إيمان > إيمان's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    مصطفى صادق الرافعي
    “الإيمان وحده هو أكبر علوم الحياة، يُبصِّرك إن عميتَ في الحادثة، ويهديك إن ضللت عن السكينة، ويجعلك صديق نفسِك تكونُ وإياها على المصيبة، لا عدُوَّها تكونُ المصيبةُ وإياها عليك، وإذا أخرجَتِ الليالي من الأحزان والهموم عسكر ظلامها لقتال نفس أو محاصرتها، فما يدفعُ المالُ ولا ترد القوة ولا يمنع السلطان، ولا يكون شيء حينئذ أضعف من قوة القويّ، ولا أضيعَ من حيلة المحتال، ولا أفقرَ من غِنى الغني، ولا أجهل من علم العالم، ويبقى الجهدُ والحيلة والقوة والعلم والغنى والسلطان_ للإيمان وحده؛ فهو يكسر الحادث ويقلل من شأنه، ويؤيد النفسَ ويضاعفَ من قوّتها، ويَرُدُّ قَدرَ الله إلى حكمة الله؛ فلا يلبثُ ما جاء أن يرجع، وتعود النفسَ من الرضا بالقدر والإيمان به، كأنما تشهد ما يقع أمامها لا ما يقعُ فيها.”
    مصطفى صادق الرافعي, وحي القلم

  • #2
    مصطفى صادق الرافعي
    “الحبُّ بعضُ الإيمان: وكما أنَّ الطريق إلى الجنة من الإيمان بكلِّ قوى النفس؛ فإنَّ الطريق إلى الحبِّ من قوةٍ لا تنقص عن الإيمان إلا قليلاً؛ والخطوة التي تقطع مسافةً قصيرةً إلى القلب، تقطع مسافةً طويلةً إلى السماء!”
    مصطفى صادق الرافعي, السحاب الأحمر

  • #3
    مصطفى صادق الرافعي
    “فالاطمئنان بالإيمان هو قتل الخوف الدنيوي بالتسليم والرضى،
    أو تحويله عن معناهُ بِجَعْلِ البلاء ثوابا وحسنات،
    أو تجريده من أوهامه باعتبار الحياة سائرة بكل ما فيها إلى الموت”
    مصطفى صادق الرافعي, وحي القلم

  • #4
    مصطفى محمود
    “و الصلاة لا يكفي فيها خشوع النفس و إنما لا بد أن يعبر الجسد عن
    الخشوع هو الآخر و في ذات الوقت بالركوع و السجود ..
    و الصلاة الإسلامية هي رمز لهذه الوحدة التي لا تتجزأ بين الروح و
    الجسد ..الروح تخشع و اللسان يسبح و الجسد يركع .”
    مصطفى محمود, رحلتي من الشك إلى الإيمان

  • #5
    مصطفى صادق الرافعي
    “وبالجلسة في الصلاة وقراءةِ التحياتِ الطيبات، يكونُ المسلمُ جالساً فوقَ الدنيا يحمدُ اللهَ، ويُسلِّمُ على نبيِّه وملائكتِه، ويشهدُ، ويدعو.”
    مصطفى صادق الرافعي, وحي القلم

  • #6
    مصطفى محمود
    “لماذا يسجن الإنسان نفسه داخل شق في الحائط مثل النملة و يعض على أسنانه
    من الغيظ أو يحك جلده بحثا عن لذة أو يطوي ضلوعه على ثأر.


    و لماذا يسرق الناس بعضهم بعضا و لماذا تغتصب الأمم بعضها بعضا و الخيرات
    حولها بلا حدود و الأرزاق مطمورة في الأرض تحت أقدام من يبحث عنها.


    لماذا اليأس وصورة الكون البديع بما فيها من جمال ونظام وحكمة وتخطيط موزون
    توحي بإله عادل لا يخطئ ميزانه.. كريم لا يكف عن العطاء ، لماذا لا نخرج
    من جحورنا.. ونكسر قوقعاتنا ونطل برؤوسنا لنتفرج على الدنيا و نتأمل

    لماذا لا نخرج من همومنا الذاتية لنحمل هموم الوطن الأكبر ثم نتخطى الوطن
    إلى الإنسانية الكبرى.. ثم نتخطى الإنسانية إلى الطبيعة وما وراءها ثم إلى الله الذي جئنا من غيبه
    المغيب ومصيرنا إلى غيبه المغيب.

    لماذا ننسى أن لنا أجنحة فنجرب أن نطير ونكتفي بأن نلتصق بالجحور في جبن
    ونغوص في الوحل ونغرق في الطين ونسلم قيادتنا للخنزير في داخلنا ، لماذا
    نسلم أنفسنا للعادة والآلية والروتين المكرر وننسى أننا أحرار فعلا. لماذا
    أكثرنا نمل و صراصير..”
    مصطفى محمود, رحلتي من الشك إلى الإيمان

  • #7
    مصطفى صادق الرافعي
    “إن السعادة الإنسانية الصحيحة هي في العطاء دون الأخذ, فما المرءُ إلا ثمرةً تنضج بموادها, حتى إذا نضجتْ واحلوّت؛ كان مظهرَ كمالها ومنفعتها في الوجود أن تهبَ حلاوتها, فإذا هي أمسكت الحلاوة على نفسها ؛ لم يكن إلا هذه الحلاوةَ بعينها سببٌ في عفنها وفسادها من بعد. أفهمت؟”
    مصطفى صادق الرافعي, وحي القلم

  • #8
    مصطفى صادق الرافعي
    “يجب على المؤمن صحيح الإيمان أن يعيش فيما يصلح به الناس , لا فيما يصطلح عليه الناس !”
    مصطفى صادق الرافعي, وحي القلم



Rss