حاولت ان ابتعد عن قراءة صفحاتها للمره الثانيه ، ولكني وجدتها تقترب من العين الثالثة او الضمير وهو ما زلت احاول ان افهمه حتى لا اتلعثم في الحروف . استغربت لماذا كتب ابراهيم عن سوسنته التي لم يستطع ان يقترب منها الا بمقدار ٣٠٧ أيام فقط رغم سنونه التسعين ونيف ، مبدع التورية حكى قصتها بدون مقدمات لانه عاش خاتمتها كأنه يستمع الى عقلة الباطن ، هنيئاً لحوجن بك ابراهيم ...
استغربت لماذا كتب ابراهيم عن سوسنته التي لم يستطع ان يقترب منها الا بمقدار ٣٠٧ أيام فقط رغم سنونه التسعين ونيف ، مبدع التورية حكى قصتها بدون مقدمات لانه عاش خاتمتها كأنه يستمع الى عقلة الباطن ، هنيئاً لحوجن بك ابراهيم ...