قناديل ملك الجليل قناديل ملك الجليل question


53 views
ملك قناديل الجليل
Dandush Dandush Aug 22, 2013 04:19AM
كانت هناك أربع حُفر وقعتُ بها لقراءة هذه السيرة التاريخية أكثر مانقول عنها رمزاً وأقل مانقول بأنها رواية الحفرة الأولى هدفي أن أكون الحاضرة على هذا المشروع اليقيني والحياتّي في إثبات الأدب الفلسطيني وهي الملهاة الفلسطينية وأن أكملها حتى آخر نفس للحروف الإبراهيمية والحفرة الثانية وهو لشدة تعلقي بأن أعرف جميع اتجهات ورموز وقامات من موطني وكان أسم الظاهرعمر الزيداني محرر مدائنها وريفها من عتبة الحكم العثماني والمستلمين الطغاة وثالث حُفرة كان الكاتب إبراهيم نصر الله الذي مدت علاقتي بأبطال قلمه لما بعد إفراغي من رواياته وآخرها إكتشاف ذائقتي المتنوعة بأن أتفحص لعهد ليس المحفز لي أبداً وهو العهد العثماني ولطالما كنت بين أعمال هذه الحقبة من المبتعدين والتراث البدوي وحكاياتها المتجردة من معرفتها فكان هذا الكتاب بمثابة تحدّي بين الذائقة والقارئة ، أسميتها حُفر لشدة ما قيدتني بنمطها الذي لايتغير مع تغير السنين والأبطال بالمط الممل في الرسائل الدولية المتبادلة فكرواية تفقد قارئيها لهذا التكرار الممل لو توّج عمل تلفزيوني من الممكن هناك شيء من التشويق الغائب والذي أحجب عني قراءة أوجه الشخصيات إبتداء بـ بالقائد أحمد وورفيقة الأمومة نجمة وإنتهاء بـ بالطبيب الصياغ مما جعلني أتخطى عتبات بعض من الصفحات

شخصية ظاهر مبتكرة من الكاتب بألهام قريب من عمر ابن الخطاب فمن العبث تصديق رجل ينتصر على أخبث الأمراء بلا طغيان بلا خبث بلا مساومة وبأن غايته الأولى العدل وهو الذي قتل أخاه بولده وولّاه ما أراد هو وباقي أبنائه واكتفى بالتخويف فقط بلا أخذ قرار حقيقي كما فعل مع أعدائـه كشخصية حقيقية لم أستسغ تجميل الكاتب له لأن هذا يسبب تسليم وتقديس وهذا هو مرض العضال الفكرى في هذا العصر ، بعد تدوين رأيي لم أندم لوقوعي في هذه الحفر مما أتمنى أن لا أقع فيها مرة أخرى فمن الجميل أن تمر بمعرفتي نوع من هذه الحوادث ، تمنيت إدخالنا أكثر بعالم الطبيعة وإنسانية الخيول وحدس نجمة وقصة الجديلة أكثر وأكثر شاعرية .. مما أقتبست



أريد أن أسمعها مرة أخرى ياكريم ، ليس خوفاً مما يمكن أن يحدث ولكن ربما رغبة في أن أسمع عهداً صادقاً يخرج من القلب ويسكن في القلب في هذا الزمان الصعب





أدرك الجميع أن ليس هنالك من ربح يمكن أن يجنيه المرء أكبر من ربح يأتيه من مدينة يتمّ بناؤها





مامضى ياسعد لم يمكن عُمرنا ماضى لم يكن سوى الوقت الذي منحونا إياه لنواصل عملنا من أجلهم مثل أيّ دابة دون أن يمنحونا حتى يوما شبيها بيوم الحيوان لانُذبح فيه وفرحة مثل أفراح الحيوان نتراكض أو نطير فيها



كان قسمها أبعد من ذلك قسم لايتكرر كثيراً على هذه الأرض



حتى أسماء الروايات روايات لوحدها ... دام لك التألق مبدعنا الرائع


تفضل رابط التحميل

http://bit.ly/1k7xUi0


back to top