“في تلك الليلة، التي دفن فيها باجس أبو عطوان، رأى الفلاحون في دورا رؤىً عجيبة... رأوا طيورًا في حجم الصخور... تحمل في مناقيرها عناقيد العنب، وتلقي بها فوق سقوف بيوتهم... أما والدة باجس أبو عطوان فلقد رأت نحلةً في حجم طائر الشنّار، يحط فوق تراب القبر... ثم يطير...
فلاحٌ عجوز... حينما سمع الرؤيا... تطلّع إلى السماء وتمتم: هذا دم باجس أبو عطوان، تحول إلى قرص عسل...”
―
معين بسيسو,
باجس أبو عطوان