صدر حديثا - كتب ومجلات عربية discussion

الثورة الإسلامية والاقتصاد: صراع النخب حول استقلال الاقتصاد الإيراني
34 views
سياسة > الثورة الإسلامية والاقتصاد - صراع النخب حول استقلال الاقتصاد الإيراني

Comments Showing 1-1 of 1 (1 new)    post a comment »
dateUp arrow    newest »

message 1: by Ahmed (last edited May 03, 2013 08:03AM) (new)

Ahmed Abdelhafiz (ahmedabdelhafiz) | 411 comments Mod
صدر حديثا عن دار التنوير للنشر و التوزيع كتاب "الثورة الإسلامية و الاقتصاد..صراع النخب حول استقلال الاقتصاد الإيراني" للباحثة اواليلي بساران مديرة للدراسات السياسية و النفسية بكلية موراي بجامعة كامبردج و ترجمة مجدي صبحي مساعد مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية و الاستراتيجية .

الثورة الإسلامية والاقتصاد - صراع النخب حول استقلال الاقتصاد الإيراني by Evaleila Pesaran

***
ـ"يرصد الكتاب مواقف و اتجاهات النخب السياسية الإيرانية و طرق إدارتها للاقتصاد القومي الإيراني ،منذ اندلاع الثورة الإيرانية و سيطرة الخوميني على مقاليد السلطة بإيران و حتى اللحظة الحالية .

يعرض الكتاب لتطور علاقة الاقتصاد الإيراني بالاستثمارات الاجنبية بداية من وضع تلك المسألة في الدستور الإيراني الإسلامي ،و مرورا بفترة حكم هاشمي رافسنجاني و خاتمي و انتهاء بأحمدي نجاد راصدا سلوك كل رئيس و سياسته نحو الاستثمارات الاجنبية و حجم التفاعلات السياسية و النقاشات حول ذلك الموضوع الشائك.

تشير الباحثة إلى وجود عقدة تاريخية إيرانية من الرأسمالية الغربية و الاستثمار الأجنبي ففي زمن الإمبريالية الغربية نجح العديد من الرعايا البريطانيين في انتزاع حق احتكار للعديد من السلع الإيرانية و منها التبغ و تحقيق مكاسب ضخمة على حساب التجار الإيرانيين و قد استمرت الحساسية الإيرانية من الاستثمارات الأجنبية و زادت مع الانقلاب العسكري على حكومة مصدق بدعم من وكالة الاستخبارات الأمريكية الذي قام بتأميم قطاع البترول الإيراني. ترسبت تلك العقدة في الوعي و اللاوعي الجمعي الإيراني و تراكم عليها طبقات جيولوجيا من أزمات اقتصادية و فساد و قمع حتى انتهت بالثورة الإيرانية . و حتى اصبحت كلمة الاستثمار الأجنبي مرادف لمؤامرة الغربية ،و مع تبعية الاقتصاد الإيراني أثناء حكم الشاه و تبني الطبقات العليا للسلوك الغربي ظهرت كتابات ترفض التبعية للغرب مثل كتاب جلال آل أحمد "الإبتلاء بالتغرب" و الذي كان بذرة في تربة دينية خصبة رعاها المفكر الشهيد علي شريعتي و غيره بالنقد العميق للفكر السياسي و الديني الإيراني .

و بنجاح الإمام الخوميني في تأسيس الجمهورية الاسلامية تحولت عقدة الاستثمار الاجنبي إلى هاجس شديد الالحاح على النخب السياسية في إيران و اجتمعت أغلبيتها على رفض الاستثمار الاجنبي و تشديد الرقابة على تلك الاستثمارات في حالة الحاجة إليها.

و تشير الباحثة أن السياسة الاقتصادية الإيرانية بتنازعها تيار يرى بهيمنة الدولة الكاملة على الاقتصاد و تيار أخر يرى ضرورة الانفتاح على العالم بحذر لتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من المصالح الإيرانية ،و هو ما تدعم بعد انتهاء حرب الثماني سنوات مع العراق لتستيقظ إيران على كابوس حجم الدمار الهائل في الدولة و ضعف الاستثمارات المتاحة لإعادة بناء ما تهدم و لتجد أن الدولة وحدها لا تستطيع القيام بنهضة حقيقية فتلجأ لتشجيع الاستثمارات ولكن و جود فصائل ترفض الاستثمارات الأجنبية يعرقل توجه الدولة الإيرانية في الانفتاح الحذر .

و بين مد و جذر في علاقات إيران بالعالم يأتي نجاد ليتمرد على الاتجاه نحو الخارج بداية من البرجماتي الماكر هاشمي رافسنجاني و مرورا بالرئيس الفيلسوف خاتمي و الذي استطاع أن يكشف وجه إيران الحضاري للعالم برؤيته و فلسفته و بإيمانه بحوار الحضارات

موضوع الكتاب يطرح إشكالية بالغة الأهمية للتأمل فكيف لثورة تنتمي للإسلام الذي ظهر قبل الاقتصاد الرأسمالي أن يقدم رؤية بديلة جذرية للسياسات الاقتصادية الغربية فالثورة الإيرانية تأرجحت بين دور للدولة طاغي على الاقتصاد أو دولة تنفتح بحذر على الاستثمارات الاجنبية وهي بالنهاية لم تستطع تقديم أى بديل ناجح يعبر عن روح الدين الإسلامي و مبادئه و قيمه حتى الآن."ـ
***

سعر الكتاب : 55 جنيها

*** عرض الكتاب نقلا عن جريدة البداية


back to top