Fayiz Melibary

9%
Flag icon
وما كان سروره إِلَّا لأنه أصبح يشعر في نفسه ببردِ الراحة من البحث عن ضالَّةِ غرامٍ ظل ينشدها ويتعلق بآثارها عهدًا طويلًا حتى وجدها ، وأنَّ نفسه التي كانت حبيسة بين جنبيه قد أشرقَتْ عليها شمسُ الحب فانتعشت ورفرفت بجناحيها في الفضاء،
‫ماجدولين‬
Rate this book
Clear rating