فتحي يكن


Born
in طرابلس, Lebanon
February 09, 1933

Died
June 13, 2009

Genre


(English: Fathi Yakan)

فتحي محمد عناية المعروف بفتحي يكن نسبة إلى جده لأبيه و«يكن» تعني ابن أخت السلطان، نائب سابق في البرلمان، سياسي وعالم دين سني لبناني ورئيس جبهة العمل الإسلامي في لبنان والأمين العام السابق للجماعة الإسلامية في لبنان.

تعود أصول عائلته إلى تركيا، فوالده محمد عناية ووالدته عائشة، وهو متزوج من منى حداد. حائز على دكتوراه في الدراسات الإسلامية واللغة العربية.

أسس مع زوجته جامعة إسلامية خاصة وهي جامعة الجنان في طرابلس، وهي من القليلات بين نساء الحركة اللاتي عِرفن بجهدهن الفكري والدعوي. وله أربع بنات وولد.
...more

Average rating: 3.67 · 1,424 ratings · 185 reviews · 34 distinct works
ماذا يعني انتمائي للإسلام؟

by
3.73 avg rating — 706 ratings5 editions
Rate this book
Clear rating
المتساقطون علي طريق الدعوة

by
3.71 avg rating — 143 ratings2 editions
Rate this book
Clear rating
أبجديات التصور الحركي للعمل...

by
3.56 avg rating — 55 ratings
Rate this book
Clear rating
الشباب والتغيير

by
3.63 avg rating — 52 ratings3 editions
Rate this book
Clear rating
حركات ومذاهب في ميزان الإسلام

by
3.31 avg rating — 54 ratings
Rate this book
Clear rating
قوارب النجاة

by
3.90 avg rating — 41 ratings
Rate this book
Clear rating
الخطاب الإسلامي، إلى أين؟

by
3.62 avg rating — 37 ratings — published 2005
Rate this book
Clear rating
الإسلام والجنس

by
3.50 avg rating — 36 ratings — published 1995
Rate this book
Clear rating
نحو حركة إسلامية واحدة

by
3.42 avg rating — 33 ratings
Rate this book
Clear rating
التربية الوقائية في الإسلام

by
3.29 avg rating — 34 ratings — published 1997
Rate this book
Clear rating
More books by فتحي يكن…
Quotes by فتحي يكن  (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)

“كتير من المشكلات التي تبرز على ساحة العمل الإسلامي ، وفي نطاق الدعوة إلى الإسلام ، يتسببها أسلوب متخلف ونمط من الممارسة خاطئ . .
إنه متخلف لانه في كثير من الاحيان يكون ردة فعل لفعل الآخرين ، وهو خاطئ لكونه لا يهتم بالوقاية من المشكلة لتلافيها ، وإنما يتصدى لمعالجتها بعد بروزها وتناميها
وبذلك يبقى العمل الإسلامي مرتهناً لفعل الآخرين ومخططاتهم وخططهم ، دون أن يأخذ المبادرة ، ليكون هو صاحب الفعل لا سواه .”
فتحي يكن

“ليس من قبيل المبالغة القول بأن التحديات ( الفكرية والسياسية والغوغائية ) التي يتعرض لها الاسلام في العصر الحديث تفوق - ضخامة وشراسة - كل التحديات التي واجهتها الحركات الآخرى مجتمعة ... ولو تعرض لمثل ماتعرض له الإسلام نظام آخر من الأنظمة الوضعية لعفي آثره ، وانطوى ذكره ولم يعد له في واقع الحياة أدني وجود .

ولكنه الإسلام المنهج الإلهي الخالد ... الذي كان يستعصى بخصائص البقاء على معاول الهدم ، ويخرج من كل صراع ثوياً منتصراً ، مؤكداً على الزمن ابديته التي جعلها الله إحدى صفاته المميزة (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)”
فتحي يكن

“العبادة وإن كان مقصدها التوجه إلى المعبود بالطاعة إلتزاماً لأمره وطلباً لمرضاته وكما يقول الشاطبي : ( الصلاة مثلاً أصل مشروعيتها الخضوع لله سبحانه وتعالى بإخلاص التوجه إليه ن والانتصاب على قدم الذل والصغار بين يديه ن وتذكير النفس بالذكر له )
فإن لها مقاصد آخرى تابعة تدخل في صلب عمليه التكوين الوقائي للفرد والمجتمع”
فتحي يكن, ماذا يعني انتمائي للإسلام؟