“اقرأ لك البخت يا شابة؟
كان صوتها أجشًا رتيبًا كأنما يأتي من مكانٍ أعمق من الحنجرة، عينان ثاقبتان يحيط بهما كُحل ثقيل، حلق ذهبي دائري الشكل مُعلق بأنفٍ دقيقٍ، وشعر ثائر مُتطاير لا يكبح جماحه إلا رباطًا قماشيًا عُقد للخلف، يماثل في لونه وشكله جلبابها الأسود الموشى بحُلي فضية.
أشهد لمن جلبها بالبراعة هذه المرة؛ فالمرأة تبدو كأنما نُزِعت نزعًا من بين خلايا مخي مُستحضرة الشكل التقليدي لضاربة الودع، كما رسمتها كل الصور الدرامية"
من قصة ضاربة الودع”
―
حنان فوزي عبد الحافظ,
ظل ماري