Yahya Saleeb > Yahya's Quotes

Showing 1-2 of 2
sort by

  • #1
    عبد الرحمن الأبنودي
    “مش ماشيه معايا حكاية الجوهرة والدرة المكنونة دي.
    إنتي يا فاطنة أغلى من الجوهرة واجدع م الدرة.
    وحتى انا مش عارف منة كلمة درة.
    إنتي يا فاطنه أغلى ما ماسك في ايديا.
    تحويشتي وعرقي ..
    واكتر من كل كنوز الدنيا.
    والمسألة في القول مع فاطنه مش محتاجة كلام.
    يعنى أنا لو قلتلك جوهره حتقولي معزته زادت؟
    إنتي عارفه حراجي وعارفه مقدارك.
    أنا ربنا جابني الدنيا من غير ورث
    واداني منابي فيكي
    وما طالب منه غير بس يبارك فيكى
    ويديني الجهد ف دراعيني أقدف بيكى.
    أغلى عندى من الولد لو ان الولد
    نضر عيني ..
    لكن لسه احنا قادرين نعمل ولد.
    لكن انتي لا قدر رب الناس.
    ما قدرشي أعكز ف طريق
    إلا بيكي.
    ان مالت بيا الدنيا اتكى عليكي.
    تسندني إيديكي ..
    وإذا كنت باقول إني في أسوان عال ..
    فأنا عال
    لأن العمر منفد ع الجبلاية.
    والجبلاية
    فيها فاطنه اللي واخدها
    بسنة رب الدنيا ورسوله.
    فمنين جوهره ولا ميه
    حينوروا زي عنيكي المليانين طيبه وحنيه
    ف لياليا ..؟”
    عبد الرحمن الأبنودي, جوابات حراجي القط

  • #2
    Mahmoud Darwish
    “بكوب الشراب المرصع باللازورد.... انتظرها
    على بركة الماء حول المساء وعطر الكولونيا.... انتظرها
    بصبر الحصان المعدّ لمنحدرات الجبال.... انتظرها
    بذوق الأمير البديع الرفيع..... انتظرها
    بسبع وسائد محشوة بالسحاب..... انتظرها
    بنار البخور النسائي ملئ المكان.... انتظرها
    برائحة الصندل الذكرية حول ظهور الخيول..... انتظرها
    ولا تتعجل،فإن أقبلت بعد موعدها فانتظرها
    وان أقبلت قبل موعدها فانتظرها
    وان أقبلت عند موعدها فانتظرها
    ولا تُجفِل الطير فوق جدائلها وانتظرها
    لتجلس مرتاحة كالحديقة في أوج زينتها.... وانتظرها
    لكي تتنفس هذا الهواء الغريب على قلبها.... وانتظرها
    لترفع عن ساقها ثوبها غيمة غيمة.....و انتظرها
    وخذها إلى شرفة لترى قمرا غارقا في الحليب وانتظرها
    وقدم لها الماء قبل النبيذ ولا تتطلع إلى توأمي حجل نائمين على صدرها وانتظرها
    ومُس على مهل يدها عندما تضع الكأس فوق الرخام كأنك تحمل عنها الندى وانتظرها
    تحدث إليها كما يتحدث نايٌ إلى وترٍ خائف في الكمان كأنكما شاهدان على ما يُعِد غد لكما وانتظرها
    إلى أن يقول لك الليل لم يبقى غيركما في الوجود، فخذها إلى موتك المشتهى وانتظرها”
    محمود درويش



Rss