Fayiz Melibary

7%
Flag icon
ثم عاد إلى نفسه يُسائِلُهَا عن السبب في انقباضه ووحشته ، وعن تلك الحال الغريبة التي أَلَمَّتْ بفؤادِهِ منذ الساعة ويقول: مالي ولهذا الفَتَى؟ وبأيِّ حَقٍّ أحملُ له بين جَنْبَيَّ ما أحملُ من الضَّغِنَة والموْجِدَة(32)؟ فما أنا بعاشقٍ للفتاة فأَغَارَ منه عليها ، ولا هو بمزاحِمٍ لي على هَوًى فأبغضَه فيه!
‫ماجدولين‬
Rate this book
Clear rating