وهذا ما لم تتحدث عنها مذكراتها!
و انا أبحث في النت عن سيمون دو بوفوار و مذكرتها ذُكر ان زازا صديقة سيمون ما هي إلا شخصية إفتراضية و ضعتها سيمون في الرواية لتكون انعكاس لحياة سيمون نفسها لو رضخت للقيود الاجتماعية الصارمة من حولها , أي أنها رؤية افتراضية لمسار حياتها لو اختارت الخنوع و الرضى بالأمر الواقع ان كانت كذلك فهي حركة متقنة و مبدعة من سيمون
Mona wrote: "و انا أبحث في النت عن سيمون دو بوفوار و مذكرتها ذُكر ان زازا صديقة سيمون ما هي إلا شخصية إفتراضية و ضعتها سيمون في الرواية لتكون انعكاس لحياة سيمون نفسها لو رضخت للقيود الاجتماعية الصارمة من حولها ..."قرأت تعليقك منذ لحظات يا منى
زازا كانت موجودة فعلاً ولكن مما التمسته لدى قراءتي لهذه المذكرات أنها كانت ترى من خلالها وفي لاوعيها شخصيتها المتخبطة بين "الرصانة" و"الجموح" وهذا ما كتبته في مراجعتي.
أنهيتها وكم كانت رحلة ممتعة إذ في كل فتاة شيء من سيمون وخصوصاً في فترة مراهقتها وعلاقتها بوالديها، هذه السيرة التي قرأناها تلخص جزءاً بسيطاً من حياة بوفوار إذ تنتهي في بداية علاقتها بسارتر وقد كتبت بعدها ثلاثة كتب أخرى من السيرة الذاتية.وهي لم تتزوج سارتر أبداً فقد كانت مبادئهما تؤيد حرية الفرد الكاملة التي يقيدها الزواج وخاضت علاقات مع رجال آخرين لفترات ولكن علاقتها بسارتر استمرت إلى وفاته.
رانيا wrote: "Mona wrote: "قرأت تعليقك منذ لحظات يا منى
زازا كانت موجودة فعلاً ولكن مما التمسته لدى قراءتي لهذه المذكرات أنها كانت ترى من خلالها وفي لاوعيها شخصيتها المتخبطة بين "الرصانة" و"الجموح" وهذا ما كتبته في مراجعتي..."
قرأت نحو 50 صفحة و أرى فعلا أن زازا شخصية محيرة ، ففي الوقت الذي تصف فيه سيمون نفسها بلا رأي، بلا نظرة للحياة ، بلا شخصية و لكن بفضول لا حدود له ، كانت زازا لها تشكيل واضح المعالم و لكن بتناقض عجيب ايمان ديني راسخ و في نفس الوقت تمرد و تهكم من كل ما حولها لدرجة أن يطلب مدرسين سيمون ابعادها عنها لتأثيرها السيئ ، لم أفهم هذا التناقض .
Nile daughter wrote: "رانيا wrote: "Mona wrote: "قرأت تعليقك منذ لحظات يا منى
زازا كانت موجودة فعلاً ولكن مما التمسته لدى قراءتي لهذه المذكرات أنها كانت ترى من خلالها وفي لاوعيها شخصيتها المتخبطة بين "الرصانة" و"الجموح..."
صراحة هذه معلومة أخذتها من النت كما قلا و لم أتحقق من دقتها
و لكن يقراءة مذكرات سيمون من وحديثها عن زازا ممكن تكون هذه شخصية متخيلة ادخلتها سيمون الى مذكراتها لترى كيف ممكن ان تنتهي حياتها اذا بقيت خاضعة لسلطة الاهل و الدين
و الكلمة الاخيرة في المذكرات انو انا اكتسبت حريتي بموتها ربما انها دليل على ان زازا شخصيلة وهمية ابتكرتها سيمون
ودليل على براعة سيمون وصدق مذكراتها حتى جعلتنا نصدق انها شخصية حقيقية
شكرا رانية و نهارك سعيد
بصراحة لم أحب الكتاب أبداً ... فراغ بفراغ أدخلتنا إلى عالمها وكان مظلماً كئيباً -_-
ريفيوتي :
https://www.goodreads.com/review/show...








سيرة ذاتية تتناول طفولة الكاتبة وفيلسوفة الوجودية سيمون دوبوفوار تتكلم سيمون - والتي ولدت في 1908 في باريس - عن حياتها العائلية، صداقاتها، دراستها،المحيط العام الذي عاشت فيه صراعاتها النفسية وبحثها حتى تكونت قناعاتها وفلسفتها الخاصة
نالت دوبوفوار شهادة الاستاذية بالفلسفة عام 1929 وقبل ذلك بـ 3 سنوات تعرفت على الفيلسوف جان سارتر وقد عينت أستاذة لتدريس الفلسفة وما لبثت أن استقالت في عام 1943 وقامت بعدها بالكثير من الرحلات وقد توفيت دوبوفوار عام 1986 عن عمر ناهز ال 78 عاما
معدل القراءة 30 صفحة باليوم ولمدة 9 أيام
رابط التحميل
اثروا الحوار باقتباساتكم وآرائكم وملاحظاتكم
قراءة ممتعة