More on this book
Kindle Notes & Highlights
Read between
April 19 - July 5, 2026
«كلا! والله ما يخزيك الله أبدًا؛ إنك لتصل الرحم، وتحمل الكَلَّ،٢ وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، وتَصدق الحديث، وتؤدي الأمانة.»
وقلما رُزِقَ الراحة من اجتمع له النفس القوية والجثمان الضعيف، فإنهما مزيج مُتْعِب للنفس والجسم معًا، لا قوام له بغير راحة واحدة: هي راحة الإيمان،
«الحمد لله المحمود بنعمته، المعبود بقدرته، المطاع لسلطانه، المهروب إليه من عذابه، النافذ أمره في أرضه وسمائه، الذي خلق الخلق بقدرته، وميزهم بأحكامه، وأعزهم بدينه، وأكرمهم بنبيِّه محمد ﷺ.
وكم في الإسفاف من عيوب، بل من ذنوب!
أستغفر الله في أمني وأوجالي من غفلتي وتوالي سوء أعمالي٣
خذوا بنصيب من نعيم ولذة وكلٌّ وإن طال المدى يتصرم
إن المؤمنين الخالصين للإيمان بغير مواربة ولا مراجعة أندر من الندرة بين بني آدم وحواء، وما من أحد آمن بعقيدة إلا عرف في بعض حالاته كيف يوفق بين الشك والاعتقاد وكيف يسلم الأمر لله ويستلهمه اليقين.

