More on this book
Community
Kindle Notes & Highlights
"هناك فارق بين كون المرء فقيرا وكونه مفلسا؛ فالإفلاس أمر مؤقت, أما الفقر فأبدي".
التضحية التي تفوق طاقة البشر، وملأها طموحا قالت ببساطة: "إنني أفعل
ولكن تذكر أن الطريق الهين يصبح شاقا، والشاق يصبح هينا في نهاية الأمر.
إن كان لي أن أطبع في ذهنك فكرة ما، فهي هذه الفكرة: أينما شعرت "بافتقارك" إلى شيء ما أو "حاجتك" إليه، فابذل أو أعط غيرك ما أنت بحاجة له، ولسوف يعود إليك أضعافا مضاعفة، وينطبق هذا على المال وعلى الابتسامة وعلى المحبة وعلى الصداقة. وإنني لأعلم أن البذل هو آخر ما يبغيه المرء ساعتها، لكنه ظل دوما الشيء الأنفع معي. وإنني لأثق وحسب بمبدأ المقابل، فأبذل مما أحب. فإن أردت المال، فلسوف أبذل مالا، ولسوف يعود لي
أضعافا مضاعفة. ولئن أردت مبيعات، فلأعينن غيري على أن يبيع شيئا ما، ولسوف تفتح لي مغاليق البيع. وإن أردت وساطة لحاجة، فسأعين أحدهم بما لي من معارف، وستأتي لي وساطتي فيما يشبه السحر. ولقد سمعت منذ سنوات مقولة تقول: "إن الله لا ينتظر من أحد مقابلا، لكن البشر هم من يحتاجون إلى العطاء".
وصحيح أنه كانت هناك أوقات بذلت فيها ولم أتلق مردودا، أو اختلف ما تلقيته عما رغبت فيه، ولكن بعد التمعن والاستشفاف، أجد أنني تلقيت ما فيه نفعي وإن لم أعرف ذلك من أول وهلة.
• الفعل دائمًا ما يهزم عدم الفعل.

