الكتاب تفصيلى جدا , بيتكلم ف=عن فكره ولايه الفقيه ونضجها وتتطورها فى الفكر الشيعى ,,
لان فكره ان الفقيه معصوم لم تكون قد تكونت فى الفكر الشيعى قبل 400 سنه ولكنها حينما ولدت كنظريه لم تنضج ال بعدها بكثير ولم تاخذ هذا الشكل السياسى الا مع الامام الخمينى ,,
فيتحدث الكاتب عن الفقهاء الشيعيه وعن نسبه الخمس التى كانت تاخذ من رعاياهم حتى هذه اللحظه لم يكن الفكر الشيعى يبحث عن حكم الدوله والسيطره عليها فعاشت بجوارهم دوله الشاه التى تعرضت لثورات سياسه وادى تعاملها " كاى سلطه متخلفه " بالعنف والنفى والقتل للثائرين فادى هذا الى تراكم هذا الكره لهذه السلطه بالاضافه لكونها سلطه فوق رقاب الشعب ,,
فظهر فى هذه الفنره الامام الخمينى الذى تعرض لحكم بالاعدام خفف بالنفى حينما تم ترقيته من قبل الفقهاء الى رتبه فقيه عظيم (تقريبا) وهى اعظم المراتب الشعيه وواصل دعوته من الخارج فسافر للعراق وفرنسا وبدا فى نشر فكره ولايه الفقيه التى لاقت رواجا بين الايرانيين ولكن هذه الفقره لاقت انتقادات من داخل فقهاء الشيعه وقتها ولكن بعد وصول الخمينى لايران وموافقه الايرانين على العلان الستورى السريع الذى كان بمثابه تفويض للخمينى للقضاء على المعارضه والبدء فى ارساء دوله ولايه الفقيه التى لا تزال مستمره الى الان ,, ويتكلم الكاتب فى النهايه عن علاقه الرؤساء المنتخبين والفقيه وكيف ,
الكتاب جيد جدا لمن يريد التعرف على الدوله الفارسيه وولايه الفقيه