Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أحمد بن مبارك السجلماسي اللمطي.
Showing 1-5 of 5
“إنّ العبد لا ينال معرفة الله حتّى يعرف سيّد الوجود صلّى الله عليه وسلّم ، ولا يعرف سيّد الوجود صلّى الله عليه وسلّم حتّى يعرف شيخه ، ولا يعرف شيخه حتّى يموت الناس في نظره فلا يراقبهم ولا يراعيهم ، فَصَلِّ عليهم صلاة الجنازة وانزع من قلبك التشوّف إليهم .”
― الإبريز من كلام سيدي عبد العزيز
― الإبريز من كلام سيدي عبد العزيز
“وسمعته ، يعني القطب عبد العزيز بن مسعود الدبّاغ رضي الله تعالى عنه ، يقول : لا ينتفع المريد بمحبّة شيخه إذا أحبّه لسرّه أو لولايته أو لعلمه أو لكرمه أو لنحو ذلك من العلل حتى تكون محبّته متعلّقة بذات الشيخ متوجهة إليها لا لِعِلّة ولا لغرض مثل المحبّة التي تكون بين الصبيان ، فإنّ بعضهم يحبّ بعضا من غير أغراض باعثة على المحبّة بل مجرّد الألفة لا غير ، فهذه المحبّة ينبغي أن تكون بين المريد والشيخ حتى لا تزهق محبّة المريد إلى الأغراض والعلل ، فإنّها متى زهقت إلى ذلك دخلها الشيطان فأكثر فيها الوساوس ، فربّما تنقطع وربما تقف كما سبق في القسمين الأخيرين ، والله تعالى أعلم .”
― الإبريز من كلام سيدي عبد العزيز
― الإبريز من كلام سيدي عبد العزيز
“ان الشيخ الذي يلقى اليه بالقياد هو شيخ مربى العارف باحوال النبى صلى الله عليه وسلم الذى سقيت ذاته من نوره صلى الله عليه وسلم حتى صار على قدم النبى صلى الله عليه وسلم وامده الله تعالى بكمال الايمان وصفاء العرفان فهذا الذي يلقى اليه بالقياد وتنبغى محبته وتنفع خلطته فانه يجمع العبد مع ربه ويقطع عنه الوسواس فى معرفة ربه ويرقيه فى محبة النبى صلى الله عليه وسلم.”
― الإبريز من كلام سيدي عبد العزيز
― الإبريز من كلام سيدي عبد العزيز
“وسألته رضي الله عنه قول أبي يزيد البسطامي رضي الله عنه: خضنا بحورا وقفت الأنبياء بسواحلها.
فقال رضي الله عنه: النبوة خطرها جسيم وقدرها عظيم، وصاحبها كريم ذو مقام رفيع وجناب منيع، لا يبلغ أحد مقداره ولا يشق سائر غباره، فهيهات أن يصل الولي إلى رجالها، وشتان ما بينه وبين رجالها، ولكنه قد علم أن سيد الوجود صلى الله عليه وسلم هو سيد الأنبياء وإمام المرسلين وخيرة خلق الله أجمعين، وقد يعير صلى الله عليه وسلم بعض أثوابه لبعض الكاملين من أمته الشريفة، فإذا لبسه حصل له ما قاله أبو يزيد البسطامي، وذلك في الحقيقة منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فهو الخائض لتلك البحور والمقدم على سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.”
― الإبريز من كلام سيدي عبد العزيز
فقال رضي الله عنه: النبوة خطرها جسيم وقدرها عظيم، وصاحبها كريم ذو مقام رفيع وجناب منيع، لا يبلغ أحد مقداره ولا يشق سائر غباره، فهيهات أن يصل الولي إلى رجالها، وشتان ما بينه وبين رجالها، ولكنه قد علم أن سيد الوجود صلى الله عليه وسلم هو سيد الأنبياء وإمام المرسلين وخيرة خلق الله أجمعين، وقد يعير صلى الله عليه وسلم بعض أثوابه لبعض الكاملين من أمته الشريفة، فإذا لبسه حصل له ما قاله أبو يزيد البسطامي، وذلك في الحقيقة منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فهو الخائض لتلك البحور والمقدم على سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.”
― الإبريز من كلام سيدي عبد العزيز
“وسمعته ، يعني القطب عبد العزيز ، يقول رضي الله تعالى عنه : إنّ العبد لا ينال معرفة الله حتّى يعرف سيّد الوجود صلّى الله عليه وسلّم ، ولا يعرف سيّد الوجود صلّى الله عليه وسلّم حتّى يعرف شيخه ، ولا يعرف شيخه حتّى يموت الناس في نظره فلا يراقبهم ولا يراعيهم ، فَصَلِّ عليهم صلاة الجنازة وانزع من قلبك التشوّف إليهم.”
― الإبريز من كلام سيدي عبد العزيز
― الإبريز من كلام سيدي عبد العزيز



