حدث في برلين
Rate it:
Kindle Notes & Highlights
Read between July 2 - October 3, 2021
22%
Flag icon
البشرية معذبة بزعمائها وشطحاتهم؛ يجرون بالشعوب يمينًا أو يسارًا، أو ينزلقون بهم لدروك سفلى لتحقيق ذاتياتهم، ولإشباع عواطف شبوا عليها حبًّا أو كرهًا.
47%
Flag icon
سبب وجودنا: أن نكون أفضل ما نستطيع.
76%
Flag icon
نحن في مجتمع يرفض من تزداد دكانة جلده درجة عن المقبول، فما بالكِ بمن سيعتبرونه مجهول الأصل.. يوم تعرف أم زميل له في المدرسة أنه ليس من صلبنا، سيلفظه أترابه في اليوم التالي من وقع ما سيسمعونه في بيوتهم عن زميلهم «اللقيط».
86%
Flag icon
مثلهم مثل أغلب بني البشر لا يتعلمون من دروس التاريخ ويجدون إلهامهم في صورة زعماء يحتالون عليهم بابتسامة تختفي يوم يتمكنون، ومن بعدها يبدأ التنكيل بمن يجرؤ على إعلاء صوته بالرفض.
86%
Flag icon
ولكن هكذا التاريخ كما يقولون يدين عند تدوينه للمنتصر الذي يسهب في إطراء انتصاره ولا يمل من قدح من سحق. أو لعلها طبائع البشر التي تختار أن تزين انتصاراتها وتهين من نفق بلا هوادة وتمنع عنهم فرص الدفاع عن النفس.
86%
Flag icon
يدفع الجندي ضريبة عظمة القائد راضيا ويضحي بنفسه من أجل أن يسجل التاريخ اسم زعيمه.
94%
Flag icon
سأعيد سؤالي لعلي أكون أكثر وضوحًا: هل تم تعويض البولنديين والسلاڤيين والغجر الذين قتلهم هتلر مع اليهود في أفرانه؟ هل سمع العالم صوت أنين هؤلاء، مثلما سمع عن مأساة اليهود؟ هل تم تعويض الهنود الحمر في أمريكا، أو الأرمن على ما تعرضوا إليه من مذابح علي يد الأتراك ؟ ولعلي أسألك هل اعترف الأتراك بما فعلوا بالأرمن؟ لا أقلل بأي حال من فظاعة ما عانى منه اليهود تحت حكم الرايخ الثالث، ولكنني أشير لضحايا آخرين وبنفس الكثرة، لم تصل مأساتهم لمسامع العالم كغيرهم.. أو لنقل أن أصواتهم كانت خافتة، لم تؤثر بالدرجة الكافية في ضمائر البشر.
ضحايا تتحين فرصة أن يصبحوا جلادين.