Fatima Zohra’s review of شروط النهضة > Likes and Comments
24 likes · Like
شويا مراجعات
لقد كانت جيدة
ثم ان عبارتك هذه استوقفتني كثيرا
". الا أن الأمر ليس بهذه العظمة فأنا اريد أن ارى العالم ينهض ،أن ارى منابت العوائق في العالم أجمع ،ان نستأصل أورام الأمم لا أمة واحدة فقط"
ما أمر هذه العبارة الا كالجسد الذي يمثل العالم وموقعنا كجزء منه، صحيح ان شفاء سقم يخفف من وطأة الألم الا أن الكشف التام عن كل العلل في الأجزاء الأخرى كفيل باراحته لما بقي له عمر.
" الا أن الأمر ليس بهذه العظمة فأنا اريد أن ارى العالم ينهض ،أن ارى منابت العوائق في العالم أجمع ،ان نستأصل أورام الأمم لا أمة واحدة فقط. "
النهوض بالامة الاسلامية من شأنه أن ينهض بالعالم أجمع
الحل الشامل الكامل لكل مشاكل العصر
النهوض بالامة الاسلامية من شأنه أن ينهض بالعالم أجمع
ا..."
قد نجحت أمم غير مسلمة بالنهوض من رمادها كالعنقاء ... اعتقد ان لكل امة علة وخلل قد لا تشاركه بالضرورة امة اخرى فيه
أنتي من كتب
" ان نستأصل أورام الأمم لا أمة واحدة فقط "
و اعتراضكي على الكتاب كان أنه وضع شروط للنهضة بأمتنا و ليس للأمم كلها ، و الان تقولين أن لكل امة علة و خلل مختلف ؟
حددي موقفك !
عموما انا لم أقل عكس ذلك ، نعم بالفعل هناك أمم نهضت بدون اسلام ، و لكن ما قصدته هو الأمم التي تقطن في دول العالم الثالث ، لن يسمح لها بالنهوض مهما حاولت .. فدول العالم الأول تعيش على ثرواتها و خيراتها ،
و الحل الوحيد هو عودة الاسلام ، و التمسك به .. و محاولة كسر عجلة الظلم و الاستعباد و الرأسمالية ، مع الحرص على عدم تمكن الشيوعية من استغلال الفرصة مرة أخرى ، لأننا رأينا مآلات ذلك
..................................
و بالمناسبة ،، لا يمكن للأمم ان تنهض كلها و تكون قوية مستقلة بذاتها ، هذا شيئ غير واقعي ، و مخالف ل سنن الله التاريخية في الكون
العبارة التي كتبتها كنت أعني بها خوصصة الكاتب الشعب الجزائري بهذا الكتاب ... والامة الاسلامية شعوب وقبائل لذلك اعترضت على جانب انفراد شعب بمشاكل امة
اتفق معك جدا فيما تقول .. لكن المشكل ليس اقتصاديا او سياسيا فقط فالتطور ليس حكرا على الثروات والتكنلوجيا وغيرها .. ما محل الاخلاق والانسانية من كل ذلك .. للاسف نحن شعب نكتفي بما نعيشه على امل ان يغير حالنا شخص آخر .
حسنا .. لم يكن المقصود واضحا من قبل ، فقد كانت عبارتك تشير الى الأمم بشكل عام
و لذلك كان حري بك استبدال كلمة أمم بكلمة أخرى ، ف الشعب الجزائري كالأردني كالسوري كالتونسي ، كلنا أمة واحدة ، و ما أصابنا هو نفس المصاب ، نفس الاستعمار .. و من يتحكم بنا الان هم على نفس الملة .
و ما المقصود بالانسانية هنا ؟ التمركز حول الانسان ! و هل تعتقدين أن الغرب حقا يؤمن بما يروج له من انسانية ؟
الأخلاق جزء من منظومة الاسلام ، و كذلك الانسانية .. و لكن ليست الانسانية الصورية الكاذبة التي يروجون لها ، بل تلك التي تعطي ما للفرد من حقوق و تطالبه بما عليه من واجبات ، تلك التي تراعي حرية الفرد ضمن حدود مصلحة المجتمع ،
لا نقصد هنا اسلام داعش ، بل نقصد الاسلام الحقيقي .. منهج الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم
....................
بالنسبة للاقتصاد ، فهو للأسف العامل الرئيسي التي تقوم عليه الأمم ، ان امتلكت اقتصاد جيد ، و لديك علماء اجتماع و محنكين سياسيين جيدين ، فـ فرصتك في الارتقاء و الوصول الى القمة تصبح شبه مضمونة ،
ولم تُقولب الغرب في قالب واحد؟ كما اني اتكلم بصفة عامة يعني الشعب جزء من الامم .. اتكلم عن التعامل مع بين فرد واخر .. اما التعامل بين الامم فذاك موضوع آخر
ربما لست على اطلاع كاف بالمجال السياسي والاقتصادي لكن بما ان اليابان التي كانت تحت رحمة امريكا .. واليوم اصبحت قوة اقتصادية تنافسها .. فربما يأتي اليوم الذي تستقل فيه امتنا وترمي رداء العبودية
لأنهم بالفعل قالب واحد .. أتحدث عن الدول العظمى فيها ، أما الدول الأخرى فهي مجرد تابع ،
بالمناسبة ، اليابان ما زالت تحت رحمة أمريكا بشكل جزئي ، و العديد من الكتاب اليابانيين يشكون من هذا الأمر ، بشكل مشابه ل بعض كتابنا و لكن بصورة أقل ، فهم يتحدثون عن تغريب عقلية المواطن الياباني ، و ينبذون جعله أكثر تقبل للشذوذ و الأفكار الغربية الدخيلة ،
...............
و كذلك نهضة اليابان لها ظروف مختلفة تماما عن نهضتنا ، فاليابان بشكل عام تم السماح لها بالنهضة مع قولبة و تغرييب عقليتهم جزئيا مع تقدم الوقت ، و لا دينية الشعب الياباني جعل من هذا الأمر سهلا للغاية ، فكما قال ابن خلدون : « المغلوب مولع أبداً بتقليد الغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده»
لن يسمح لنا بالنهضة لأنهم يعرفون أن الحكم الاسلامي سيعود ، و يعلمون ان عقلية المسلم ليست بأرضية خصبة لغرس أفكارهم فيها
........
لا أتحدث هنا عن الحروب فقط ، بل في التعامل الاقتصادي .. البيع و الشراء ، و مشكلة الربا .. يعلمون جيدا أن هذا لن يجدي نفعا ، لذلك كسر عجلة العبودية لن يكون الا بالقوة ، و القوة الصارمة .. و لكن نحتاج قبل ذلك لتوعية الأمة و تثقيفها ، حتى يكونو على دراية بأسباب مشكلاتهم ، و يكون لديهم رؤية واضحة لما يريدون تحقيقه .. قبل الاقدام على اي عمل في ارض الواقع
back to top
date
newest »
newest »
message 1:
by
أيمن
(new)
Mar 07, 2020 07:43AM
شويا مراجعات
reply
|
flag
لقد كانت جيدة ثم ان عبارتك هذه استوقفتني كثيرا
". الا أن الأمر ليس بهذه العظمة فأنا اريد أن ارى العالم ينهض ،أن ارى منابت العوائق في العالم أجمع ،ان نستأصل أورام الأمم لا أمة واحدة فقط"
ما أمر هذه العبارة الا كالجسد الذي يمثل العالم وموقعنا كجزء منه، صحيح ان شفاء سقم يخفف من وطأة الألم الا أن الكشف التام عن كل العلل في الأجزاء الأخرى كفيل باراحته لما بقي له عمر.
" الا أن الأمر ليس بهذه العظمة فأنا اريد أن ارى العالم ينهض ،أن ارى منابت العوائق في العالم أجمع ،ان نستأصل أورام الأمم لا أمة واحدة فقط. " النهوض بالامة الاسلامية من شأنه أن ينهض بالعالم أجمع
الحل الشامل الكامل لكل مشاكل العصر
النهوض بالامة الاسلامية من شأنه أن ينهض بالعالم أجمع ا..."
قد نجحت أمم غير مسلمة بالنهوض من رمادها كالعنقاء ... اعتقد ان لكل امة علة وخلل قد لا تشاركه بالضرورة امة اخرى فيه
أنتي من كتب" ان نستأصل أورام الأمم لا أمة واحدة فقط "
و اعتراضكي على الكتاب كان أنه وضع شروط للنهضة بأمتنا و ليس للأمم كلها ، و الان تقولين أن لكل امة علة و خلل مختلف ؟
حددي موقفك !
عموما انا لم أقل عكس ذلك ، نعم بالفعل هناك أمم نهضت بدون اسلام ، و لكن ما قصدته هو الأمم التي تقطن في دول العالم الثالث ، لن يسمح لها بالنهوض مهما حاولت .. فدول العالم الأول تعيش على ثرواتها و خيراتها ،
و الحل الوحيد هو عودة الاسلام ، و التمسك به .. و محاولة كسر عجلة الظلم و الاستعباد و الرأسمالية ، مع الحرص على عدم تمكن الشيوعية من استغلال الفرصة مرة أخرى ، لأننا رأينا مآلات ذلك
..................................
و بالمناسبة ،، لا يمكن للأمم ان تنهض كلها و تكون قوية مستقلة بذاتها ، هذا شيئ غير واقعي ، و مخالف ل سنن الله التاريخية في الكون
العبارة التي كتبتها كنت أعني بها خوصصة الكاتب الشعب الجزائري بهذا الكتاب ... والامة الاسلامية شعوب وقبائل لذلك اعترضت على جانب انفراد شعب بمشاكل امة اتفق معك جدا فيما تقول .. لكن المشكل ليس اقتصاديا او سياسيا فقط فالتطور ليس حكرا على الثروات والتكنلوجيا وغيرها .. ما محل الاخلاق والانسانية من كل ذلك .. للاسف نحن شعب نكتفي بما نعيشه على امل ان يغير حالنا شخص آخر .
حسنا .. لم يكن المقصود واضحا من قبل ، فقد كانت عبارتك تشير الى الأمم بشكل عام و لذلك كان حري بك استبدال كلمة أمم بكلمة أخرى ، ف الشعب الجزائري كالأردني كالسوري كالتونسي ، كلنا أمة واحدة ، و ما أصابنا هو نفس المصاب ، نفس الاستعمار .. و من يتحكم بنا الان هم على نفس الملة .
و ما المقصود بالانسانية هنا ؟ التمركز حول الانسان ! و هل تعتقدين أن الغرب حقا يؤمن بما يروج له من انسانية ؟
الأخلاق جزء من منظومة الاسلام ، و كذلك الانسانية .. و لكن ليست الانسانية الصورية الكاذبة التي يروجون لها ، بل تلك التي تعطي ما للفرد من حقوق و تطالبه بما عليه من واجبات ، تلك التي تراعي حرية الفرد ضمن حدود مصلحة المجتمع ،
لا نقصد هنا اسلام داعش ، بل نقصد الاسلام الحقيقي .. منهج الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم
....................
بالنسبة للاقتصاد ، فهو للأسف العامل الرئيسي التي تقوم عليه الأمم ، ان امتلكت اقتصاد جيد ، و لديك علماء اجتماع و محنكين سياسيين جيدين ، فـ فرصتك في الارتقاء و الوصول الى القمة تصبح شبه مضمونة ،
ولم تُقولب الغرب في قالب واحد؟ كما اني اتكلم بصفة عامة يعني الشعب جزء من الامم .. اتكلم عن التعامل مع بين فرد واخر .. اما التعامل بين الامم فذاك موضوع آخرربما لست على اطلاع كاف بالمجال السياسي والاقتصادي لكن بما ان اليابان التي كانت تحت رحمة امريكا .. واليوم اصبحت قوة اقتصادية تنافسها .. فربما يأتي اليوم الذي تستقل فيه امتنا وترمي رداء العبودية
لأنهم بالفعل قالب واحد .. أتحدث عن الدول العظمى فيها ، أما الدول الأخرى فهي مجرد تابع ، بالمناسبة ، اليابان ما زالت تحت رحمة أمريكا بشكل جزئي ، و العديد من الكتاب اليابانيين يشكون من هذا الأمر ، بشكل مشابه ل بعض كتابنا و لكن بصورة أقل ، فهم يتحدثون عن تغريب عقلية المواطن الياباني ، و ينبذون جعله أكثر تقبل للشذوذ و الأفكار الغربية الدخيلة ،
...............
و كذلك نهضة اليابان لها ظروف مختلفة تماما عن نهضتنا ، فاليابان بشكل عام تم السماح لها بالنهضة مع قولبة و تغرييب عقليتهم جزئيا مع تقدم الوقت ، و لا دينية الشعب الياباني جعل من هذا الأمر سهلا للغاية ، فكما قال ابن خلدون : « المغلوب مولع أبداً بتقليد الغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده»
لن يسمح لنا بالنهضة لأنهم يعرفون أن الحكم الاسلامي سيعود ، و يعلمون ان عقلية المسلم ليست بأرضية خصبة لغرس أفكارهم فيها
........
لا أتحدث هنا عن الحروب فقط ، بل في التعامل الاقتصادي .. البيع و الشراء ، و مشكلة الربا .. يعلمون جيدا أن هذا لن يجدي نفعا ، لذلك كسر عجلة العبودية لن يكون الا بالقوة ، و القوة الصارمة .. و لكن نحتاج قبل ذلك لتوعية الأمة و تثقيفها ، حتى يكونو على دراية بأسباب مشكلاتهم ، و يكون لديهم رؤية واضحة لما يريدون تحقيقه .. قبل الاقدام على اي عمل في ارض الواقع

