“أيها العطر! كانت أزهارك فكرة من فن الحسن توثبت وطافت زمنًا على مظاهر الكون الجميلة، كي تعود آخرًا فتكون من فن الحب، وفي ذلك مازجت الماء العذب، ولامست أضواء القمر والنجوم، وخالطت أشعة الشمس، واغتسلت بمائة فجر منذ غرسها إلى إزهارها؛ لتصلح بعد ذلك أن يمس عطرها جسم الحبيبة، ويكون رسالة حبي إليها!”
―
مصطفى صادق الرافعي,
أوراق الورد