أجمل ما في هذه القصة أنها تستحضر مشاهد حقيقية لدى القارئ والمستمع .. وتوقظ الأحلام النائمة .. أحلام الصغار والكبار أيضا.. وأستذكر مع الصغار ما كان يحدث لي مع الدمى التي كنت أصنعها بنفسي من بقايا الملابس والأقمشة التي تعطينا إياها أمي لنصنع اللّعب والملابس.. وحين أعود من المدرسة أهرع إلى حيث ألعابي وأسترق السمع عليها لأعرف ماذا كانوا يفعلون وفيما يتحدثون مع أنني أدرك تمما أنني من خاطها ورسم وجوهها وألبسها الملابس التي خاطتها يداي .. مخيلة رائعة تلك التي صاغت لنا هذه القصة.
وأستذكر مع الصغار ما كان يحدث لي مع الدمى التي كنت أصنعها بنفسي من بقايا الملابس والأقمشة التي تعطينا إياها أمي لنصنع اللّعب والملابس.. وحين أعود من المدرسة أهرع إلى حيث ألعابي وأسترق السمع عليها لأعرف ماذا كانوا يفعلون وفيما يتحدثون مع أنني أدرك تمما أنني من خاطها ورسم وجوهها وألبسها الملابس التي خاطتها يداي .. مخيلة رائعة تلك التي صاغت لنا هذه القصة.