“ليتك يا (يوسف) تعلم أني قد كفرت بكل الأوطان، إلا أنت! ليتك يا (يوسف) تعلم أني قد خُلقت لأجلك، وكي أحيا بين ثنايا أضلعك. قرباني هو روحي التي تفديك، وكاهني هو قلبٌ متيّم بهواك. أعلم أن الأوطان جميعها طاردةٌ لمحبيها، يتساوى في ذلك أرضٌ نحيا عليها أو قلبٌ نعيش فيه. سأرحل يا (يوسف) من قلبك، كما رحلتُ من أرضي. ولكني أذرف في رحيلي الثاني دمعًا لم أذرفه في رحيلي الأول”
―
أسامة عبد الرؤف الشاذلي,
عهد دميانة