ليلى المطوع ليلى’s Comments (group member since May 05, 2012)


ليلى’s comments from the صالون الجمعة group.

Showing 1-20 of 61
« previous 1 3 4

Nov 25, 2016 03:04PM

69263 هل مازالت فرصة المشاركة متاحة؟
Oct 11, 2012 03:40PM

69263 حسنا الرواية تسلط الضوء على المرأة المضطهدة في بلاد الافغان


وتبدأ الرواية بوضع اسس الشخصية من اول صفحة

كيف تكونت شخصية مريم ، المرأة الخاضعة ، المنبوذة ، الصابرة وكيف اعَدمتَ شخصيتها التي عندما تمردت ولاول مره في حياتي فقدت والدتها وهنا تبدأ العقدة ، اصبحت تخشى المطالبة بحقها خوفا من ان تفقد الموجود حتى لو كانت امها قاسية لكنها تجلب لها شعور الامان بانها معاها
وكان يجب عليها ان تدرك فورا ما ان تركها والدها تنام في العراء انه سيتخلى عنها كنت اتمنى لو قاومت اكثر ولكنها كانت تلوم نفسها على موت والدتها ، فتزوجت رشيد واعتبرت كل مايصيبها عقاب على فعلتها ...

عندما ودعت والدها كانت تودع احلامها ... املها في انه يحبها وليس كما تقول والدتها
الحقيقة تؤلم لذلك كانت تفضل الوهم وقد صدقت َ والدتها عندما قالت سيذهب الى عائلته الحقيقية اما هي فمجرد ماء سكبه في لحظة فرح
ولم يهتم بمعاناتها ابدا

مريم منذ البداية كانت ضعيفة لذلك لم يبذل رشيد الجهد لترويضها ، عذبها لسنوات ووافقت على عذابه واهانته لانها لاتكن اي تقدير لذاتها
هي تعلم انها مجرد وعاء له ، سلم ليصل الى حلمه "الولد " وهذه العقدة يشترك بها الرجال في البلاد المتخلفة باعتبارهم ان الولد سيحمل اسمه ولن يقطع ذكره .


الانتقال الى القسم الثاني كان قفزة كبيرة لم يتحملها القارئ
حيث وصل بمشاعره مع مريم الى درجة تجعل طعم التراب والحجارة وكانها في فمه هو
فكيف يقفز بهذه الطريقة ولايدع للقارئ مجال لأدراك ماحدث

لم اتقبل شخصية ليلى في البداية كانت ضعيفة جدا امام الحب وقوية للغاية امام حقوقها ، استسلمت لرشيد لانها ارادت لجنينها حياة افضل

وقد حاولت ليلى في البداية التنفيس عن غضيها على مريم ، ومن يلومها فمريم هي الراكعه للجميع
ولكن احمد الله عندما تصارعت معها مريم في البداية حتى تعلم ليلى انها ترفض ان تكون خادمة لها فما اتاها من رشيد يكفي

وكأن كل شخصية تكبر وتحمل معاها هما ً ، هم الوطن الذي قتلهم واعتبرهم فئران تجارب فمرة يجرب عليهم النظام الشيوعي ومرة تجرب طالبان كل فنونها في اذلال المراة
لقد بتر طالبان دور المراة ومثلما قلت سابقا "تحت غطاء الدين يتم بتر المجتمع ، فكل مجتمع يحتاج إلى قدمين " رجل وامرأة" حتى يتقدم ويواكب عصره "

لذلك اجد افغانستان تحجل رافعه الساق المبتورة وهي تحاول اللحاق بموكب التطور

نهاية مريم كانت مؤلمة ... وجعلني اتسائل مرة اخرى ايوجد حق في هذه الحياة هذه المراة لم تذق الفرح في حياتها
ولانها تعلم انه ليس هناك فرح يلوح في الافق سلمت نفسها للموت لتعيش ليلى وتذوق طعم الحب والحرية مع طارق
وكأن تضحيتها تسعدها

هزتني كثيرا رسالة والدها والكاتب الذكي ليلعب اكثر بمشاعر القارئ حرص على ترك شريط الرسوم المتحركة الذي كانت تحلم مشاهدته مريم

هذه رواية تفجر ملايين الاسئلة وتجعل القارئ يبحث عن اجوبة ... عفوا تدفعه للبحث عن اجوبه

في اي بلاد يعتبر الرجل المراة عدوة له لن يسود الامان ابدا لان المراة هي الامان
Oct 11, 2012 11:43AM

69263 ............
Oct 11, 2012 08:55AM

69263 متى فطوم عطيتيني اياه ؟
Oct 11, 2012 07:07AM

69263 اوك على فكرة انا اشوف ردودكم من الابتوب وارد من الايفون الكيبورد بعده متعنتر

ودي اقرأ عداء الطائرة الورقية

الرواية الثانية له
Oct 11, 2012 07:01AM

69263 الله فلم
Oct 11, 2012 06:58AM

69263 ص ٦٥ عندما ذكر الكاتب " المرة الثانية التي توقع مريم بإسمها على الوثيقة كانت بعد سبعة عشر سنة وسيكون الشيخ حاضرا مرة ثانية "

اعتقدت ان الكاتب يستخدم اسلوب الاستباق وهو مخالفة لسير زمن الرواية وذكر حدث لم يحن وقته
لكن بعد ١٧ سنة ماكان في اي حدث او اي توقيع !!!
كان متزوج ليلى واذا يقصد ورقة الاعدام فكانت بعد ٢٧ سنة ، اما الكاتب يكون غلط او الترجمة
Oct 11, 2012 06:51AM

69263 مرحبا بروح اجيب الكتاب لاجل اتكلم عن بعض الامور
Oct 09, 2012 02:17PM

69263 بنات لاتحرقون الاحداث على الي ماخلصوا



اول ماتخلصونها ابي اتكلم عن بعض الامور
Oct 09, 2012 10:59AM

69263 خلصت
Oct 09, 2012 01:59AM

69263 صباح الخير

راح توقفون عند صفحة كم
Oct 08, 2012 04:35PM

69263 اوك
Oct 08, 2012 04:25PM

69263 Lubna wrote: "ليلى ... شكلك مسوية جريمة من ورانا

ختمتي الرواية؟؟!!
اعـتـرفـي"


كنت بسويها بس عندي شغل الليلة

P:

اخترتوا شنو راح نقرأ بعدها ؟
Oct 08, 2012 04:11PM

69263 كفاية حزن لليلة

لي اي صفحة وصلتوا
Oct 08, 2012 04:07PM

69263 هذه الرواية اصابتني بالحزن
Oct 08, 2012 02:12PM

69263 يالله شدوا الهمه بنات
Oct 08, 2012 12:58PM

69263 مثل ترجمة كتاب الجهل المقدس ماشفت

سيئة جدا

اما هذه فمن جمال الاحداث ما اهتميت بالاخطاء

المهم ماتقطع على القارئ تسلسل الاحداث
Oct 08, 2012 12:23PM

69263 خلاص توبة P:

لان بكرة ما راح اقرأ كثير ودام انا سامتتها قلت اخلص 300 صفحة اليوم
Oct 08, 2012 11:36AM

69263 الله يعينكم على القهر ص 219
Oct 08, 2012 11:22AM

69263 الرواية جميلة القسم الاول الكاتب ابدع برسم التفاصيل خصوصا لما قالت لولدها كنت اعبدك
ابكاني المشهد

الكاتب مبدع

لكن قسم ليلى ما اعجبني كثير

وماعجبتني شخصية ليلى وكيف سلمت نفسها بكل سهولة لطارق
لكن الي عجبني ان موضوع الحرب فتح لي باب جديد لابحث عن كتب تتكلم عن الاوضاع الداخلية
« previous 1 3 4