Anon > Anon's Quotes

Showing 1-18 of 18
sort by

  • #1
    وديع سعادة
    “ 
    الذين ألِفناهم شجرًا باسقاً
    صاروا قشًّا حين حزنوا”
    وديع سعادة, محاولة وصل ضفتين بصوت

  • #2
    وديع سعادة
    “مئات الصفحات
    مئات الصفحات
    كي يقول كلمة
    ولا يقولها.
     ”
    وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟

  • #3
    وديع سعادة
    “ترك أعضاءه ومضى. بلا قدَم ولا يد ولا قلب ولا أحشاء. قال سأكون خفيفاً هكذا، وراح.
    الريح التي لعبت بشَعره ذات يوم تلعب الآن بفراغه.
    خفيفٌ حتّى الإنهاك من مشقَّة الخفَّة. تائهٌ حتّى الطفْح بكثرة تشعُّبات الفراغ.
    لا، ما هكذا، قال. ما هكذا يكون الضجر الشريف
    ومَدَّ فراغاً منه إلى الوراء، كما كان يمدُّ يداً، لالتقاط شيء
    مَدَّ تجويفَ نظرة
    مَدَّ تخيُّلَ صوت.
    الوراء بعيدٌ جداً، الأمام بعيد جداً. لا عودة، لا وصول.
    لكنّه ليس ذاهباً إلى مكان
    ولا يذكر أنّه ترك أعضاءً ولا يشعر أنّه خفيف
    لم يكن ضجراً من مكان ولا مكان له كي يتركه ولا مقصد كي يذهب إليه
    ولم ينتبه إلى نظرة خرجت منه إلى ناحية أخرى
    ولا خيالَ صوتٍ له
    ولا يقوى على مدّ فراغ.”
    وديع سعادة, الأعمال الشعرية

  • #4
    وديع سعادة
    “الحكاية أَن لا حكاية
    تلك التي قالها القبطان كانت خرافة
    كي يسلِّي المسافرين في المحيط المديد
    والحكايةُ الأخرى كانت خرافة أيضاً
    كي يسلِّي الذين يغرقون.

    الحكاية أنْ لا أحد في البستان
    ولا أحد في الخيمة
    ومن كان ينام ويزرع كان خيالاً
    لا خيمة ولا بستان لكنْ قيل ذلك
    كي يظنَّ الشجر أنَّ له ظلاً
    ويظنّ التراب
    أنَّه أُمّ.

    الحكاية أَنْ لا أُمَّ
    ولا قبطان ولا مركب ولا ظِلَّ
    ولا حكاية.”
    وديع سعادة

  • #5
    وديع سعادة
    “لا تدقَّ على الباب
    امشِ
    مَن في الداخل يدقُّ على الباب أيضاً
    ولا أحد يفتح له”
    وديع سعادة, قل للعابر أن يعود نسي هنا ظله

  • #6
    وديع سعادة
    “أَعدِ الماء إلى النبع ولا تُزعج الغيم
    ولا تُصلِّ، لا تُقلق الموتى
    دعْهم في ترابهم يستريحون”
    وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟

  • #7
    وديع سعادة
    “ظنَّ أنَّ المارَّة كلَّهم هو
    وصاح بهم : هاي، أريد أن أقول شيئاً
    لكنَّهم غابوا كلُّهم
    وغاب هو
    ولم يقلْ أيَّ شيء.
     ”
    وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟

  • #8
    وديع سعادة
    “الذين جرفتهم المياه إلى الوادي
    ارتفعوا غيومًا،
    لم يمطروا
    وقفوا فوق
    نظروا إلى الأرض
    وتبدَّدوا.”
    وديع سعادة, محاولة وصل ضفتين بصوت

  • #9
    وديع سعادة
    “لم يبق للأقدام طريق تألفه وزاوية تتمدّد عليها. درب العودة إلى مكان أليف، بشوق و بطء وفرح، ما عادت ممكنة. صارت ممحوَّة. محتها الخطوات الراكضة وموت الألفة واستحالة العودة. محاها غياب المكان.”
    وديع سعادة, غبار

  • #10
    وديع سعادة
    “كأنَّ الاحتفاء بالذات لا يتمُّ إلا بالعزلة. كأنَّ الاحتفاء بالحياة لا يكون إلا بالصمت.
    ألا يمكن الواحد أن يحتفي بذاته مع الآخرين؟ إنه احتفاء فرديّ، بلا شريك، هذا الذي تقف فيه الذات أمام نفسها وتغنّي. تختلي بروعتها، بخوائها، وتنتشي. يخرج من صمتها النشيد الجميل النادر، البدئيّ، السريّ، النقيّ. النشيد الذي لا يقول شيئًا، لا تراوغه الكلمات، لا يحكي ولا يُسمع.
    الذات تحتفي بغيابها عن الآخر. الذات تحتفي بالغياب.”
    وديع سعادة, غبار

  • #11
    وديع سعادة
    “في فمي رغبة مالحة
    ولا أعرف كيف أبصقها *”
    وديع سعادة, قل للعابر أن يعود نسي هنا ظله

  • #12
    وديع سعادة
    “ضجيج .. ضجيج كأن شاحنة تتسلق جبالا ً في قلبه.”
    وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟

  • #13
    وديع سعادة
    “أطير خفيفًا، منتصرًا على ثقل عناصري وثقل التاريخ وثقل المكان وثقل الأشياء. أطير بعناصر رغبتي: بغياب الرغبة وغياب العناصر. خفيفًا فوق أرضٍ لم تعدْ لي شراكة فيها. أرض غلبتُها بوهمي، بتغيير عناصرها، بتجريدها من جاذبيتها وجعْلها تدور في جاذبيتي. غلبتُ الأرضَ بجعلها كوكبًا في رأسي، لا في الأفلاك.

    أطير خفيفًا منتصرًا على التكوين.

    أسبحُ في الفضاء، فوق بلدانٍ اندثرتْ. فوق بشر لم أعدْ وريثهم ولا عادوا نسلي. أطير وأنظر إلى الصحراء تحتي. إلى غياب الأمكنة. إلى استحالة أن ينزل الطائرُ بَعد.

    أطير أطير، وأبتعد.

    أصير نقطةً ممحوَّة... وأختفي.”
    وديع سعادة, نصُّ الغياب

  • #14
    وديع سعادة
    “كل معرفة جهل، كل جهل يقين.
    كل معرفة قلق، كل جهل اطمئنان.
    ما يلغي فروقهما، ما يوحّدهما، هو الهلاك.
    غير أن العارف يهلك في قلق معرفته، أما الجاهل فيهلك في اطمئنان الجهل.”
    وديع سعادة
    tags: جهل

  • #15
    وديع سعادة
    “عوضَ أن يسمع الصوتَ يراه
    آتياً، على عُكّاز، من أماكن بعيدة
    تَعِباً
    على كتفه حمولات كلام يريد أن يوزّعها على آذان
    وعلى دروبه آذانٌ ترى
    ولا تسمع”
    وديع سعادة, تركيب آخر لحياة وديع سعادة

  • #16
    وديع سعادة
    “سَيل الجماعة جارف. قافلة الجماعة ماعسة. تسحق الفرد ومأواه الضيّق للسهو أو النوم.
    كيف يمكن إنقاذ الزهرة الداخلية في هذا الجرف؟
    هذا البهاء اليتيم كيف يمكن إنقاذه؟”
    وديع سعادة, غبار
    tags: خوف

  • #17
    نزار قباني
    “In the summer
    I stretch out on the shore
    And think of you. Had I told the sea
    What I felt for you,
    It would have left its shores,
    Its shells,
    Its fish,
    And followed me.”
    Nizar Qabbani

  • #18
    Dylan Thomas
    “Do not go gentle into that good night,
    Old age should burn and rage at close of day;
    Rage, rage against the dying of the light.
    Though wise men at their end know dark is right,
    Because their words had forked no lightning they
    Do not go gentle into that good night.

    Good men, the last wave by, crying how bright
    Their frail deeds might have danced in a green bay,
    Rage, rage against the dying of the light.

    Wild men who caught and sang the sun in flight,
    And learn, too late, they grieved it on its way,
    Do not go gentle into that good night.

    Grave men, near death, who see with blinding sight
    Blind eyes could blaze like meteors and be gay,
    Rage, rage against the dying of the light.

    And you, my father, there on the sad height,
    Curse, bless me now with your fierce tears, I pray.
    Do not go gentle into that good night.
    Rage, rage against the dying of the light.”
    Dylan Thomas, Do Not Go Gentle Into That Good Night



Rss