RBCs Book Club discussion

48 views
Book Discussion > نقاش كتاب "طبائع الاستبداد و مصارع الاستعباد" للكواكبي

Comments (showing 1-4 of 4) (4 new)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

message 1: by RBCs (new)

RBCs  Book Club | 13 comments Mod
السلام عليكم
سنتناول هنا كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد بكل جوانبه
ما الأفكار التي أعجبتك في الكتاب؟ وما هي انتقاداتك؟

حدثنا عن الجمل التي استوقفتك.. وتلك التي لم تقتنع بها

ما رأيك بالأسلوب وطريقة العرض؟

الساحة مفتوحة لكم يا رفاق
فلنبدأ.. وأهلاً وسهلاً بالجميع

^___________ ^


message 2: by Abdulrahman (new)

Abdulrahman | 19 comments أفكار الكتاب كانت رائعة و تصف حالنا اليوم بدقة

ولكن ما عاب الكتاب من وجهة نظري هو
1- الأسلوب الذي استخدمه الكاتب حيث كان مملا
2- الاستطراد و التفاصيل المملة التي جعلتني أضيع بين السطور

جمل استوقفتني وأفكار أعجبتني :
1- “أشد مراتب الاستبداد التي يُتعوذ بها من الشيطان، هي حكومة الفرد المطلق، الوارث للعرش، القائد للجيش، الحائز علي سلطة دينية.”
2- المستبد يتحكم في شؤون الناس بإرادته لا بإرداتهم و يحكمهم بهواه لا بشريعتهم ويعلم من نفسه انه الغاصب المتعدي فيضع كعب رجله على أفواه الملايين من الناس يسدها عن النطق بالحق و التداعي لمطالبته
3-المستبد.. يود أن تكون رعيته كالغنم درًّا وطاعة. وعلى الرعية أن تكون كالخيل إن خُدمت خدمت وعليها أن تكون كالصقور لا تُلاعب ولا يُستأثر عليها بالصيد كله.
على الرعية أن تعرف مقامها، هل خُلقت خادمة لحاكمها، تطيعه إن عدل أو جار، وخُلق هو ليحكمها كيف شاء بعدل أو اعتساف، أم هي جاءت به ليخدمها لا ليستخدمها!
4-“خلق الله الإنسان حرًا قائده العقل، فكفر وأبى إلا أن يكون عبدًا قائده الجهل.”
5-لإستبداد أعظم بلاء يتعجل الله به الإنتقام من عباده الخاملين ولايرفعه عنهم حتى يتوبوا توبة الأنفة
6-“ومن يدري من أين جاء فقهاء الاستبداد بتقديس الحكام عن المسؤولية حتى أوجبوا لهم الحمد إذا عدلوا، وأوجبوا الصبر عليهم إذا ظلهموا، وعدوا كل معارضة لهم بغيًا يبيح دماء المعارضين
7-ما أشبه المستبد في نسبته إلى رعيته بالوصي الخائن القوي يتصرف في أموال الأيتام وأنفسهم كما يهوى ماداموا ضعافا قاصرين فكما أنه ليس من صالح الوصي أن يبلغ الأيتام رشدهم كذلك ليس من غرض المستبد أن تتنور الرعية بالعلم
8- “إن خوف المستبد من نقمة رعيته أكثر من خوفهم بأسه،لأن خوفه ينشأ عن علمه بما يستحق منهم،وخوفهم ناشئ عن جهل;وخوفه عن عجز حقيقي فيه،وخوفهم عن توهم التخاذل فقط”
9-الاستبداد و العلم ضدان متغالبان
10- الحكومة المستبدة تكون طبعاً مستبدة في كل فروعها من المستبد الأعظم إلى الشرطي، إلى الفرّاش، إلى كنّاس الشوارع، ولا يكون كل صنف إلا من أسفل أهل طبقته أخلاقاً،
11-“الاستبداد لو كان رجلاً وأراد أن يحتسب وينتسب لقال: "أنا الشرُّ، وأبي الظلم، وأمّي الإساءة، وأخي الغدر، وأختي المسْكَنة، وعمي الضُّرّ، وخالي الذُّلّ، وابني الفقر، وبنتي البطالة، وعشيرتي الجهالة، ووطني الخراب، أما ديني وشرفي فالمال المال المال
12- في ظل حكومة الاستبداد الفقير لا يطلب المعاونة من الغني و إنما يرجوه ألا يظلمه و لايلتمس منه الأنصاف انما يساله أن لا يميته في ميدان مزاحمة الحياة
13- الاستبداد أشد وطأة من الوباء، أكثر هولاً من الحريق ، أعظم تخريباً من السيل ، أذل للنفس من السؤال
14- الاستبداد يتصرف في أكثر الأميال الطبيعية و الأخلاق الحسنة فيضعفها أو يفسدها أو يمحوها
15- أسير الاستبداد لا نظام في حياته
16- “والاستبداد ريحٌ صرصرٌ فيه إعصار يجعل الإنسان كلّ ساعة في شأن، وهو مفسد للدّين في أهمّ قسميه أي الأخلاق؛ وأمّا العبادات منه فلا يمسّها لأنّها تلائمه في الأكثر. ولهذا تبقى الأديان في الأمم المأسورة عبارةً عن عبادات مجرّدة صارت عادات لا تفيد في تطهير النّفوس شيئًا، ولا تنهى عن فحشاء ولا منكر لفقد الإخلاص فيها تبعًا لفقده في النّفوس
17-أسر الاستبداد يعيش خاملا ضائع القصد حائرا كيف يميت ساعاته و أوقاته
18- الاستبداد يضطر الناس إلى استباحة الكذب و التحيل والخداع و النفاق و التذلل و إماتة النفس
19- أسرى الاستبداد تقتصر لذاتهم على الأكل و الشهوة الجنسية
20- الأمة التي لا يشعر كلهاأوأكثرها بآلام الإستبداد لا تستحق الحرية
21- يجب قبل مقاومة الاستبداد تهيئة ماذا يستبدل به الاستبداد


message 3: by Khaled (new)

Khaled Awad | 50 comments عندما نقيم هذا كتاب يجب أن نراعي فترتين تاريخيتين :
الفترة الأولى : وهي الفترة التي كتب فيها هذا الكتاب وهي بداية القرن العشرين ,
ففي هذه الفترة يعتبر هذا الكتاب سابق لعصره ويصف ويشخص بدقة الداء الذي كان يعانيه المجتمع العربي في ذلك الوقت , ... لكنه لا يقدم الدواء الشافي , وسأعود لشرح هذه النقطة.

الفترة الثانية : وهي زمننا هذا , وهو زمن استبداد أيضاً , لكن وعي الجماهير العربية لهذا الإستبداد يختلف عن وعي الجماهير في بداية القرن العشرين عندما كتب هذا الكتاب أول مرة...
فالجماهير أصبحت تعرف صفات مستبدها بدقة ومنذ زمن لا بأس به , وهي الآن تثور عليه فيما يسمى الربيع العربي, فهي لا تحتاج لكتاب يصف طبيعة الاستبداد وإنما لكتب لا أقول لتعلمها الثورة لأن هذه الشعوب صدرت في هذا الوقت ثورات جديدة من نوعها , وإنما لكتب ترشدها لعدم الوقوع في أخطاء الثورات , لعدم الإنجرار إلى الحرب الأهلية مثلاً , و إلى كتب تعلمها المعنى الحقيقي للحرية, كي يكون سعي هذه الجماهير نحو الحرية "كمفهوم" وليس نحو الحرية "كشعار".

كتاب طبائع الإستبداد يصف بإسهاب وبشرح طويل صفات المستبد وصفات المستًبديّن, لكن لا يقدم طريق واضح المعالم نحو التحرر من هذا المستبد , حيث يخصص آخر فصول الكتاب لشرح طريقة التخلص من الإستبداد , لكن الطرق التي قدمها لم تكن كافية على الإطلاق , ولم تكن شاملة لجميع أنواع المستبدين.. ..

عندي كتيير مآخذ على هذا الكتاب وعلى بعض آراء الكواكبي سأسردها بإختصار :
1- الكواكبي حرض أكثر من مرة على الهجرة من أرض الإستبداد فمثلاً يقو : " ما أليق في الأسير في الأرض أن يتحول عنها إلى حيث يملك حريته , فإن الكلب الطليق خير حياة من الأسد المربوط "

أنا لا اتفق مع الكواكبي لأنه لو هاجر كل المثقفين والواعيين والمعرضين للخطر من الإستبداد -وهذا ما يطمح إليه المستبد دائماً -, لو هاجر كل هؤلاء فمن سيقاوم المستبد ومن سيحرر الوطن من استبداده؟؟؟ وما أجمل قول الشاعر :
( بلاد ألفناها على كل حالة ... وقد يؤلف الشيء الذي ليس بالحسن )
( ونستعذب الأرض التي لا هوا بها ... ولا ماؤها عذب ولكنها وطني )



2- عندما يقول " ما أبعد الإسراء عن الاستعداد لقبول التربية " :

الكواكبي يناقض نفسه هنا فلو كان الأسراء – وكلنا كنا أسرى استبداد - غير مستعدين لقبول التربية لما تحرر أحد من مستبده ,ولما قامت الثورات في هذا الوقت ...

3- في بداية الفصل الاخير من الكتاب يعرض الكواكبي رأيه في كيفية تطور الإنسان من :
- إنسان همجي يفترش الكهوف ,
- إلى إنسان بدوي يجول بحثاً عن الكلأ والماء ,
- ثم يتحول إلى إنسان مزارع ...

وهذا التطور خاطئ وغير دقيق لأن الإنسان الهمجي إنتقل بشكل متوازي تقريباً إلى الزراعة والبداوة في نفس الوقت, ولم تكن البداوة خطوة ضرورية قبل الزراعة على الإطلاق ,
وأكبر دليل على ذلك انه إلى الآن يوجد بدو ومزارعين , لكن لا يوجد إنسان همجي يفترش الكهوف ويأكل اللحم النيئ ..

وما زاد الطين بلة قوله في نفس الفصل بما معناه "أن المزارع الذي سكن واستأثر بالأرض وأخذ يزرعها وينمبها يستحق الإستبداد لأنه لم يعرف معنى الحرية ولم يسر في الأرض جوالاً ينظر آلاء الله" ,

وهذا كلام لا يقبله التاريخ لأن الزراعة أم الحضارة , وكما يقول ول دسورانت في قصة الحضارة :"الحضارة ولدت في كوخ الفلاح و ازدهرت في المدن" ....
فالكواكبي هنا ظلم الزراعة والفلاح.

هناك مآخذ أخرى على الكتاب لكني سأكتفي بهذه حالياً , وهذه المآخذ لا تعني ان الكتاب غير جيد , الكتاب فيه الكثير من الإفادة وهو سابق لعصره الذي صدر فيه ,


message 4: by Abdullah (new)

Abdullah | 2 comments كتاب رائع حقا.. الجميل في الكتاب كما ذكر في التعليقات السابقة.. انه كتاب فعلا سابق لأوانه وعصره.. ولكن من ناحية أخرى اوافق الأخ الذي قال ان الكتاب فيه العديد من التفاصيل المبالغ فيها..

جمل اعجبتني واستوقفتني:


وأشد مراتب الإستبداد التي يتعوذ بها من الشيطان هي حكومة الفرد المطلق، الوارث للعرش، القائد للجيش، الحائز على سلطة دينية. ولنا أن نقول كلما قل وصف من هذه الأوصاف؛ خف الإستبداد إلى أن ينتهي بالحاك المنتخب الموقت المسؤول فعلا. وكذلك يخفّ الاستبداد -طبعا- كلما قل عدد نفوس الرعية، وقل الإرتباط بالأملاك الثابتة، وقل التفاوت في الثروة وكلما ترقى الشعب بالمعرف.


*******
المستبد:يتجاوز الحد ما لم ير حاجزا من حديد، فلو رأى الظالم على جبن المظلوم سيفا لما أقدم على الظلم، كمايقال الاستعداد للحرب يمنع الحرب.



*******
من أقبح أنواع الاستبداد استبداد الجهل على العلم، واستبداد النفس على العقل، ويسمى استبداد المرء على نفسه، وذلك أن الله جلت نعمه خلق الإنسان حراً، قائد العقل، فكفر وأبى إلا ان يكون عبدا قائده الجهل.


*******
الاستبداد: يد الله القوية الخفية يصفع بها رقاب الآبقين من جنة عبوديته إلى جهنم عبودية المستبدين الذين يشاركون الله في عظمته ويعاندونه جهرا.

*******
المستبدون يتولاهم مستبد، والأحرار يتولاهم الأحرار، وهذا صريح معنى:"كما تكونوا يولَّى عليكم"


*******
أنّه ما من مستبد سياسي إلى الآن إلا ويتخذ له صفة قدسيّة يشارك بها الله، أو تعطيه مقام ذي علاقة مع الله. ولا أقل من أن يتخذ بطانة من خدمة الدين يعينونه على ظلم الناس باسم الله، وأقل ما يعينون به الاستبداد، تفريق الأمم إلى مذاهب وشيع متعادية تقاوم بعضها بعضاً، فتتهاتر قوة الأمة ويذهب ريحها، فيخلو الجوّ للاستبداد ليبيض ويفرّخ، وهذه سياسة الإنكليز في المستعمرات، لا يؤيّدها شيء مثل انقسام الأهالي على أنفسهم، وإفنائهم باسهم بينهم بسبب اختلافهم في الأديان والمذاهب.


*******
العوام هم قوة المستبد وقوته. بهم عليهم يصول ويطول؛ يأسرهم فيتهللون لشوكته؛ ويغصب أموالهم فيحمدونه على إبقائه حياتهم؛ ويهينهم فيثنون على رفعته؛
ويغري بعضهم على بعض فيفتخرون بسياسته؛ وإذا أسرف في أموالهم يقولون كريماً؛ وإذا قتل منهم لم يمثل يعتبرونه رحيماً؛ ويسوقهم إلى خطر الموت، فيطيعونه حذر التوبيخ، وأن نقم عليه منهم بعض الأباة قاتلهم كأنهم بغاة.

*******
ما انتشر نور العلم في أمةٍ قط إلا وتكسّرت فيها قيود الأسر، وساء مصير المستبدّين من رؤساء سياسة أو رؤساء دين.


back to top