ليلى’s
Comments
(group member since May 05, 2012)
ليلى’s
comments
from the صالون الجمعة group.
Showing 1-20 of 61
حسنا الرواية تسلط الضوء على المرأة المضطهدة في بلاد الافغان وتبدأ الرواية بوضع اسس الشخصية من اول صفحة
كيف تكونت شخصية مريم ، المرأة الخاضعة ، المنبوذة ، الصابرة وكيف اعَدمتَ شخصيتها التي عندما تمردت ولاول مره في حياتي فقدت والدتها وهنا تبدأ العقدة ، اصبحت تخشى المطالبة بحقها خوفا من ان تفقد الموجود حتى لو كانت امها قاسية لكنها تجلب لها شعور الامان بانها معاها
وكان يجب عليها ان تدرك فورا ما ان تركها والدها تنام في العراء انه سيتخلى عنها كنت اتمنى لو قاومت اكثر ولكنها كانت تلوم نفسها على موت والدتها ، فتزوجت رشيد واعتبرت كل مايصيبها عقاب على فعلتها ...
عندما ودعت والدها كانت تودع احلامها ... املها في انه يحبها وليس كما تقول والدتها
الحقيقة تؤلم لذلك كانت تفضل الوهم وقد صدقت َ والدتها عندما قالت سيذهب الى عائلته الحقيقية اما هي فمجرد ماء سكبه في لحظة فرح
ولم يهتم بمعاناتها ابدا
مريم منذ البداية كانت ضعيفة لذلك لم يبذل رشيد الجهد لترويضها ، عذبها لسنوات ووافقت على عذابه واهانته لانها لاتكن اي تقدير لذاتها
هي تعلم انها مجرد وعاء له ، سلم ليصل الى حلمه "الولد " وهذه العقدة يشترك بها الرجال في البلاد المتخلفة باعتبارهم ان الولد سيحمل اسمه ولن يقطع ذكره .
الانتقال الى القسم الثاني كان قفزة كبيرة لم يتحملها القارئ
حيث وصل بمشاعره مع مريم الى درجة تجعل طعم التراب والحجارة وكانها في فمه هو
فكيف يقفز بهذه الطريقة ولايدع للقارئ مجال لأدراك ماحدث
لم اتقبل شخصية ليلى في البداية كانت ضعيفة جدا امام الحب وقوية للغاية امام حقوقها ، استسلمت لرشيد لانها ارادت لجنينها حياة افضل
وقد حاولت ليلى في البداية التنفيس عن غضيها على مريم ، ومن يلومها فمريم هي الراكعه للجميع
ولكن احمد الله عندما تصارعت معها مريم في البداية حتى تعلم ليلى انها ترفض ان تكون خادمة لها فما اتاها من رشيد يكفي
وكأن كل شخصية تكبر وتحمل معاها هما ً ، هم الوطن الذي قتلهم واعتبرهم فئران تجارب فمرة يجرب عليهم النظام الشيوعي ومرة تجرب طالبان كل فنونها في اذلال المراة
لقد بتر طالبان دور المراة ومثلما قلت سابقا "تحت غطاء الدين يتم بتر المجتمع ، فكل مجتمع يحتاج إلى قدمين " رجل وامرأة" حتى يتقدم ويواكب عصره "
لذلك اجد افغانستان تحجل رافعه الساق المبتورة وهي تحاول اللحاق بموكب التطور
نهاية مريم كانت مؤلمة ... وجعلني اتسائل مرة اخرى ايوجد حق في هذه الحياة هذه المراة لم تذق الفرح في حياتها
ولانها تعلم انه ليس هناك فرح يلوح في الافق سلمت نفسها للموت لتعيش ليلى وتذوق طعم الحب والحرية مع طارق
وكأن تضحيتها تسعدها
هزتني كثيرا رسالة والدها والكاتب الذكي ليلعب اكثر بمشاعر القارئ حرص على ترك شريط الرسوم المتحركة الذي كانت تحلم مشاهدته مريم
هذه رواية تفجر ملايين الاسئلة وتجعل القارئ يبحث عن اجوبة ... عفوا تدفعه للبحث عن اجوبه
في اي بلاد يعتبر الرجل المراة عدوة له لن يسود الامان ابدا لان المراة هي الامان
اوك على فكرة انا اشوف ردودكم من الابتوب وارد من الايفون الكيبورد بعده متعنتر ودي اقرأ عداء الطائرة الورقية
الرواية الثانية له
ص ٦٥ عندما ذكر الكاتب " المرة الثانية التي توقع مريم بإسمها على الوثيقة كانت بعد سبعة عشر سنة وسيكون الشيخ حاضرا مرة ثانية " اعتقدت ان الكاتب يستخدم اسلوب الاستباق وهو مخالفة لسير زمن الرواية وذكر حدث لم يحن وقته
لكن بعد ١٧ سنة ماكان في اي حدث او اي توقيع !!!
كان متزوج ليلى واذا يقصد ورقة الاعدام فكانت بعد ٢٧ سنة ، اما الكاتب يكون غلط او الترجمة
Lubna wrote: "ليلى ... شكلك مسوية جريمة من وراناختمتي الرواية؟؟!!
اعـتـرفـي"
كنت بسويها بس عندي شغل الليلة
P:
اخترتوا شنو راح نقرأ بعدها ؟
مثل ترجمة كتاب الجهل المقدس ماشفتسيئة جدا
اما هذه فمن جمال الاحداث ما اهتميت بالاخطاء
المهم ماتقطع على القارئ تسلسل الاحداث
الرواية جميلة القسم الاول الكاتب ابدع برسم التفاصيل خصوصا لما قالت لولدها كنت اعبدك ابكاني المشهد
الكاتب مبدع
لكن قسم ليلى ما اعجبني كثير
وماعجبتني شخصية ليلى وكيف سلمت نفسها بكل سهولة لطارق
لكن الي عجبني ان موضوع الحرب فتح لي باب جديد لابحث عن كتب تتكلم عن الاوضاع الداخلية
