Kindle Notes & Highlights
Read between
August 14 - August 18, 2019
بالإضافة إلى سياسة العزلة التي انتهجتها الحكومة اليابانية منذ 1635، والتي نصت على منع اليابانيين من مغادرة البلاد، ورفض دخول الأجانب، ساعدا على التماسك الاجتماعي؛ ما جعل منها دولة «شديدة التجانس، واعية بدرجة أكبر بشخصيتها وتميزها على ما سواها من جيرانها من شعوب المنطقة على الأقل. فلا يوجد في اليابان أقليات عرقية تُذكر، ولا جيوب عقائدية مما يُشكل عائقاً في طريق كثير من الدول الأخرى التي ابتغت تحديث نفسها»
إذا أخفق الابن في دراسته، فإن الأم - بصفتها المسؤولة عن متابعة تعليمه - تعتبر مقصرة في واجباتها، وترى أنها أخطأت في حق المجتمع،
وتستقيل الفتاة من عملها بعد الزواج مباشرة مفضلة القيام بأعباء الزوجية، وما يتلوها من مسؤولية تربية الأولاد والإشراف على دراستهم، وضمان تفوقهم
وبعد الولادة لا تضع الأم طفلها في مهد منفصل عنها، ولا تتركه لغيرها، ولا تضعه في عربة أطفال تجرها وهي خارج البيت؛ فمكانه دائماً عند خروجها هو التصاقه بظهرها كجزء منها، لا وضعه في عربة منفصلاً عنها
قال (كونفوشيوس): "قل لي فسوف أنسى، أرني لعلي أتذكر، أشركني فسوف أتعلم".
"الذين يقرؤون لا ينهزمون، لأن القراءة قوة".
وحتى الصحف اليومية لا تخصص فقط للكبار فهناك صحف يومية مخصصة للأطفال وتحتوي على أخبار مهمة وبطريقة جذابة تناسب الأطفال. وهذه الصحف تساهم في تعويد الأطفال على القراءة اليومية والاطلاع المستمر على أحدث الأحداث.
"نكون معاً هذه هي البداية، والبقاء معاً هو التقدم، والعمل معاً هو النجاح".
التعليم في اليابان سواء داخل فصول الدرس أو خارجها يهدف إلى أن يغرس في نفوس التلاميذ روح الجماعة، ويقضي على الأنانية والفردية،
كما إن تبادل عملية إرشاد الطلاب نيابة عن المعلم وتخطيط وتنظيم أنشطة الفصل والمدرسة، كل هذا يسهم في عملية تنشيط الدافعية من خلال الجماعة
"اقبل بنسبة 50% من الفاعلية مقابل الحصول على 100% من الولاء".
"الجودة تعني أن تؤديها على وجهها الصحيح، حين لا يراقبك أو يراك أحد".
وظهرت الكلمة اليابانية "Kaigan" وهي تعني التحسين المستمر في الأداء في كل المجالات الإنتاجية والتسويقية والتمويلية والإدارية
اليابان هي الدولة الوحيدة في العالم التي لديها أكبر التكتلات الدولية مثل سوني، كانون، باناسونيك، فوجيتسو، شارب، هيتاشي، إبسون، توشيبا، هوندا، مازدا، نيسان، تويوتا، نينتندو، ميتسوبيشي وسوبارو، وهذه مجموعة من أكبر الشركات المعروفة في العالم.
تعتبر طريقة صنع القرار في المؤسسات اليابانية من الطرق الرائدة والجيدة والفريدة في الوقت نفسه، إذ إنها تأتي من أسفل إلى أعلى، أي من القاعدة العريضة من العاملين بالمؤسسة، مروراً بالقيادات والرؤساء في المستوى المتوسط، وانتهاءً بالقيادة العليا،
"لعل الدرس الأكثر أهمية هو أن المنصب لا يعطي امتيازاً أو يمنح قوة، وإنما يفرض مسؤولية".

