هذا الجزء من الكتاب كتبته فى بداية عام 2012 .. اعتقد انه يحدث الأن
والآن فى مصر تعددت المستحيلات .. وفى هذا الصدد اسمحوا لى أن أدلى بدلوى فى هذا الموضوع وأصنف رئيس مصر 2012 من رابع المستحيلات لأسباب عديدة .. إذا جاء الرئيس ليبراليا الإسلاميون هيزعلوا .. وإذا جاء إسلاميا الأولانيين هيزعلوا .. طب عسكريا المدنيين هيزعلوا .. ده لو حتى تايوانيا الماليزيون هيزعلوا ولن يكتفون فقط بالزعل والأمصة والرضاء بالواقع وبرأى الأغلبية لا ده الميدان موجود وهنبقا شوكة فى حلق النظام الجديد .. حتى بات من الواضح اننا ننتظر كائن أسطورى يجتمع عليه كافة الأطياف والتيارات فى مصر
وستزداد المعارضة وتتعدد أشكالها أكثر وسيصبح صوتها أعلي من ذى قبل وينخر السوس أكثر فى الجسد وتصبح مصر أذرع وسيقان بدون رأس يحركها .. الديموقراطية أول مطالب ثورة 25 البيضاء لن تتحقق بالهتافات ولا بالورق الكرتون المرفوع على الأكتاف وتدوال السلطة ليس معناه أن أخلع النظام القديم على غرار المقولة الاعلانية " انسف حمامك القديم " وروح استحمى عند الجيران تدوال السلطة أساسه الاختيار السليم والتسليم برأى الأغلبية والاستعداد الكامل لخوض التجربة وحتى ان فشلت فلن تضار البلدمن أربع سنوات هى فترة الحكم الأولى مش هنخسر كتير قد ما خسرنا ، واذا بدأناها بالعمل والانتاج مش هنخسر أكيد ، اتركوا الفترة القادمة تمر بسلام ، اتركونا نتحسس خطواتنا كأطفال حديثون العهد يجربون أقدامهم .. يتعثرون أمسكوا بيأيدينا لنخطوا ولو حتى بخطوات متعثرة نحو ديموقراطية جديدة نصنعها بأيدينا لا يمليها علينا أحدا .. سيبونا نأكل لقمة عيش نظيفة نكسبها بأيديها لا يلقمنا إياها أحدا .. واخيرا أتمنى بعد عام 2012 ألا أسمع أم من هواة التخويف لأبناهم ومن مرددات أقوال .. انت مش ابننا احنا لقيناك مع القطط فى صفيحة الزبالة وربيناك كده .. ألا أراها تجرى خلف وليدها بكوب اللبن مساءاً وهو دماغه صرمه قديمة وتقف تقوله والله لو ما شربت اللبن لهرميك على السلم لرئيس مصر ياكلك
والآن فى مصر تعددت المستحيلات .. وفى هذا الصدد اسمحوا لى أن أدلى بدلوى فى هذا الموضوع وأصنف رئيس مصر 2012 من رابع المستحيلات لأسباب عديدة .. إذا جاء الرئيس ليبراليا الإسلاميون هيزعلوا .. وإذا جاء إسلاميا الأولانيين هيزعلوا .. طب عسكريا المدنيين هيزعلوا .. ده لو حتى تايوانيا الماليزيون هيزعلوا ولن يكتفون فقط بالزعل والأمصة والرضاء بالواقع وبرأى الأغلبية لا ده الميدان موجود وهنبقا شوكة فى حلق النظام الجديد ..
حتى بات من الواضح اننا ننتظر كائن أسطورى يجتمع عليه كافة الأطياف والتيارات فى مصر
وستزداد المعارضة وتتعدد أشكالها أكثر وسيصبح صوتها أعلي من ذى قبل وينخر السوس أكثر فى الجسد وتصبح مصر أذرع وسيقان بدون رأس يحركها .. الديموقراطية أول مطالب ثورة 25 البيضاء لن تتحقق بالهتافات ولا بالورق الكرتون المرفوع على الأكتاف وتدوال السلطة ليس معناه أن أخلع النظام القديم على غرار المقولة الاعلانية " انسف حمامك القديم " وروح استحمى عند الجيران تدوال السلطة أساسه الاختيار السليم والتسليم برأى الأغلبية والاستعداد الكامل لخوض التجربة وحتى ان فشلت فلن تضار البلدمن أربع سنوات هى فترة الحكم الأولى مش هنخسر كتير قد ما خسرنا ، واذا بدأناها بالعمل والانتاج مش هنخسر أكيد ، اتركوا الفترة القادمة تمر بسلام ، اتركونا نتحسس خطواتنا كأطفال حديثون العهد يجربون أقدامهم .. يتعثرون أمسكوا بيأيدينا لنخطوا ولو حتى بخطوات متعثرة نحو ديموقراطية جديدة نصنعها بأيدينا لا يمليها علينا أحدا .. سيبونا نأكل لقمة عيش نظيفة نكسبها بأيديها لا يلقمنا إياها أحدا ..
واخيرا أتمنى بعد عام 2012 ألا أسمع أم من هواة التخويف لأبناهم ومن مرددات أقوال .. انت مش ابننا احنا لقيناك مع القطط فى صفيحة الزبالة وربيناك كده .. ألا أراها تجرى خلف وليدها بكوب اللبن مساءاً وهو دماغه صرمه قديمة وتقف تقوله والله لو ما شربت اللبن لهرميك على السلم لرئيس مصر ياكلك