“+حسناً... أنا أعترف, الناس يتغيرون, أنا تغيّرت, الزمن غيّرني... هلا غيّرنا الموضوع من فضلك؟
-لا... الزمن لم يُغَيّرك, بل لم يكن قادراً على ذلك, أتدري ما الذي غيرك يا تامر؟
إذا لم تكن تعلم فأنا أعلم ما هو, إنّه الحُــب, الحُب أقوى من معتقداتك الراسخة و أقوى من الزمن الذي لا يتوقف جريانه, لقد كان قادراً على تغيرِك, لا شكّ في ذلك, إنه... الحُب.”
―
أحمد رشيد,
مثالي و لكن