تلبس الجينز تلبس الجينز discussion


1 view
”تلبس الجينز” في أدبي الشرقية

Comments Showing 1-1 of 1 (1 new)    post a comment »
dateUp arrow    newest »

صالح الغازي صحيفة الوطن السعودية
الاثنين 17 ربيع الآخر 1430 ـ 13 أبريل 2009 العدد 3118 ـ السنة التاسعة




http://www.alwatan.com.sa/news/newsde...


الدمام: يوسف الحربي

“أخاف البلاغة وقوّتها وأحاول أن أبتعد عن التشبيهات المباشرة ولا أفضل استخدام الرمز في الكتابة” هكذا قال القاص صالح الغازي رداً على الانتقادات التي وجهت له الأربعاء الماضي أثناء مناقشة المجموعة القصصية “تلبس الجينز” والتي صدرت عن دار الكفاح للنشر والتوزيع وتضمنت 17 قصة في 83 صفحة، مضيفا أنّه كتب قصص المجموعة على مدى 12 عاماً وراجعها لمرّات عديدة مستفيداً من الانتقادات التي وجّهت إليه، مؤكداً أنّه لا يرفض النقد ولكنّه أوضح أنّ لكل كاتب بصمة تميزه عن غيره.
وابتدأت المناقشة بالروائي السوداني هشام آدم الذي علق على المجموعة ممتدحاً أناقتها حسب وصفه، من حيث الغلاف والتصميم والورق. وأضاف أنّ ثمة إشكالية فيما يرتبط بالانتقال من مستوى صوتي إلى مستوى صوتي آخر في القصة الأولى “خارج البيت لا يوجد أحد“، حيث ابتدأت القصة بالراوي الخارجي ثم انتقلت بشكل مربك إلى الصوت الداخلي للبطل، بالإضافة إلى عدم توظيف الرمزية بشكل كبير سوى في قصة “نزوة الكبار“، أما بقية القصص فلم توظّف الرمزية بقدر ما وظّفت الإيحاء. وقال آدم إنّ نهايات القصص في المجموعة بدت مفتوحة ولكن فاقدة للمنطق السردي كما في قصّة “كانت تصبغ شعرها بالأصفر“.
بينما انتقد أحمد سماحة تداخل الحوار والسرد بين العامية والفصحى، بالإضافة إلى التردد والاحتمالية الذي يأتي في صوت الراوي العليم معتبراً أنّ من الممكن أن تكون النهايات مفتوحة ولكن من الخطأ أن يطرح الراوي العليم احتمالات، وقال إنّ كشف مشاعر الشخصية يجب أن يكون من خلال السرد وليس من خلال احتمالات الراوي العليم.
واستعرض القاص عبدالله الوصالي ما سماه الإفراط في التأويل مؤكداً أنّ المشكلة فيه أنّه يساوي بين القصص الجيدة والبسيطة، مستشهداً بقول إمبرتو إيكو في أن استخدام التأويل يجب ألا يكون سوى في القصص، مثنيا على قصة الغازي “تاريخ من ركل الحصى” وقصة “لو فتحت باب شقتها” التي قال إنّها قصة صعبة لأنّ زمن القصة كان قصيراً جداً معتبراً أنّ الزمن الضيّق بحاجة لقدرة عالية في التوظيف.
وأشار محمد الرشيد في مداخلته إلى استخدام الكاتب للجانب الفكاهي كما في قصتي “النزيه المسكين” و”سترك يا ربّ”. واختلف القاص عبد الله النصر مع آدم في وصفه لقصّة “في الخارج لا يوجد أحد” إذ أشار إلى أنها وظّفت جملة من التقنيات بشكل جيد، وقال إنّ القصة استخدمت وصف المكان لتوضيح صفات الشخصية كما ربط الكاتب بين المكان والضيق النفسي من خلال حركة الشخصية في مكان معتم. وأثنى النصر على ربط القاص بين المرأة وبين الشجر الذي لا تبدّله الحوادث، وقال إنّ القصة تريد بيان حاجة الرجل للمرأة وتوضيح قيمتها الحقيقية وأنّ دورها لا يقتصر على داخل البيت وفي الجانب الحسي وحسب. ولكنّ النصر اختتم بانتقاد ما أسماه تدخّلات سافرة للكاتب في القصة من خلال عبارات تعبّر عن آراء وحكم.
يذكر أن القاص صالح الغازي صدر له ديوانا شعر باللهجة العامية تحت عنوان “نازل طالع زي عصاية كمنجه، 1997م” و “الروح الطيبة، 2008م”


back to top