“-كنا وما زلنا أصدقاء يا عزيزتي.
-طول العمر.
-لم نتبادل العشق ولا مرة!
ضحكت ضحكة عالية وقالت:
-ذوقك بلدي, لا تُنكر..
-عدا مرة عابرة, هل تذكرين؟
ضحكت طويلًا ثم قالت:
-نعم جئت مرة بخواجية فاشترطت عليك أن تكتب في السجل "عامر وجدي وحرمه".
-وسبب آخر أبعدكِ, كنتِ حسناء فاخرة يحتكركِ الوجهاء..
تهلَّل وجهها في سعادة شاملة, ماريانا, مُهم عندي جدًّا أن يمتد بكِ العمر بعدي ولو يومًا واحدًا حتى لا أضطر إلى البحث عن مأوى جديد. ماريانا إنكِ شاهد حي على أن التاريخ ليس وهمًا, من عهد الإمام إلى اليوم.”
―
نجيب محفوظ,
ميرامار