“عنف نفسه طوال الطريق، لماذا لم يتجاهلها! كان عليه ألا يفتح أي حوار معها، هل ما زال يشتاق لها بعد ما مضى من سنوات، أم يشتاق إلى براءتها التي اغتالها؟! لكنها لم تعد كما كانت تلك الفتاة البريئة التي كان يراقبها وهي تروح وتغدو أمام الورشة، لقد تعلمت القسوة ونبتت لها مخالب قادرة على أن تغرسها في وجه مَن يعترض طريقها”
―
إيهاب راتب,
الخيوط السوداء