كتب فلسفة ومقارنة أديان discussion

235 views
اشكالية الزمن في العلم والدين والفلسفة

Comments (showing 1-3 of 3) (3 new)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

message 1: by مجدلية (new)

مجدلية اندروماخي (aka_andromache) | 12 comments يقول اينشتاين (الزمن مجرد وهم وكل شئ يحدث بالتزامن!!) اما الفيلسوف الفرنسي برجسون فقد قسم (الوقت الى نوعين الوقت العلمي الذي يقسم الساعة إلى ستين دقيقة والدقيقة إلى ستين ثانية وهو وقت ثابت لا يتغير والوقت النفسي وهو الوقت الذي يعيشة الإنسان ويستمتع به وهو بالنسبة له الوقت الحقيقي)كانه يتحدث عن الساعة الداخلية هنا..
هناك اختلاف واضح بين العلماء الادباء والفلاسفة ورجال الدين عن ماهية الزمن ، وعلى اختلافهم الا انهم يجتمعون على مفهومين أساسيين الزمان ( المفهوم الأول) ينظر للزمان بإعتباره خارج الذات الإنسانية ، وهو مايسمى بالزمان الموضوعى ، وقد انقسم أصحاب هذا الإتجاه الى فريقين نظر الأول الى حركة الزمان الدائرية و أطلق عليه الزمن الدائرى كما فى فلسفة أرسطو وسنيكا وفلسفة أرخوطاس وفيثاغورس. أما الثانى فقد نظر الى الزمان بإعتباره يسير فى خط واحد وسمى بالزمان الخطى كما نراه عند آن نيكلسون وروبى بورتز فى تفسيره فى المعتقد المسيحى ، كما ظهر هذا المفهوم فى فيزياء نيوتن ، أينشتين وبرجسون وجاليليو واسحق باور .
اما ( المفهوم الثانى) نظر الى الزمان باعتباره داخل الذات الإنسانية ولا وجود له خارجها . وهذا المفهوم ظهر فى أول عهده فى فلسفة أوغسطين ثم تبلور لدى فلاسفة القرن التاسع عشر والقرن العشرين أمثال كانط والفيلسوف الفرنسى نيكولاس برديائيف. .
..
اما في الدين ( فالقول بان الزمن في الارض مخالف للسماء في ايات مثل (من الف سنة مما تعدون) واحيانا يرد ذكر القيامه بانها قريبة جدا رغم مرور اكثر من الف واربعمئة سنة ؟؟
ربما يكون هناك تفسيرات اكثر من جهة الدين لم اضطلع عليها..
عموما : سؤالي :اي هذه المفاهيم هي الاقرب؟؟ هل نحن نعيش في دوامه ونكرر انفسنا؟؟ ام ان الزمان ممتد بصوره لا منتهية ؟؟
هل سيتوقف الزمن وبتوقفه سيتوقف كل شئ ؟؟


message 2: by Therili (last edited Mar 22, 2013 05:34PM) (new)

Therili | 1 comments هل يمكنك أن تدليني أين أجد المزيد؟

لدي فكرة مختلفة عن هاذين المفهومين أو بالأحرى هي تشبه المفهوم الأول بأن الزمن خارج الإنسان ولكنه داخله في آن واحد وقد حاولت نبرير هذا ووصلت لبعض القناعات لكنني 0 في الفلسفة فأنا درست "علوم" ثم تخصصت "رياضيات" لأتحول إلى "الحاسب" وهذا ما جعلني ذو فلسفة مشتتة وغير منتمية لأي مدرسة بل يمكن القول أنها الفلسفة البشرية التقليدية مع قليل من النسبية الإنشطاينية هع

سأكون شاكراً


message 3: by Nawal (last edited Mar 29, 2013 09:47AM) (new)

Nawal (Nawalhat) | 1 comments سؤال رائع مجدلية... اكثر شي نستعمله ونعتبره من البديهيات ومع ذلك هو اكثر شيء يلفه الغموض


برأيي،الصراع في اشكالية تعريف ماهية الزمن نابع من زاوية المقاربة بمثالية الفلسفة والفن من ناحية وواقعية وموضوعية العلم. فالفلاسفة والفنانين والادباء من جهة اهتموا بالزمن من حيث هو علاقة جدلية بين الانسان وذاته (او مع غيره) واستندوا في مقاربته على الذات باعتبارأن كل شئ خارج عن الذات الإنسانية لا وجود له بإعتبارها الوعي المدرك للعالم و المانح له القيمة و المعنى.

وفئة اخرى 'الفيزيائيون" تعاملت مع الزمن كعلاقة جدلية بين الانسان وواقعه وكل ما مايحيط به من ظواهر واعتبره العلماء بذلك بعدا موضوعيا مطلقا سمح بإجراء الحسابات الرياضية للسرعة والمدة والحركة...

ولكن اذا سلمنا جدلا بان الزمن خارج الذات الانسانية كيف نفسر الساعة البيولوجية للفرد واختلاف الشعور بالزمن من شخص لاخر، وفي نفس الشخص احيانا؟
وهل هذه النسبيةهي في شعورنا بالزمن ام هي في ذات وحداته؟

واذا اعتمدنا الشق الوجودي للزمن الذي ينفي اي تصور للزمن المجرد بإنتظام
خارج النفس. ففيم هذه الحاجة الانسانية لاختراع مقاييس موضوعية
لظبط الوقت؟ وكيف يمكن ان نتفاهم وان نتفق على زمن معين داخل جماعة معينة ؟
وكيف نحدد الأشياء وحركتها؟ وكيف نمنع ان يستحيل الوجود عبثا في غياب اطار منظم متفق عليه؟
هذا التصور الذاتي دائما يحيلنا على شيء اخر خارج ذواتنا.اي أنه ذاتي وموضوعي في ان واحد


سؤالك هل سيتوقف الزمن وبتوقفه سيتوقف كل شئ تجيب عنه نظرية النسبية حيث الحركة والزمن وجهان لعملة واحدة.والزمن بحسب اينشتاين لا يصبح لا قديماً ولا أزلياً ، بل إنّ له بداية ونهاية ، هما بداية الحركة ونهايتها من الكون وبتوقف الحركة يتوقف الزمن

"le déja-vu" هل نحن نعيش في دوامه ونكرر انفسنا؟ من لهم تجارب
. يساورهم هذا الاحساس فعليا ;):)
الابدية في تصوري المتواضع كالصورة المجمدة تنتفي عندها صفة الحركة والزمن ونحن محكومون بهم

تحياتي


back to top