مناجاة أرواح
question
اروع الروعات ...
Alondra
(last edited
Nov 18, 2012 02:53AM
)
Nov 18, 2012 02:48AM
نقطة من حبر ريشة الجبران المبدع , تجلمد للدماء في العروق ... صرخة من صرخات العذوبة و البراءة و الابداع . لا تؤنث القراء فحسب , بل تجعلهم يغوصون في خضم الانفعال , عند قراءتهم كل حرف من حروف الابداع ... و في حين تنام الالسنة في مضاجعها و تسكت البشرية سكوت الارض بعد عاصفة ,ترقب شمس جبران ساطعة في كبد سماء لبنان !
لا عجب ان عالم جبران , عالم اخر , يضج بالاحاسيس الجياشة و الانفعالات المرهفة , ما يذكرني باجمل كتاباته و انبلها : "لكم لبنانكم و لي لبناني " .و مهما طال الحديث ,يبقى موجزا بسيطا لما نهدف و نصوب اليه. ليس غريبا ان يتطوع حبر الاقلام ممزوجة بمختلجات النفس البشرية ,ليترجما ,معا, الافكار المبطنة , حبرا على ورق ... جبران , ثمرة مقدسة تقدم على مذبح الوطن ! شتانا ما بينه و العالم الاخر : انه رسول يبدد الجهل و العبودي, وصولجانا يهز الكون في صميمه و في اعماق اعماقه... فعندما نقول لبنان , نقول ادب و ابداع , وعندما نقول ادب و ابداع , نقول شعراء لبنانيين و في طليعتهم "الجبران" , نعم "الجبران " , فيا لها من كلمة! لو تتفانى البشرية جمعاء عن جمالات المادة و قشور الحياة الفانية ,مهمة ابن بشري , لغدا الكون سليما معافى...
اجل , تلك هي مائدة الابداع الحقيقي و مهرجان الحياة الكريمة المثلى! فلا غرو ان الموت يغدو حياة حقيقية لدى منشئة الاجيال و عظمة الرجال! فان بعض الناس موتا في حياتهم , و اخرون في موتهم احياء!
الوندرا الشدياق
18/11/12
لا عجب ان عالم جبران , عالم اخر , يضج بالاحاسيس الجياشة و الانفعالات المرهفة , ما يذكرني باجمل كتاباته و انبلها : "لكم لبنانكم و لي لبناني " .و مهما طال الحديث ,يبقى موجزا بسيطا لما نهدف و نصوب اليه. ليس غريبا ان يتطوع حبر الاقلام ممزوجة بمختلجات النفس البشرية ,ليترجما ,معا, الافكار المبطنة , حبرا على ورق ... جبران , ثمرة مقدسة تقدم على مذبح الوطن ! شتانا ما بينه و العالم الاخر : انه رسول يبدد الجهل و العبودي, وصولجانا يهز الكون في صميمه و في اعماق اعماقه... فعندما نقول لبنان , نقول ادب و ابداع , وعندما نقول ادب و ابداع , نقول شعراء لبنانيين و في طليعتهم "الجبران" , نعم "الجبران " , فيا لها من كلمة! لو تتفانى البشرية جمعاء عن جمالات المادة و قشور الحياة الفانية ,مهمة ابن بشري , لغدا الكون سليما معافى...
اجل , تلك هي مائدة الابداع الحقيقي و مهرجان الحياة الكريمة المثلى! فلا غرو ان الموت يغدو حياة حقيقية لدى منشئة الاجيال و عظمة الرجال! فان بعض الناس موتا في حياتهم , و اخرون في موتهم احياء!
الوندرا الشدياق
18/11/12
reply
flag
all discussions on this book
|
post a new topic
