رسائل الأحزان: في فلسفة الجمال والحب
Rate it:
12%
Flag icon
لقد سبق الكتاب وجف القلم الأزلي على علم الله، فما أتينا إلى هذه الدنيا إلا ليمثل كل واحد منا فصلًا من معاني الشقاء الإنساني في تلك الثياب التي هي ملك لصاحب المسرح، لا نخلعها ونلبسها، بل يخلعنا بعضها ليلبسنا بعضها الآخر؛ فلسنا نبتدع ولكن يلقى علينا، وما نحن بمخترعين ولكننا نحتذي؛ والرواية موضوعة تامة قبل ممثليها، وضعها ذلك القلم الأعلى الذي كتب مقادير كل شيء –كان أو يكون- حتى تمحى من صفحة الأرض هذه الأحرف السوداء المتحركة والساكنة.. (9).