تهافت أبي يعرب المرزوقي وأدلوجته الاسمية ودعاواه على ابن تيمية وأئمة الإسلام
discussion
all discussions on this book
|
post a new topic


الكتاب مع جماله، إلا أنه قد يسبب صدمة للقارئ، فالاسماني -الدكتور المرزوقي- الذي ينفي الوثوقية (الدوغمائية) يجب أن يتسق مع نفسه، ولا يتهم أحدا بالعمالة، خصوصا إن كانوا رموزا، ولهم تقدير كالأئمة الأربعة. ثم في مرحلة أخرى بَيَّن الأستاذ المؤلف أن الفيسلوف المرزوقي على اطلاعه الواسع بالفلسفة الغربية، جاهل بالفلسفة العربية والقديمة، وتصوره الخاطئ أوقعه في كوارث من ناحية التصديق. أما نقوله عن ابن تيمية، فالأستاذ السمهوري على اطلاع واسع على ما كتبه شيخ الإسلام، وقد بدد استدلالات الدكتور المرزوقي المتوسلة لمقولة شيخ الإسلام.
ثم خصص فصلا أخيرا في الدفاع عن المنطق، ورد الدعاوى الناقدة له، والكتاب غني لولا نوع من التكرار والجدل، وله العذر بأن فلسفة الدكتور -كما نقل الأستاذ رائد- تدور حول الكلي.