Youssef Salama > Youssef's Quotes

Showing 1-6 of 6
sort by

  • #1
    “لما كان الإمام مسلم بن الحجاج يصنف كتابه "الصحيح" الذي هو أحد مفاخر هذه الأمة، وبلغ -رحمه الله- أحاديث الصلاة، وبلغ منها تحديداً أحاديث مواقيت الصلاة، جاء لحديث عبد الله بن عمرو المشهور في تحديد أوقات الصلاة، وكان هذا الحديث جاء بروايات متفرعة متعددة، فرتبها ترتيباً حسناً استوعب اختلاف الطرق فيها عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو، فلما رأى رحمه الله صنيعه هذا أراد أن يوصل رسالة لقارئ كتابه أن هذه النتيجة الحديثية التي توصل إليها في حديث عبد الله بن عمرو لم تأت إلا بالعناء المضني، فأخرج بعدها أثراً عن الإمام الحافظ يحي بن أبي كثير (ت129هـ) يقول فيه:
    (حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال أخبرنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، قال: سمعت أبي يقول: "لا يستطاع العلم براحة الجسم" )[صحيح مسلم:612].
    وموطن العجب هاهنا أن الإمام مسلم لا يخرج في كتابه إلا أحاديث مرفوعة عن النبي –صلى الله عليه وسلم، هذا شرطه في الكتاب من حيث الأصل، فكيف روى هذا الأثر عن إمام من صغار التابعين، يتحدث فيه عن التعب في العلم، ووضعه بين أحاديث الصلاة؟
    يقول القاضي عياض (ت 544هـ) في كتابه إكمال المعلم:
    (فكثيرٌ من يسأل عن ذكره هذا الخبر فى هذا الموضع وليس منه، ولا هو من حديث النبى -صلى الله عليه وسلم- ولا من شرط الكتاب ، فقال لنا بعض شيوخنا: إن مسلماً رحمه الله أعجبه ما ذكر فى الباب، وعرف مقدار ما تعب فى تحصيله وجمعه من ذلك، فأدخل بينها هذا الخبر تنبيهاً على هذا، وأنه لم يحصِّل ما ذكر إلا بعد مشقة وتعب فى الطلب، وهو بيِّن، والله أعلم)[القاضي عياض، إكمال المعلم: 2/577].”
    إبراهيم السكران.

  • #2
    أحمد خالد توفيق
    “الحب...عادة بشرية قديمة توشك على أن تنقرض مثلما أنقرضت تلك الحضارة التي صنعت هذا العمود الخشبي المخيف , ويوماً ما بعد ألف سنة سيقف السياح ينظرون لهما ويلتقطون الصور بينما يقول المرشد هذان حبيبان.. منذ ألف سنة سادت عادة غريبة هي أن يلتقى فردان من جنسين مختلفين ويتهامسان وينظران للشمس الغاربة والقمر , وربما يسمعان الأغاني كذلك..! لم يستطع علماؤنا معرفة سبب هذه العادة الغريبة ولا الهدف منها ,لكن يعتقد أنها كانت مقدمة طقوسية لتكوين ما يعرف بالأسرة”
    أحمد خالد توفيق, أسطورة الطوطم

  • #3
    امرؤ القيس
    “أَجَارَتَنَا إِنَّ الخُطُوبَ تَنُوبُ
    ُوَإِنِّي مُقِيمٌ مَاأَقَامَ عَسِيب
    أَجَارَتَنَا إِنَّا غَرِيبَانِ هَاهُنَا
    ُوَكُلُّ غَرِيبٍ لِلغَريبِ نَسِيب
    فَإِنْ تَصِلِينَا فَالقَرَابَةُ بَيْنَنَا
    ُوَإِنْ تَصْرَمِينَا فَالغَريبُ غَريب
    أجَارَتَنَا مَافَاتَ لَيْسَ يَؤؤبُ
    ُومَاهُو آتٍ فِي الزَّمَانِ قَريب
    ولَيْسَ غَريبًا مَنْ تَنَاءَتْ دِيَارُهُ
    ُولَكِنَّ مَنْ وَارَى التُّرَابَ غَريب”
    امرؤ القيس, ديوان امرئ القيس

  • #4
    Abu Muhammad Ali ibn Hazm
    “ومِن النّاس مَن لا تَصحُّ مَحبّتُه إلا بَعدَ طول المُخافتةِ
    و كثيرِ المشاهدةِ
    و تمادِي الأُنس،
    وهذا الذي يُوشِكُ أن يَدومَ و يَثْبُتَ
    ولا يَحِيكُ فيه مُرُّ الليالي.
    فما دَخَلَ عسيرًا.. لم يَخْرُجْ يَسيرًا.”
    ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف

  • #5
    Abu Muhammad Ali ibn Hazm
    “فإن الهموم إذا ترادفت في القلب ضاق بها، فإن لم يُنضِ منها شيء باللسان، ولم يسترح إلى الشكوى لم يلبث أن يهلك غمّاً ويموت أسفاً”
    ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف

  • #6
    مريد البرغوثي
    “سنصعد هذا الجبل
    متعبين تماما
    و حولي و حولك يأسان
    يأسي و يأسك
    رعبي و رعبك
    يا صاحبي

    نحن لسنا جبانين
    أو بطلين
    ولكننا ولدان بسيطان
    مثل مكاتيب فلاحة غربوها
    بسيطان
    مثل نعاس الرعاة ومثل العطش
    بسيطان
    كالعائدين من الحقل للبيت
    كالعائدين من الويل للبيت
    نحن بسيطان
    يا ليت قصتنا مثلنا

    الطريق إلى السهل هذا الجبل
    الطريق إلى الأهل هذا الجبل
    كل ما تشتهى ، كل ما أشتهى
    يبدأ الآن أو ينتهى
    و الأمل ذروة اليأس يا صاحبى
    توجع قليلا
    توجع كثيرا
    توجع
    فإن الأمل ذاته موجع حين لا يتبق سواه
    سنصعد هذا الجبل !”
    مريد البرغوثي



Rss