Discover new books on Goodreads
See if your friends have read any of عبد الله بن الصديق الغماري's books
عبد الله بن الصديق الغماري
Born
in طنجة, Morocco
December 31, 1910
Died
December 31, 1993
Genre
Influences
More books by عبد الله بن الصديق الغماري…
“واحذروا مِن الإقدَام عَلى التكلّم فِي حَديث رسُول الله صَلى الله عليهِ وسَلم بِغير عِلم, ولا تغترّوا بِكُل نَاعق ضَال ولَو كَان لهُ عَشرات المؤلّفات”
―
―
“والذي أقرره هنا : أن الألباني غير مؤتمن في تصحيحه وتضعيفه ، بل يستعمل في ذلك أنواعاً من التدليس والخيانة في النقل ، والتحريف في كلام العلماء ، مع جرأته على مخالفة الإجماع ، وعلى دعوى النسخ بدون دليل ، وهذا يرجع إلى جهله بعلم الأصول ، وقواعد الاستنباط.
ويدعي أنه يحارب البدع مثل التوسل بالنبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ! وتسويده في الصلاة عليه ! وقراءة القرآن على الميت ! لكنه يرتكب أقبح البدع بتحريم ما أحل الله ، وشتم مخالفيه بأقذر الشتائم خصوصاً الاشعرية والصوفية ، وحاله في هذا كحال ابن تيمية ، تطاول على الناس فأكفر طائفة من العلماء ، وبدع طائفة أخرى ، ثم اعتنق هو بدعتين لا يوجد أقبح منهما : إحداهما قوله بقدم العالم ، وهي بدعة كفرية والعياذ بالله تعالى. والأخرى : انحرافه عن علي عليه السلام ، ولذلك وسمه علماء عصره بالنفاق ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : « لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق » وهذه عقوبة من الله لابن تيمية الذي يسميه الألباني شيخ الإسلام ، ولا أدري كيف يعطى هذا اللقب وهو يعتقد عقيدة تناقض الإسلام ؟!! وأظن بل أجزم أن الحافظ بن ناصر ، لو اطلع على عقيدته وما فيها من طامات ، لما كتب في الدفاع عنه كتاب الرد الوافر ، لانه كتبه وهو مغرور بمن أثنى عليه ، وكذلك الآلوسي ابن صاحب التفسير ، لو عرف عقيدته على حقيقتها ، ما كتب جلاء العينين .
وشواذ الألباني في اجتهاداته الآثمة ، وغشه وخيانته في التصحيح والتضعيف حسب الهوى ، واستطالته على العلماء وأفاضل المسلمين : كل ذلك عقوبة من الله له ، وهو لا يشعر ، فهو من الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا ألا ساء ما يظنون .
نسأل الله العافية مما ابتلاه به ، ونعوذ بالله من كل سوء. والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الأكرمين .”
―
ويدعي أنه يحارب البدع مثل التوسل بالنبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ! وتسويده في الصلاة عليه ! وقراءة القرآن على الميت ! لكنه يرتكب أقبح البدع بتحريم ما أحل الله ، وشتم مخالفيه بأقذر الشتائم خصوصاً الاشعرية والصوفية ، وحاله في هذا كحال ابن تيمية ، تطاول على الناس فأكفر طائفة من العلماء ، وبدع طائفة أخرى ، ثم اعتنق هو بدعتين لا يوجد أقبح منهما : إحداهما قوله بقدم العالم ، وهي بدعة كفرية والعياذ بالله تعالى. والأخرى : انحرافه عن علي عليه السلام ، ولذلك وسمه علماء عصره بالنفاق ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : « لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق » وهذه عقوبة من الله لابن تيمية الذي يسميه الألباني شيخ الإسلام ، ولا أدري كيف يعطى هذا اللقب وهو يعتقد عقيدة تناقض الإسلام ؟!! وأظن بل أجزم أن الحافظ بن ناصر ، لو اطلع على عقيدته وما فيها من طامات ، لما كتب في الدفاع عنه كتاب الرد الوافر ، لانه كتبه وهو مغرور بمن أثنى عليه ، وكذلك الآلوسي ابن صاحب التفسير ، لو عرف عقيدته على حقيقتها ، ما كتب جلاء العينين .
وشواذ الألباني في اجتهاداته الآثمة ، وغشه وخيانته في التصحيح والتضعيف حسب الهوى ، واستطالته على العلماء وأفاضل المسلمين : كل ذلك عقوبة من الله له ، وهو لا يشعر ، فهو من الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا ألا ساء ما يظنون .
نسأل الله العافية مما ابتلاه به ، ونعوذ بالله من كل سوء. والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الأكرمين .”
―
Topics Mentioning This Author
| topics | posts | views | last activity | |
|---|---|---|---|---|
| كتاب مغاربة: فسيفساء المؤلفين المغاربة - Moroccan Authors' Mosaic | 2 | 478 | Mar 14, 2018 05:51AM |


































