Jump to ratings and reviews
This is a new translation of Faust, Part Two by David Luke, whose translation of Faust, Part I was the winner of the European Poetry Translation Prize. Here, Luke expertly imitates the varied verse-forms of the original, and provides a highly readable and actable translation which includes an
introduction, full notes, and an index of classical mythology.

304 pages, Paperback

First published January 1, 1832

Loading...
Loading...

About the author

Johann Wolfgang von Goethe

13.6k books7,322 followers
A master of poetry, drama, and the novel, German writer and scientist Johann Wolfgang von Goethe spent 50 years on his two-part dramatic poem Faust , published in 1808 and 1832, also conducted scientific research in various fields, notably botany, and held several governmental positions.

George Eliot called him "Germany's greatest man of letters... and the last true polymath to walk the earth." Works span the fields of literature, theology, and humanism.
People laud this magnum opus as one of the peaks of world literature. Other well-known literary works include his numerous poems, the Bildungsroman Wilhelm Meister's Apprenticeship and the epistolary novel The Sorrows of Young Werther .

With this key figure of German literature, the movement of Weimar classicism in the late 18th and early 19th centuries coincided with Enlightenment, sentimentality (Empfindsamkeit), Sturm und Drang, and Romanticism. The author of the scientific text Theory of Colours , he influenced Darwin with his focus on plant morphology. He also long served as the privy councilor ("Geheimrat") of the duchy of Weimar.

Goethe took great interest in the literatures of England, France, Italy, classical Greece, Persia, and Arabia and originated the concept of Weltliteratur ("world literature"). Despite his major, virtually immeasurable influence on German philosophy especially on the generation of Georg Wilhelm Friedrich Hegel and Friedrich Wilhelm Joseph von Schelling, he expressly and decidedly refrained from practicing philosophy in the rarefied sense.

Influence spread across Europe, and for the next century, his works inspired much music, drama, poetry and philosophy. Many persons consider Goethe the most important writer in the German language and one of the most important thinkers in western culture as well. Early in his career, however, he wondered about painting, perhaps his true vocation; late in his life, he expressed the expectation that people ultimately would remember his work in optics.

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2,650 (28%)
4 stars
2,564 (27%)
3 stars
2,479 (27%)
2 stars
1,084 (11%)
1 star
387 (4%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Sawsan.
1,000 reviews
October 13, 2021
فاوست والصراع الوجودي بين النفس والشيطان
جوتة يُجسد في فاوست السعي الانساني المزعج للكمال
وحقيقة محدودية القدرات البشرية في العلم والمعرفة المطلقة
مقابلة أزلية بين الرغبة في المتعة والقوة والحرية بلا حدود
وبين الأخلاقيات والضمير والمشاعر
320 reviews460 followers
April 14, 2017
من أروع ما قرأت فى الأدب العالمى هى فى الأصل حكاية شعبية وتراث ألمانى
صاغها الأديب الألمانى الكبير جوته فى شكل مسرحية رائعة وبليغة لن تمل من قراءتها
قد يصيبك الرعب والتقزز أثناء قراءاتك للمسرحية منمجرد فكرة أن يبيع الانسان نفسه لشيطان لكن عندما تفكر كيف يبيع البشر فى زماننا هذا أنفسهم للشيطان فلن تستغرب ما فعله فاوست رفقة مفستوفليس
أدب من النوع الراقى جداً والذى يقرأ ثم يُعاد قراءته مرات ومرات.
نسيت أن أؤكد فى مراجعتى للجزء الاول على مدى جودة وروعة الترجمة للدكتور عبدالرحمن بدوى رحمة الله عليه وكيف كانت هذه المسرحية هى بداية معرفتى بالدكتور عبدالرحمن بدوى الفيلسوف والمفكر المصرى الكبير والذى يستحق أن تُقرأ كل أعماله.
Profile Image for Karam Mories.
Author 24 books85 followers
September 6, 2019
القصة المؤلفة قوية جدا في ابتكار مشاهد رائعة واستثنائية
ربما لا نجد مثيل لها في الكثير من الروايات والمسرحيات الاخرى
لكن لم يعجبني الاطالة في بعض المشاهد المتعددة التي لا تقدم حبكة قصصة او محتوى درامي يفيد بناء القصة .
لكنها في العموم عمل رائع جدا جدا
Profile Image for Ahmed Eid.
Author 3 books116 followers
May 10, 2016
ألا ليتني لم أولد أبدًا


description

الريفيو بعد نهاية الجزء لأخير
Profile Image for هيثم.
258 reviews123 followers
September 6, 2025
جاء في سِفر أيوب من الكتاب المقدس:
"وكان ذات يوم أنه جاء بنو الله ليمثُلوا أمام الرب، وجاء الشيطان أيضًا في وسطهم. فقال الرب للشيطان: من أين جئت؟ فأجاب الشيطانُ الربَّ وقال: من الجَوَلان في الأرض، ومن التمشّي فيها، فقال الرب للشيطان: هل جعلت قلبك على عبدي أيوب؟ لأنه ليس مثله في الأرض، رجل كامل ومستقيم، يتقي الله ويحيد عن الشر. فأجاب الشيطانُ الربَّ وقال: هل مجّاناً يتقي أيوبُ الله؟ أليس أنك سيَّجتِ حوله وحول بيته وحول كل ما له من كل ناحية؟ باركت أعمال يديه فانتشرت مواشيه في الأرض، ولكن ابسط يدك الآن [وامسس] كل ما له، فإنه في وجهك يُجدِّفُ عليك. فقال الرب للشيطان: هو ذا كل ما له في يدك، وإنما إليه لا تمدّ يدك. ثم خرج الشيطان من أمام وجه الرب."
يعلّق عبد الرحمن بدوي: "وهذا هو الرهان بين الله والشيطان . وسيكون هو موضوع مسرحية «فاوست» ولكن في صورة أخرى."
ثم تمضي القصة فيأتي مفستوفيلس (الشيطان) إلى الدكتور فاوست فيبتاع منه روحه ويحالفه فاوست الحلفَ الرهيب، على أن يعطي الشيطانُ في الدنيا ويقبض الثمن هناك في الجحيم، إذ يقول عبارته الإبليسية لفاوست: "أريد أن أرتبط بخدمتك ها هنا، وبإشارة منك لن أهدأ ولن أستريح. وحينما نلتقي من جديد هناك [في الجحيم]، فينبغي عليك أن تفعل من أجلي نفس الأمر."

المسرحية جزآن وهذا الأول منهما (سبقه جزء مقدمة بدوي) وهو جزء تُرى فيه مخايل المأساة وإن لم يخلُ من كثير اللهو والعبث. بعد عدد من المشاهد التي تعرّفنا بموضوع المسرحية وفاوست وخبر حلفه مع مفستوفيلس تجيء الحبكة الرئيسة التي أفرد لها غوته هذا الجزء، وهي قصة حب فاوست لغرتشن، من الغواية للضلالة ومن اللذة للألم.
ينبغي للقارئ أن لا يفلت من ذهنه ساعة القراءة أنه يقرأ شعراً ألمانياً بل ومن أعلى الشعر، وقراءة الشعر تقتضي أشياء كثيرة معروفة يتوقعها القارئ الحصيف ويستعدّ لها.
أما العبارة الشعرية لغوته فشيء بديع بديع، ما أنسَ لا أنسَ مشهد فاوست في رفقة فاغنر يتمشيان في الريف قبيل غروب الشمس، ووصف فاوست للغروب ذلك الوصف الحالم (أشتهي أن أحفظه عن ظهر قلب!) وأمنيته البعيدة في سماء الأحلام الإنسانية:
"آهٍ لو انضم إلى جناح الروح جناح جسماني! فإن الإنسان فُطرَ على شعور يدفعه إلى الأعلى"
ثم يردّ فاغنر زميله ردّه السخيف الذي كأنما رشّ به الماء على وجه فاوست الطائر في أحلامه:
"المرء لا يلبث أن يسأم من الغابة والحقول. ولن أحب أبداً الطير وجناحه. وعلى خلاف هذا، كم نشعر بنشوات روحية ونحن ننتقل من كتاب إلى كتاب، ومن ورقة إلى ورقة!"
أفّ لضيق أفقك يا فاغنر أيها التلميذ الأعمى، "أنت لا تعي إلا غريزة واحدة".
وفي هذا المشهد مقارنة بين السطحية الأكاديمية والأعماق الأدبية، أو بين نظرة الشاعر الحسّاس ونظرة الفاغر البليد، أو بين المذهب الرومانتيكي الجديد والمذهب الكلاسيكي البالي، أو قل ما شئت، فكل هذا أراده غوته في هذا المشهد الرائع. وعلى ذكر الكلاسيكيين أشير إلى أن غوته أنحى عليهم لوماً وسخريةً في هذا الجزء، وتعدى الأمر ذلك إلى التعريض ببعض أعيانهم من بليدي الإحساس وعميان النظر الأدبي.
Profile Image for أحمد شاكر.
Author 5 books665 followers
January 21, 2014
(الفصل الأول)
وتبدأ الحياة الجديدة في قصر الامبراطور حيث ينعقد مجلس الدولة برئاسة الامبراطور للنظر في مشاكل الامبراطورية. ويجلس الامبراطور علي كرسي العرش يحيط به كوكبة من رجال البلاط، وعن يمينه يجلس المنجم.
ويمثل مفستوفيلس أمام الامبراطور الضعيف الارادة، الذي ليس له رغبة أو قدرة علي إدارة الامبراطورية، وقد شاع فيها الفساد، وعم النقص في كل شيء: في المال، والانتاج الزراعي والحيواني.
ويدور جدل بين الوزراء والامبراطور ويشارك فيه مفستوفيلس، حول توفير المال اللازم للامبراطورية. حيث يقترح مفستوفيلس استخراج الكنوز والدفائن من باطن الأرض.
وقد أتي مفستوفيلس بفاوست إلي هذا الامبراطور الضعيف كي يولد في نفسه الطمع في السلطان والتشريفات السلطانية، وحتي ينصرف عن تطلعاته الروحية السامية. لكن ما يحدث في نفس فاوست هو علي العكس تماما، فسوء تدبير الأمور في الأمبراطورية، وفساد أحوالها قد جعلاه يكره السلطان. ويؤثر عليه المثل الأعلي للجمال..

- المساخر:
ثم يكون عيد الكرنفال، وتتوالي مواكب المساخر، أي الأشخاص الذين يتخذون أقنعة وجوه مختلفة. ويعلن مناد عن كل موكب أو شخص مقنع، ويصفه ببعض الصفات المميزة، فتتوالي صور الحياة والأشخاص البارزين في التاريخ وبين الأحياء.
ويبدأ السير بموكب البستانيين والبستانيات، وينتهي بظهور (بان العظيم) الامبراطور، وحاشيته.
وفي هذا المشهد يجتمع فاوست ومفستوفيلس، لأول مرة بعد مأساة جرتشن. وينتهي هذا المشهد باستخراج الكنوز والدفائن من باطن الأرض.

- الاجتماع مع الامبراطور في حديقة الاستمتاع:
وينعقد اجتماع يحضره الامبراطور وحاشيته، كما يحضره فاوست ومفستوفيلس، ويقول الامبراطور، أنه يتمني مشاهدة الكثير من هذه الألوان من المزح –ثم يصف حاله عند اشتعال النيران فيه (في مشهد المساخر)، وكيف شهد آلاف الشعلات الصاخبة وهي تتصاعد علي شكل قبة عالية جدا تتكون دائما وتنحل أبدا.
ويدور حوار طويل حول حكاية الأوراق المالية، التي أوهم بها فاوست ومفستوفيلس الامبراطور الساذج الضعيف وحاشيته العفنة بأن فيها الحل للضائقة المالية التي تعاني منها الامبراطورية.
ويتوجه الامبراطور يالشكر لهما، ويفوضهما ليكونا حارسين أمينين علي كنوز ما تحت الأرض.

- الرحلة إلي الأمهات:
ويطلب الامبراطور من فاوست، أن يأتيه في هذا المساء بالبطل الطروادي باريس، وبملكة جمال اليونان هيلانه. وهرب مفستوفليس عندما علم بذلك، بينما فاوست يبحث عنه، ولما عثر عليه، أخبره مفستوفيلس بأنه لا سلطان له علي عالم الأساطير اليونانية. وأعطاه مفتاحا صغيرا لا يلبث أن يكبر في يديه ويلمع، هو الذي سيهديه إلي الأمهات، وهن آلهات معبدهن بناه التكريتيين في مدينة بصقلية. ويمسك فاوست بالمفتاح كما لو كان عصا القيادة. ويتأمله مفستوفيلس: اتجه بكيانك نحو الأسفل، غص وأنت تضرب بقدمك، واصعد وأنت تضرب بقدمك. فيضرب فاوست بقدمه ويغوص.
أما المفتاح فرمز ديني قديم جدا: فهو عند أنبياء اليهود والربانيين رمز للسلطة المادية والمعنوية والقوة الكاملة، وعند اليونان والرومان كان رمزا دينيا، حيث كانت الكاهنات يحملنه بوصفهن حارسات للمعابد..
وبينما فاوست قد ذهب الي مقام الأمهات، كان القصر يتأهب لرؤية كليهما..
وها نحن في قاعة الفرسان، حيث الاضاءة خافتة، وحيث دخل الامبراطور ورجال البلاط، والمنجم، ومفستوفيلس وفاوست، ويعلن المنادي بأنه يمكن البدء، فلتأت الأرواح, ويظهر فاوست في مسوح كاهن، وكله ثقة في نفسه، وفنونه. ومعه الكرسي ذو الأرجل الثلاث، ويحمل في يده المفتاح المشتعل وكأسا مملوءة بالبخور، ما إن يمسها المفتاح حتي يمتلئ المكان بضباب بخاري، يتموج علي شكل سحب، ويتمرد، ويتكور، ويتعانق، وينقسم، ويتزاوج، وينحدر الضباب، من الستار الخفيف، ويتقدم باريس. ثم تتقدم هيلانة، ويستولي علي فاوست الذهول والدهشة، من شدة الجمال. ويقول أيها الجمال، أبذل نفسي: حبي وعبادتي.
ويمسك باريس بهيلانة، ويرفعها لأعلي، فيتدخل فاوست لينتهر باريس، وبعنف بالغ يمسك بهيلانة، فيتحول شكلها، ويحدث انفجار، ويجندل فاوست علي الأرض، وتتلاشي الأرواح، ويكون ظلام. واضطراب.
وهكذا لا يفلح فاوست للظفر بهيلانة، أي الظفر بالمثل الأعلي للجمال، وسبب هذا الاخفاق أنه حاول الحصول عليه بالعنف والعواطف الحارة والانفعالات المشبوبة..


(الفصل الثاني)
ينتشل مفستوفيلس فاوست ويحمله إلي غرفة مكتبه القديمة. وبها يلتقي بأحد التلاميذ، الذين درسوا علي يد فجنر تلميذ فاوست. ويخبره التلميذ بأن فجنر صار أول علماء هذا العصر. وينصرف التلميذ ويحضر حامل البكالريوس الذي ظهر في أول المسرحية، ويتعالي علي مفستوفيلس، ويكلمه بتعاظم ووقاحة.

- الانسان الصناعي:
ويورد لنا جيته حكاية الانسان الصناعي الذي يعمل فجنر تلميذ فاوست علي صنعه، في مخبره، والحوار الذي دار بين مفستوفيلس وفجنر. ثم رحيل مفستوفيلس ومعه الانسان الصناعي، وفاوست الذي لا يزال نائما، إلي بلاد اليونان، حيث ليلة فالبرج الكلاسيكية.

- ليلة فالبورج:
ويحط مفستوفيلس فاوست علي الأرض، ويسأل فاوست: أين هي؟ قاصدا هيلانة، لقد شعر أنه في بلادها. ويستشعر فاوست الراحة، علي عكس مفستوفيلس. ويقترب من نهر بنايوس، ثم يشعر فاوست كأن الأرض تهتز تحت فرس مسرع. انه فارس يركض، ويبدو أنه وافرالعقل والشجاعة، ويتعرفه انه خيرون (اله الصحة) ويطلب منه فاوست أن يأخذه، فيقول له خيرون اركب. ويصعد فاوست الفرس ويقول له خذني الي أين تريد. ويسأله عن هيلانه. فيخبره خيرون أنه سيأخذه لمانتو حيث يمكنها أن تشفي فاوست من جنونه بواسطة الأعشاب، لأنه يعيش في أوهام. فيرد فاوست بأنه لا يريد الشفاء، وعقله قوي.
ويلتقيان بمانتو، في المعبد السرمدي، ويسألها فاوست عن هيلانه، فتدعو فاوست للدخول في ممر يؤدي إلي برسفونيه، وينزلان إلي العالم السفلي، علي شاطئ بنايوس الأعلي.
ونعود للإنسان الصناعي وقد التقي به مفستوفيلس في غابة سنديان، فصاح به: الي أين، أيها الرفيق الصغير؟ فيرد الانسان الصناعي قائلا: اني أحلق طائرا من مكان الي مكان، واود أن أنشأ بالمعني الأحسن، وأن أكسر زجاجتي الي نصفين لأن صبري عيل، انه يريد أن يتحقق في حياة طبيعية، كإنسان طبيعي.
ثم يتبع فيلسوفا اسمه طاليس، ليمر بسلسلة من التحولات ، في سبيل الوصول للوجود الحقيقي الذي يصبو اليه. لكنه في واحد من هذه التحولات يرتطم بمحارة فتنكسر الزجاجة التي يسكنها، فتحدث نارا، ثم التماعا واضاءة نحو الأعلي.. وهنا نهاية الانسان الصناعي.
واختلف النقاد في مغزي هذا الانسان الصناعي، وفسره بعضهم بأنه تجسيد طموح فاوست إلي خلق روحانية جديدة. وعده دونتسر تجسدا لنزوع الانسان نحو الجمال والكمال.

(الفصل الثالث)
- مأساة هيلانة:
وفي هذا المشهد الذي نحن بصدده نجد هيلانة أمام قصر منلاوس في اسبرطة، بعد أن استردها، من البطل الطروادي باريس، عقب انتصاره علي طرواده. وهيلانة هنا هي الشبح الحقيقي لملكة اسبرطة، وقد ردتها إلي الحياة برسفونية، بناء علي رجاء فاوست، حيث يلتقي بها فاوست.
وهيلانة في المشهد تظهر في كل أبهة ملكية قديمة، مملوءة بالنبالة، شاعرة بمكانتها، بينما الكورس المصاحب لها، يعبر عن الرغبة الحسية في الحياة. والجوقة وان أقرت بفضل هيلانة عليها، فإنها غير مستعدة للتضحية بنفسها من أجل هيلانة، كما أنها فيما بعد لا تتبع سيدتها في العودة إلي العالم السفلي، وإنما تنحل في العناصر الألي.
ويظهر مفستوفيلس، في هيئة كبير الخدم فوركياس ليقنع هيلانة بالهرب من قصر منلاوس. ويفلح في ترتيب اللقاء المنشود بين فاوست وهيلانة.
ويلتقيان، فاوست وهيلانة في قصر حصين في أركاديا. وتصبح هيلانة ملكة علي اسبرطة، ويشاركها في الحكم فاوست. وجيوشهما من الشعوب الجرمانية. وينعم فاوست وهيلانة بسعادة كبري، وعنها ينتج ولد يسمي يورفوريون.
ويورفوريون هذا دائم التطلع لأعلي، (ينبغي علي أن أصعد دائما الي أعلي، ودائما إلي أبعد يجب أن أتطلع). ويريد أن يرحل حيث الطريق إلي المجد. ويقول له والده إنه جاء إلي الوجود منذ قليل، فيرد يوفوريون بحماسة وانفعال: (ألا تسمعون كيف ترعد علي البحر، ويردد الوادي الصدي بعد الوادي، في التراب وعلي الأمواج، جيش ضد جيش، واندفاع وراء اندفاع، للآلام والعذاب؟ ان الموت أمر).
فيفزع الوالدان. لكنه يندفع في الجو، وتحمله ثيابه لحظة، وحول رأسه شعاع. ثم يسقط عند أقدام والديه، وقد اختفي الجزء الجسماني منه في الحال، وصعدت الهالة للسماء، تركا ثوبه ومعطفه وقيثارته.
- نهاية مأساة هيلانة:
وتلبي الأم دعوة ابنها للحاق بها إلي العالم السفلي. وانقطع الحبل الذي يربط بين فاوست وبين هيلانة.

(الفصل الرابع)
وأضحي فاوست وحده من جديد.
في هذا الفصل يصعد فاوست من المجال الحسي الجمالي إلي المجال الأخلاقي. ويدور بينه وبين مفسوفيلس حوار حول نشأة الصخور والجبال، ونظرة الشياطين إلي الطبيعة، ويتكلمان عن القوة والملك. ويطلب فاوست من مفستوفيلس طلبا، إنه يريد أن يبعد البحر عن الشاطئ ويضيق حدود الماء إلي أقصي حد ممكن. وهنا يسمعان ضرب طبول عسكرية، ويقول مفستوفيلس إن الامبراطور في محنة عظيمة، فنحن وضعنا بين يديه ثروة زائفة.
ويدبر فاوست ومفستوفيلس أمر مساعدة الامبراطور في حربه، حيث يظهر فاوست، ويعلن للإمبراطور استعداده لإشراك الأرواح إلي صفه. وبالفعل ينتصر الامبراطور بعد أن تولي مفستوفيلس قيادة الجيش.
ويظهر رئيس الأساقفة ليعلن عن قلقه من التجاء الإمبراطور للشيطان والسحر، ويطلب منه أن يكفر عن ذلك ببناء كنيسة عظيمة، وبتخصيص ريع الاقليم لها من عشور وضرائب إلي الأبد. ثم يخرج ويعود مسرعا ليقول إن الرجل السيء السمعة فاوست قد منح شواطئ الامبراطورية لكن الحرم سيناله إن لم يخصص ريعه وضرائبه للكنيسة. فيرد الامبراطور بأن الأرض لا تزال تحت البحر. وهنا يسخر جيتة من شره وطمع رجال الدين.

(الفصل الخامس)
وتمر أعوام عديدة وها هو فاوست في سن عالية جدا، في حدود المائة أو جاوزها بقليل. ولكن قوة روحه، وإرادته في السيطرة لا تزال تامة. لقد اكتسب من البحر أرضا جديدة، واستمر يتوسع في التجفيف وابعاد ماء البحر. وهذه الأرض صارت عامرة بالسكان، وأصبحت دولة تجارية تبعث بالسفن المحملة بالبضائع في البحار.
ويظل مفستوفيلس في خدمة فاوست، ولا يزال الرهان قائما بين الله ومفستوفيلس.
ويصاب فاوست بالعمي، ويتخلي عن السحر، رغم مصاحبة مفستوفيلس له، ثم يموت. فتتنازع روحه الملائكة من ناحية، ومفستوفيلس وزبانيته من ناحية أخري وتنتصر الملائكة وتنجو روح فاوست، ويخسر مفستوفيلس الرهان..
Profile Image for وفاء.
25 reviews
March 2, 2025
متأكدة غوته كان مخرف وهو يكتب هالجزء لانه كمية الأحداث الخيالية مو طبيعية وكل مالها تزيد سوء
Profile Image for سلمان الحربيّ.
77 reviews
January 27, 2024
يكاد هذا العمل أن يكون غير مفهومًا، لولا كرم عبدالرحمن بدوي وتكفّله بشرح المضامين والاساطير وغيره، هذا الجزء أجّلت قراءته كثيرًا، "وكما قال مفتسوفيلس: "سنشاهد العالم الصغير، ثم بعد ذلك نشاهد العالم الكبير" فالأول رحلة في العالم الصغير، عالم الانسان العادي، والثاني رحلة في العالم الكبير عالم الامبراطور، وأصحاب السلطان، وعالم الاساطير، والعالم العلوي"
Profile Image for -.
11 reviews3 followers
December 27, 2023
أول مسرحية أقرأها ولم يعجبني هذا النوع
كنت متحمسة للقصة كثيرًا فاوست الذي باع نفسه للشيطان وتبعات أفعاله إلا أنها لا تكاد تخلو ١٠ صفحات من حديث حول الميثولوجيا الإغريقية والأساطير التي أبغضها وخاصة بهذه الكثرة أما الجزء الثالث فلا يطاق
لم تعجبني إلا أن حوارات مفستوفيلس وفاوست جميلة
Displaying 1 - 9 of 9 reviews