الرواية -تقريباً- خالية من الفوائد،التوصيف نوعاً ما كان الكاتب فيه رائعاً ؛ لكنهم استمرار للتصوير الشهواني فما يكاد يأتي مشهد امرأة حتى يصورها بأوصاف مثيرة متبعاً سنن الأدب المنحرف المنحط الذي لا يرى المرأة إلا متاعاً.. كما أن نهايتها ليست ذات معنى أبداً و تفتقد للترابط . ..
كما أن نهايتها ليست ذات معنى أبداً و تفتقد للترابط . ..