لا اشد بؤسا من اختزال فيلم طويل عريض في مشهد واحد ؛ ينتزع من سياقه ليعاد تقديمه مجتزئا كدلالة على صحة هذا وخطأ ذاك.
يشاهد ده في استثمار النجاحات إلي يغلب على تحقيقها طابع الفردية سواء في التخطيط ، التمويل التنفيذ ..الخ وترميزها لتحمل دلالات قومية أو فئوية؛وتصدير أبطالها كواجهات لقضايا في كثير من الأحيان هما مش مهتمين بيها اصلا .
…..
اوقات بحس ان ده بيحصل كنوع من المكايدة وشغل السلايف والعدايل