شيء من حتى
discussion
هل غش أو تجنى الكسائي فعلا على سيبويه ؟
date
newest »
newest »
جاء في الطبقة السابعة من سير أعلام النبلاء في حديثه عن سيبويه:استملى على حماد بن سلمة ، وأخذ النحو عن عيسى بن عمر ، ويونس بن حبيب ، والخليل ، وأبي الخطاب الأخفش الكبير . وقد جمع يحيى البرمكي ببغداد بينه وبين الكسائي للمناظرة ، بحضور سعيد الأخفش ، والفراء ، وجرت مسألة الزنبور ، وهي كذب : أظن [ ص: 352 ] الزنبور أشد لسعا من النحلة فإذا هو إياها . فقال سيبويه : ليس المثل كذا ، بل : فإذا هو هي . وتشاجرا طويلا ، وتعصبوا للكسائي دونه ، ثم وصله يحيى بعشرة آلاف ، فسار إلى بلاد فارس ، فاتفق موته بشيراز فيما قيل . وكان قد قصد الأمير طلحة بن طاهر الخزاعي .
المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء
يعني سيبويه فعلا ظلم فيها !جزاك الله خيرا أخي محمد على التوضيح
لكن .. هل ظلمه الكسائي حقا أم هو ظلم الجماهير المتحيزة؟
وهل أصر الكسائي على رأيه ظنا منه أنه الصواب أم حتى لا يخسر المناظرة وإن كان مخطئا ؟
وما معنى أن مسألة الزنبور كذب ؟ أيقصد نتيجتها !
اختلاف الروايات.إنَّ المتتبع لمتن المسألة الزنبورية في مختلف الروايات يلمس اختلافاً واضحاً في المتن ، وذلك لكثرة ترددها على ألسنة النحاة واللغويين والأدباء ، ومحاولة الكثير منهم إثبات المناظرة في كتبهم .
الملاحظ على كثرة ترددها على ألسنة العلماء، أن الرواية وتناقلها من شخص إلى آخر قد أثر في متنها مما أدخل فيها كثيراً من التصحيف والتحريف. فالصورة الأولى التي وردت عليها المناظرة تشير إلى قدوم سيبويه على البرامكة في حضرة هارون الرشيد ليناظر شيخ الكوفة آنذاك الكسائي ، ولكن قبل حضوره بأيام دارت بينه وبين علي بن المبارك الأحمر ( تلميذ الكسائي) مناظرة أخرى خطأه فيها علي بن المبارك الأحمر ثلاث مرات إلى أن أتى الكسائي . وقال له : ماذا تقول في أنّ العقرب أشد لسعة من الزنبور ، فإذا هو هي أو فإذا هو إياها . فقال سيبويه : فإذا هو هي، ولا يجوز النصب . لكن رأي الكسائي كان على الوجهين ، النصب والرفع ، وخرج بعدها سيبويه باتجاه بلاد فارس إلى أن مات فيها .
وقد دخل هذه الرواية الكثير من التصحيف مبكراً ، حيث وردت عن الزبيدي في كتابه (طبقات النحويين واللغويين) بزيادات كثيرة منها طرح الأمثلة التي تؤيد رأي الكسائي وفي حديث الأعراب الذين كانوا يقفون خلف باب القصر .
وفي (مجالس العلماء) للزجاجي أنّ هؤلاء العلماء سئلوا عن المسائل التي جرت بين الكسائي وسيبويه دون ذكر هذه المسائل، وفي (طبقات) الزبيدي أن هناك أكثر من طائفة ، خلف هذا الباب ، فطائفة منهم قالت : فإذا الزنبور هي ، وهذا يدل على دلالة واضحة على أن تأييدهم لرأي سيبويه . وقالت أخرى: إياها بعينها ، وهذا لم يرد في الورود الأول لهذه المناظرة .
أما محقق كتاب (تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين) الدكتور عبد الفتاح محمد الحلو . فقد قارنها بما ورد في كتاب مجالس العلماء) لأبي القاسم الزجاجي ، وأثبت من خلال ذلك أنه دخلها التحريف في بعض الكلمات
ومن التحريف الذي ورد في هذه المناظرة ما ذكره التنوخي المعري في أنّ الفقرة الآتية لم يجدها أثناء قراءته لمجالس الزجاجي فذكر: قال أبو القاسم : ونقول في ذلك : أما حكاية الفراء عن الأحمر عن المسائل ، وأنه قد أجاب ، فقد شهد بإجابته ولم يلتفت إلى قوله: أخطأت ، وأيضاً فلم يذكر المسائل والجواب ليعلم وجه الخطأ من الصواب . وهذا كلام أبي القاسم ومعناه .
كما ونجد التغيير في طبيعة العبارة الآتية مقارنة بما ورد في: مجالس العلماء ، وتاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين ،وثلاث رسائل في إعجاز القرآن . قوله : فما الذي يقطع ما بينكما ؟ فقال الكسائي : العرب الفصحاء المقيمون على باب أمير المؤمنين الذين نرتضي فصاحتهم ، نحضرهم، فنسألهم عما اختلفنا فيه ، فإن عرفوا النصب علمت أن الحق معي ، وإن لم يعرفوه علمت أنّ الحقّ معه . فأشار إلى بعض الغلمان ، فلم يكن إلا ساعة حتى حضر منهم خلق كثير (7) .
وفي هذا اختلاف كثير واضح عما ورد على لسان الكسائي في أقدم روايات المناظرة (8) . ولعل رواية الخطيب البغدادي في لغتها من أضعف الروايات القديمة التي وردت عليها هذه المناظرة . حيث يلاحظ الباحث أن البغدادي قد قام بزج هذه الرواية ليطيل الحديث عن علي بن المبارك الأحمر النحوي صاحب علي بن حمزة الكسائي مع ما حدث فيها من تحريف إذا ما قورنت بالمصادر التي وردت فيها هذه المناظرة من قبل .
وفي (تذكرة النحاة) لأبي حيان الأندلسي ، وردت هنا المناظرة بطرق متعددة ، وفيها بعض التحريف ، حيث أشار في طريقة ما إلى وجود الكسائي أصلاً في حضرة هارون الرشيد ووزيره يحيى بن خالد البرمكي ، ثم يشير تحت عنوان المسألة الزنبورية إلى استدعاء هارون الرشيد للشيخ الكسائي ليناظر شيخ البصرة سيبويه ، وهذا ما يتفق بعض الشيء مع ما ورد في بعض المراجع والمصادر ، (كإنباه الرواة) للقفطي ، إلى عدم وجوده وأن المناظرة قد قامت بداية بين سيبويه والفراء ، لكنها اعتبرت مناظرة بين طرفي المصرين لأنها مثلت مذهب كل منهما ، مذهب الكسائي والفراء ، ومذهب سيبويه .
ويلاحظ من خلال قراءة المناظرة في مختلف مصادرها أن النحاة الذي ألفوا في تاريخ النحو ، كانوا ينقلون نقلاً مباشراً عمن سبقهم دون توثيق المعلومات وكأنهم يكتفون بالنحوي الذي سبقهم .
إنّ الدارس لهذه المناظرة ولأراء سيبويه والكسائي فيها يغلب منه الحدّة والعنف والمبالغة ، "ولا يرى لشيء منهما داعياً ولا مسوغاً ، فالذين ردووا التهمة جمهرة كبيرة ، وليس من النحويين وحدهم ، ولكن من المؤرخين كذلك ، ولم أر منهم من ينكرها أو يستبعد وقوعها مما يوحي على الأقل بالتوقيف فيها والتسليم بإمكان حدوثها . وهم وإن اختلفوا في تصوير وقائع التهمة ، لا يختلفون في حقيقتها وأن المحكمين اتبعوا الهوى ، ومالوا بالحكم عن وجهه المستبين ، وليس بالمستساغ ولا بالهين أن يرمي كل أولئك جملة واحدة بالجهل والتعصب الأعمى من غير بينة قائمة، ولا حجة قاطعة (9) .
أثر منطق القوة في التوجيه النّحويّ: المسألة الزنبوريّة نموذجا
المضمون النحوي للمسألة الزنبورية.يرى الكوفيون أنه يجوز على رأي شيخهم الكسائي أَنْ يقال : كنت أظن أَنّ العقرب أشد لسعة من الزنبور ، فإذا هو إياها" .
أما البصريون فكان رأيهم أَنّه لا يجوز أَنْ يقال : فإذا هو إياها ، ويجب أن يقال فإذا هو هي .
والملاحظ أنّ مسألة الخلاف بين الطرفين تكمن في الاسم الواقع بعد إذا الفجائية ، هل يجوز الرفع أم النصب أم كلاهما. هذا ما بينه أبو البركات الأنباري في المسألة التاسعة والتسعين من مسائل كتابه ( الإنصاف في مسائل الخلاف)، فإليكموها (2).
الكوفيون:أخذوا برأي الكسائي الذي أجاز النصب والرفع معاً ، والعرب قد وافقت الكسائي على ذلك . أما البصريون فقد أخذوا برأي سيبويه الذي أجاز الرفع فقط .
والقياس عند الكوفيين - كما ذكره الأنباري - هو أَنّ ( إذا ) ظرف مكان ، والظرف يرفع ما بعده ، وتعمل في الخبر عمل ( وجدت ) ؛ لأنها بمعنى وجدت .
أما القياس عند البصريين فإنه لا يجوز النصب ؛ لأن (هو) مرفوع بالابتداء ، ولا بدّ للمبتدأ من خبر ، فوجب أن يقال : فإذا هو هي . فضمير ( هو) راجع إلى الزنبور ؛ لأنه مذكر ، والضمير ( هي ) راجع إلى العقرب لأنه مؤنث .
وأما الجواب على كلمات الكوفيين – على رأي الأنباري - فإنّ ما رووه عن العرب من قولهم : "فإذا هو إيّاها"، فمن الشاذ الذي لا يعبأ به كالجزم والنصب بـ ( لم )، وما أشبه ذلك من الشواذ التي تخرج عن القياس.
وأمّا قولهم: إنّ (إذا ) إذا كانت للمفاجأة كانت بمنـزلة (وجدت) فباطل؛ لأنها إن كانت كذلك فوجب أن يرفع بها فاعل وينصب بها مفعولان ، كقولهم: "وجدت زيداً قائماً" فترقع الفاعل وتنصب المفعولين ، ومهما أُوّل الاسم بعد (إذا) الفجائية ، فهذا اللفظ ظرف مكان ، وظرف المكان يجب رفع المعرفتين بعده ، فوجب أن يقال: "فإذا هو هي" .
وكذلك فإن قالوا : إنّ (إذا) تعمل عمل الظرف وعمل (وجدت) فترفع الأول لأنها ظرف ، وتنصب الثاني على أنها فعل ينصب مفعولين ، فباطل ؛ لأنها إنْ أعملوها عمل الظرف بقي الاسم المنصوب بلا ناصب ، وإنْ أعملوها عمل الفعل لزمهم وجود فاعل ومفعولين ، وليس لهم إلى إيجاد ذلك سبيل .
وأما قول ثعلب فإنّ ( هو) في قولهم : فإذا هو إياها، عماد. فباطل عند الكوفيين والبصريين ؛ لأن العماد عند الكوفيين الذي يسميه البصريين الفصل – يجوز حذفه من الكلام ولا يختل معنى الكلام بحذفه ، ألا ترى أنك لو حذفت العماد الذي هو الفصل من قولك : "كان زيد هو القائم" فقلت : "كان زيد القائم" لم يختل معنى الكلام بحذفه، وكان الكلام صحيحاً ، وكذلك سائر الأماكن التي يقع فيها العماد الذي هو الفصل يجوز إثباته، ولو حذفته من قولهم: فإذا هو إياها لاختلّ معنى الكلام وبطلت فائدته فيه ؛ لأنه يصير "فإذا إياها" وهذا لا معنى له ولا فائدة منه ؛ فبطل ما ذهبوا إليه (3) .
ومن النحاة الذين بحثوا هذه المسألة طويلاً ، وبينوا أوجهها والرد على كلا الطرفين المتصارعين فيها ، ابن هشام الأنصاري في كتابه (مغني اللبيب عن كتب الأعاريب)، فقال ابن هشام بعد شرحه هذه المسألة:" وسيبويه وأصحابه لا يلتفتون لمثل ذلك ، وإن تكلم بعض العرب به" (4) .
أثر منطق القوة في التوجيه النّحويّ: المسألة الزنبوريّة نموذجا
الرابط الذي أوردته في المشاركتين السابقتين مهم جداأرجو قراءته
أثر منطق القوة في التوجيه النّحويّ: المسألة الزنبوريّة نموذجا
قيض الله للكسائي تلميذاً من تلاميذ سيبويه يقال له: أبو محمد اليزيدي، هذا اليزيدي دخل على الكسائي في مناظرة في مسألة أخرى، وذلك أنه جاء ببيتين من الشعر قالهما في نفس المجلس أمام الكسائي، وقال له: هل تجيز هذا فسأتلو عليك البيتين؟ ومعلوم أن العرب ترفع اسم وتنصب خبرها، وهذا شيء متفق عليه، فليست هذه من مسائل العلم الكبار، بل يعرفها كل واحد، فقال اليزيدي للكسائي: ماذا تقول في قول العرب: ما رأينا خرباً ينقر عنه البيض صقر لا يكون العير مهراً لا يكون المهر مهر ومن المعلوم أن (لا يكون) تكررت مرتين، وهي التي أرادها مزلقاً يقع فيه الكسائي فوقع فيه، فـ الكسائي فهمها بأن اليزيدي يقول: لا يكون العير مهراً لا يكون المهر مهراً، وهذا هو أصلها النصب، واليزيدي نطقها: لا يكون المهر مهر، اليزيدي: قصد لا يكون العير -أي: الحمار- لا يكون العير مهراً لا يكون.وهنا انتهى الكلام، ثم قال: المهر مهر، وهما مبتدأ وخبر وكلاهما مرفوع، لكن الكسائي قرأها: لا يكون العير مهراً لا يكون المهر مهراً، فوجدها منصوبة، فرد البيتين وقال: لا يكون المهر مهر، هذا خطأ؛ بل أحقها أن تنصب ولا تجوز إلا لضرورة الشعر، وعبر عنها باصطلاح يسمى: الإسراف عند البعض والإقواء عند البعض، عند العروضيين، ففرح اليزيدي فرحاً أن المزلق وقع فيه الكسائي، فصار يعيد عليه ويقول له: انظر، والكسائي مصر، مع أن البيت واضح لا يغيب عن رجل مثل الكسائي، لكن إذا أراد الله شيئاً وقع، فكررها مرتين وثلاثاً وهنا وقع الكسائي في الخطأ، فلما أصر الكسائي على رأيه، وعلم اليزيدي أنه أوقع الكسائي فيما يريد؛ خلع عمامته وقلنسوته وضرب بها الأرض فرحاً، وضرب بيده على صدره وقال: أنا أبو محمد!! يعني: انتصرت، فقال له يحيى بن خالد: والله لخطأ الكسائي مع حسن أدبه أحب إلينا من صوابك مع سوء أدبك، أتتكنى بحضرة أمير المؤمنين وتنزع قلنسوتك من رأسك؟! يعني: أن هذا سوء أدب، لا يفعل أمام أمير المؤمنين، فانقلب الأمر عليه وإن كان منتصراً في الأصل، هذا ما دونه المؤرخون.
من أصحاب الخليل قال شيخنا أبو سعيد رحمه الله سيبويه اسمه عمرو بن عثمان بن قنبر مولى بني الحارث بن كعب بن عمر بن وعلة بن خالد بن مالك بن أدد ويكنى أبا بشر ويقال كنيته أبو الحسن وسيبويه بالفارسية رائحة التفاح وأخذ النحو عن الخليل وهو أستاذه وعن عيسى بن عمر وعن يونس وعن غيرهم وأخذ اللغات عن أبي الخطاب الأخفش الكبير وغيره وعمل كتابه الذي لم يسبقه إلى مثله أحد قبله ولم يلحق به بعده قرأت بخط أبي العباس ثعلب اجتمع على صنعة كتاب سيبويه اثنان وأربعون انسانا منهم سيبويه والأصول والمسائل للخليل وقد قدم سيبويه أيام الرشيد إلى العراق وهو بن اثنتين وثلاثين سنة وتوفي وله نيف وأربعين سنة بفارس وقال غيره كان وروده العراق قاصدا يحيى بن خالد فجمع بينه وبين الكسائي والأخفش فناظراه وخاطباه في مسائل سالاه عنها وحاكماه إلى فصحاء الاعراب وكانوا قد وفدوا على السلطان وهم أبو فقعس وأبو دثار وأبو الجراح وأبو ثروان فكان الكسائي على الصواب وكلم الكسائي يحيى بن خالد فأجازه بعشرة آلاف درهم فأخذها وعاد إلى البصرة ومنها إلى فارس ومات بها سنة سبع وسبعين ومائة ومن غير خط ثعلب كان المبرد إذا أراد انسان أن يقرأ عليه كتاب سيبويه يقول له ركبت البحر تعظيما له واستعظاما لما فيه وكان المازني يقول من أراد أن يعمل كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحي.
سأل الرشيد عن بيت الراعي النُّمَيري وذلك في مجلس ضم الأصمعي والكسائي:قتلوا ابنَ عفّان الخليفة مُحرِمًا
ودعا فلم أرَ مثله مخذولا
مامعنى مُحْرِمًا؟
فقال الكسائي: أحرم بالحج.
تهانف الأصمعي (أي ضحك بسخرية) وقال:
ما كان أحرم بالحج، ولا أراد الشاعر أنه دخل في الشهر الحرام (كما يقال أشهر وأعام، إذ يقال: أحرم الرجلُ إذا دخل فيه كما يقال: أشهر إذا دخل في الشهر، وأعام إذا دخل في العام).
فقال الكسائي: ماهو غيرُ هذا، وإلا فما أراد؟!
قال الأصمعي: ما أراد عَديُّ بن زيد بقوله:
قتلوا كسرى بليلٍ محرِمًا
فتولَّى لم يُمتَّعْ بكفنْ
أإحرام لكسرى؟!
قال الرشيد: فما المعنى؟
قال الأصمعي: كلُّ من لم يأت شيئًا يوجب عليه عقوبة فهو محرِم، لايحلُّ منه شيءٌ- أي أن عثمان لم يأت بشيء يُحل دمه.
وقوله: قتلوا كسرى محرمًا، يعني حرمة العهد الذي كان له في أعناق أصحابه.
فقال الرشيد؟ يا أصمعي:ما تطاق في الشعر. (أي ليس لأحد قدرتك في العلم به).
هذه ثاني مناظرة يخسرها الكسائي
all discussions on this book
|
post a new topic


في الحقيقة ما ضايقني هو إمكانية ألا يكون ما ورد في الرواية صحيحا أو احتمالية أن د.أحمد فد تحيز لسيبويه بسبب القصة !!
خاصة أني بحثت عن معلومات عن الكسائي .. وما وجدته ينفي عنه هذه التهمة البشعة
للإستزادة عن الكسائي
فما رأيكم .. هل يوجد لدى أحد منكم الجواب الكافي ؟