من قتل سلمى
discussion
كواليس قصة من قتل سلمى
date
newest »
newest »
الحقيقة الرواية روعة وعجبتني جداوعايز اسمع رأيك في الرواية دي لإن رأيك هيهمني في المستقبل القريب
الرواية بعنوان: ثغرة الزمن
بجزئيها الأول والتاني
من خلال اللينك دا
>>>>>>> http://www.mediafire.com/?9zqam3u38a1... <<<<<
واتمنى يعجبك
all discussions on this book
|
post a new topic





لم تكن نهاية قصتى الاولى " من قتل سلمى ؟ " تروق للكثير من متابعيها ، وبدأت التعليقات تنهال علىً كالسهام ، مثل
- النهاية مستفزة
- النهاية سيئة
- النهاية فلتت منك
- معرفتش تظبط النهاية
- أنا مش هقرأ أي حاجة تاني للكاتب د ا
- متكتبش قصص تاني
وفى المقابل ، كانت هناك تعليقات أخرى ترطب مفعول الكلمات الاولى مثل
- سلمت الانامل ( الانامل جمل نملة ^_^ )
- قصة من أجمل القصص الدرامية
- القصه فعلااا جمييييييله وبجد من اجمل القصص اللى قريتها ف حياتى فعلاااا
- حلوة ومؤثرة وعاطفية ولكنها مأساوية
- القصه حلوه ونهايه متوقعه لمجتمع وبيئه يكون النصف الاخر سلبي مثل الام وسلمى
- والله إنت إنسان مبدع وعندك دماغ بتنحسد عليه
- القصة جميييييييييييييييييله جدا ومؤثرة جدا لدرجة اني مش قادرة اتوقف عن البكاء علي حال سلمي ونهايته
- تحفه و رااااائعه جدا .. ومؤثره و النهايه جميله .. اسلوبك راااقي .. تسلم ايدك
- كتبت فأبدعت فصورت أسوأ واقع وأسوأ حظ
- الحقيقة ياطارق بدون بمالغة انت فنان ومبدع وان شاء الله هيكون ليك مستقبل رائع ربنا يوفقك
وغيرها من التعليقات الجميلة التى لم أذكرها ، لأنى مبحبش أتكلم عن نفسى كتير ^_^
فى الحقيقة ، فإن التعليقات التى كانت تهاجمنى ، كانت تشعرنى بسعادة أكثر من التى كانت تجاملنى ، لأنى شعرت بأن كاتبها قد تعلق بالقصة وبطلتها ( سلمى ) ولم يكن يريد لها هذة النهاية ، فأنفعل على الكاتب ، وحتى وإن لم يكن ذلك ، فكما أحب الثناء ، أحب ايضاً النقد البنّاء ، فكلاهما مفيد للكاتب ، ويعطيه دفعات ودفعات للكتابة وتحسين المستوى ( هذا لا يعنى أن تسترسل فى النقد ، وكما قالت الشاعرة لأحد نقادها " بشويش عليا ، دنا وحدانيه ، متنتقدنيش ، كدا مرة واحدة ، طب واحدة واحدة ^_^ " .
طلب منى الكثير أن اقوم بتغيير النهاية ، حتى تظهر الحقيقة ، وتأخذ فوزية وإبنها رامى العقاب المناسب ، ويعاقب قاتل سلمى ، تعجبت كثيراً من هذا الطلب ، ولم أكن أفكر فى كتابة نهاية أخرى ، وأعجبنى رأى أحد الأعضاء عندما علمت بأنها سأكتب نهاية بناءاً على رغبة الأعضاء فقالت : " ازاي تغير النهاية بناء على طلب الفانز !!! القصة اتولدت كدا .. ينفع حد يغير ابنه عشان مش عاجبه لون شعره ؟؟ كمان حتى الحياة مش دايما عادلة !! كام مرة الخير بينتصر على الشر في الحياة ؟؟؟ انا من أنصار النهاية الأولى"
وأيضا أحد الاعضاء قالت " انا اعترض على الناس الي قالت النهاية لازم تتغير ....ليش طيب ؟ مؤلمة ,محزنة ,مبالغ فيها ؟؟؟؟ يمكن بس احنا لازم نتقبلها زي ماهية بالاول والاخير انت تخيلت وانت سردت وانت الي لازم تختمها بحسب رؤيتك .... على فكرةالنهايات المؤلمة هي الاكثر تاثيرا بالناس .....في الحياة العادية لا نختار نهاياتنا على مزاجنا فهناك نهايات اشد الاما مما اخترته لسلمى"
عندما بدأت فى كتابة الكواليس ، بدر فى ذهنى سؤال ، لماذا طلب الكثير منى تغيير النهاية حتى تأخذ فوزية وإبنها وقاتلها العقاب ، ولم يطلب أحد تغييرها لتظهر الحقيقة قبل مقتل سلمى ، او مثلا لتظهر الحقيقة ثم تتزوج سلمى من أحمد بعد طلاقها من زوجها رضا ، فإذا كانت النهاية يمكن تغييرها ، فلنغير أكثر وأكثر ^_^ .
كنت على مقدرة بكتابة نهاية ترضى الجميع وتظهر الحق ، ولكنى أردت أن اطلق العنان لعقول قارىء القصة لتخيل القاتل الحقيقى والعقاب المناسب ، وهذا ما رأيته فى الكثير من التعليقات ، فالكثير قد حدد القتله بدرجات متفاوته بل والبعض قد كتب جزء أخر للقصة ، وهو ما أسعدنى كثيراً ، وقد قمت بمشاركة أكثر من نهاية كتبها الأعضاء .
حتى لا أطيل فى المقدمة ، دعونا نذهب سوياً إلى نهاية ، تمنى الكثير من الأعضاء رؤيتها
بعد ان غادرت سلمى مع عمها بيت الحاج سلامة ، أحضر رامى ملابس أحمد ورماها فى وجهه وقال له : إلبس هدومك ويله من هنا ، بدل ما أصورك قتيل ، وياريت مشوفش وشك تانى فى أى حتة ، ماشى ياد ؟
لم يكن فى مقدور أحمد الحديث أو الحركة ، فقد كان منهك القوى من الضرب المبرح الذى تعرض له ، كما أن المخدر و تأثير لا يزال فى جسده .
إرتدى أحمد ملابسه بصعوبة ، وخرج من منزل الحاج سلامة يترنح على السلالم ، وبدأ ينظر إلى الطريق ، لا يدرى إلى أين يمشى ، فهو يكادر يرى نور خافت ، وكأن الطريق أمامه ملىء بالضباب .
كان أحمد يمشى بجوار حائط أى منزل يقابله ليستند عليها ، وكان الطريق فارغاً ، لما يقابله أى شخص ، فقد كان الوقت يقارب الواحدة والنصف بعد منتص الليل .
وأثناء تحركه ، رأى سيارة قادمة من بعيد ، فتحرك متجها إلى منتصف الطريق وأخذ يلوح بيده إلى السيارة لتتوقف حتى توقفت السيارة ، فارتمى عليها من الأمام وكأنه قد وجد المنقذ ولم يعد يتحمل الوقوف .
خرج السائق من السيارة مسرعاً وتوجه إلي أحمد وحدثه " مالك يا إبنى ، مين عمل فيك كدا ، إنت إبن مين " ، فأجابه أحمد فى كلمات تكاد تكون مفهومة بأسمه كاملا ، فتعرف عليه السائق وكان إسمه ناصر ، وحمله إلى السيارة ثم أنطلق مسرعا إلى بيت أحمد .
كان والد أحمد ووالدته ، ينتظرونه ، تارة خارج المنزل ، وتارة داخل المنزل ، وهم قلقين عليه ، فلم يخبرهم أنه ذاهب إلى أى مكان كالمعتاد ، فقد خرج ليصلى العشاء ولم يعد ، حتى أن هاتفه مغلق ، وهو ما زاذ القلق والخوف عليه بداخلهم .
كان رامى قد أغلق هاتف أحمد ، حتى لا يتصل به أحد ، أثناء تنفيذ مخططهم اللعين .
ما أن وصلت السيارة وتوقفت أمام منزل أحمد ، حتى خرج والده مسرعاً وكأنه أحس بإبنه فى الخارج .
نزل السائق من السيارة ونادى على والد أحمد ، ليحمله معه إلى الداخل ، وكان أحمد قد غاب عن الوعى مرة أخرى ، لم تتمالك والدته المنظر فأخذت تصرخ " إبنى حبيبى ، مين عمل فيك كدا ، الله لا يكسبهم " .
حاولوا إفاقه أحمد دون جدوى ، فطلب والده من السائق أن يذهب معه إلى طبيب القرية ويأخذ ما يشاء من المال فوافق السائق على الفور لخطورة الموقف .
حملوا أحمد مرة أخرى إلى داخل السيارة فى الكرسى الخلفى ، وجلست أمه بجانبه ، بينما الوالد والسائق فى الكرسى الأمامى ، ووالدته لا تكف عن البكاء والتحدث إليه ، ولا تسمه إلا أنينه من الآلم .
وصلوا إلى شقة الدكتور ، وطرقوا الباب حتى أستيقظ ، قال والد أحمد " إحنا أسفين يا دكتور على الإزعاج ، بس إبنى حالته خطيرة ، وخايفين ليموت مننا "
الدكتور : ولا يهمك يا حاج ، إية إللى حصل ، ومين عمل فيه كدا ؟
والد أحمد : منعرفش ، هو خرج يصلى العشاء ومرجعش إلا دلوقتى وحالته كدا ، والأسطة ناصر قابله فى الطريق على نفس الحالة .
بعد إجراء الكشف عليه ، أخبرهم الدكتور " لازم يروح المستشفى حالاً ، إحتمال يكون عنده نزيف داخلى ، لازم يتعمله فحص طبى كامل وتحليل للدم ".
والد أحمد : نزيف ، يا أنهار أبيض ، يعنى ممكن يجراله حاجة يا دكتور
الدكتور : إن شاء الله خير يا حاج ، إتحركوا إنتوا على المستشفى وأنا هاجى وراكوا بالعربية وهتصل بالمستشفى دلوقتى ، عشان يستقبلوا الحالة على طول ويعملوا اللازم .
ما إن وصلت السيارة إلى المستشفى ، أحضروا حمالة من الطوارىء وقاموا بوضع أحمد عليها ونقلوه إلى قسم الطوارىء ، وبعدها إلى غرفة العاناية المركزة .
جلس والد أحمد ووالدته والسائق فى الخارج ، ولا تزال والدته تبكى ووالده مفكك الأعصاب ، حتى وصل دكتور القرية ، فهرول إليه والد أحمد وقال : "طمنى يا دكتور ، أحمد فيه إيه ؟ "
فرد الدكتور : متقلقش يا حاج ، كله هيبقى تمام ، انا هدخل أشوفه دلوقتى وأشوفهم عملوا إيه فى التحاليل وهقولك .
ظل والد أحمد ووالدته والسائق فى إنتظار خروح الدكتور أكثر من ساعة ، وما إن خرج الدكتور ، حتى ......
- لتكمله الكواليس . . . إضغط هنا