“لماذا لم ترحلوا في البدايات، قبل أن تعلقوا قلوبنا الهشة المهترئه من الألم؟؟
لماذا عندما صفقنا الباب في وجوهكم خوفا الححتم في النداء؟؟
وواصلتم الطرق حتى اطمأنت قلوبنا ففتحناها على مصراعيها؟؟؟
لماذا جعلتمونا نثق بكم أن كنتم ستخونون الثقه فتتركونا مشوهين من الداخل؟؟؟
لا نقوى سوى على الخوف وبناء الحواجز؟؟
رغم إننا وحيدون جدا نتعذب من وحدتنا!
إلا أنه كلما طرق بابنا احدهم ارتعدنا من الخوف. لماذا ارغمتونا على كره لم نعرفه طيلة حياتنا؟؟؟
لماذا دفعتم بنا إلى الحقد من فرط الألم؟؟”
―
رشا محمد نعمان,
الجزء المفقود من الرواية