صالون الخيال العلمي والفانتازيا discussion
شخصيات الروايات
date
newest »
newest »
ههههه نعم.. مررت بتجربة أسوأ.. لأننى تلقيتها على محمل شخصى..البطل يفترض أنه رب أسرة متفهم ويهتم بمشاعر من حوله، سواء الزوجة أو الأطفال، لكنه نظرًا لطبيعته العلمية، كل استجاباته تأخذ شكل دقيق صريح وفى صورة أرقام.
ظننت أن عددًا ما من القراء سيلتمس العذر، حيث سينتبهوا لصراعاته الداخلية أكثر من جموده الخارجى..
فوجئت عند نشر عينة من العمل، بردود أفعال من القراء:
- هذا شخص مستفز..
- دا بنى آدم معندهوش دم..
-...إلخ..
رجوت الجميع أن يعبروا عن آرائهم بدون إهانات، حيث ما لم أقوله من البداية، أن هذا البطل يمثلنى، أثناء كتابته كنت أتخيل كيف سأكتصرف لو كنت رب أسرة، وتصورت أننى أستحق بعضًا من التفهم..
لكن واضح أن مستقبلى كرب أسرة ليس واعدًا كما تصورت..
:D
اكيد استاذة نورةرغم ان بناء الشخصية سهل ممتنع بمعني اخر
يقع الروائي في حرج حين يخلق شخصية فهو عادة يستمدها من الواقع و يضيف عليها بعض اللمسات و لكن حين يقرنها باخرى تكاد الشخوص تكون متشابهة تسعون بالمئة وهذا يقع به كبار الكتاب
و حتى يخرج منه يقوم بامرين
اولها اضافة عاهة للشخصية مثل حرق او عرج او اكتع او ندبة و الثاني
او اصافة عادة له مثل تدخين او شرب القهوة
هنا يقوم العقل الباطن للقارىء بربط الشخصية بشخصية اخرى مرت عليها بسبب هذه الصفة
مثلا لو قلت ان فلانة مستديرة الجسد فغالبا سيذهب القارىؤ لشخصيى مستديرة الجسد مرت في حياته و هنا يقوم العقل الباطن باالاعيب فيجتهد الروائ لجعله طيبا ولكن العقل الباطن ربط شخصية اخرى مخالفة
ياسين wrote: " نعم.. مررت بتجربة أسوأ.. لأننى تلقيتها على محمل شخصى..البطل يفترض أنه رب أسرة متفهم ويهتم بمشاعر من حوله، سواء الزوجة أو الأطفال، لكنه نظرًا لطبيعته العلمية، كل استجاباته تأخذ شكل دقيق صريح ..."
ههههههههههه
احد النقاد قال لي انك منحت المحقق في رواياتك اسم ماجد على اسم العائلة
رغم انني اخترت الاسم بناء على دراسة افضل اسم عربي يناسب جميع الاذواق


كنت أناقش بالأمس موضوع مع ابني سعود، وخطر لي أن أطرحه هنا لأرى إن كانت بينكم تجارب مشابهة.
بعد صدور رواية أجوان بعدة اسابيع، سألت إحدى صديقاتي عن رأيها في بعض الشخصيات في الرواية.
قالت لي أختان أنهما كرهتا "السلطانة ماريونيتا". استغربت، وسألتهما عن السبب. فكان الرد ان السلطانة امرأة لعوب تستعرض أنوثتها و"لا تستحي".
هذه فكرة لم تخطر في بالي أبدا، فأنا كتبتها امرأة مسكينة، سيئة الحظ لأنها تزوجت رجل كبير في السن سيء الطباع، وأنها في هذا الجزء من القصة تبحث عن قصة حب حقيقية بعد وفاة زوجها.
أدركت أن ما أنويه شيء، وما يفهمه القراء بمختلف الأذواق والخلفيات شيء آخر. وهو ما يحدث عندما تخرج الرواية من يد المؤلف وتصبح ملك للقراء.
هل لديكم قصص مشابهة؟