هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. و كل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي ..
رواية أرض السافلين للكاتب أحمد خالد مصطفى تُعد من الأعمال التي بدأت بضجة كبيرة بسبب فكرتها غير التقليدية، لكنها لم تستطع الحفاظ على قوتها حتى النهاية. الفكرة الأساسية، القائمة على تصنيف البشر إلى “سافلين” و“سامين”، تبدو جذابة في البداية وتفتح بابًا واسعًا للتأمل في طبيعة الإنسان وسلوكه. إلا أن هذا الطرح، ورغم جرأته، جاء في كثير من الأحيان سطحيًا ومباشرًا أكثر من اللازم.
يحاول الكاتب خلق مساحة جدلية بين العلم والدين، من خلال ربط السلوك البشري بتفسيرات علمية ونفسية، ثم إسقاطها أحيانًا على مفاهيم دينية أو غيبية. من حيث الفكرة، هذا الطرح جريء ومثير للنقاش، لكنه لم يكن دائمًا دقيقًا أو متوازنًا في التنفيذ. المشكلة الأساسية أن الرواية تخلط في بعض المواضع بين النظريات العلمية والاستنتاجات الفلسفية الشخصية، ثم تُقدَّم وكأنها حقائق شبه محسومة. بعض المفاهيم العلمية، خاصة المرتبطة بالتطور والسلوك الإنساني، عُرضت بشكل مبسّط جدًا، وأحيانًا أُخرجت من سياقها العلمي الصحيح لخدمة الفكرة العامة للرواية. من جهة الدين، لم يكن الطرح عميقًا أو مبنيًا على فهم ديني متماسك، بل جاء في أغلبه انتقائيًا، حيث تُستخدم نصوص أو مفاهيم دينية لدعم فكرة معيّنة دون مناقشة تفسيرها أو اختلاف الآراء حولها. هذا الأسلوب قد يُعطي انطباعًا مضللًا للقارئ غير المتخصص، وكأن هناك تعارضًا حتميًا بين العلم والدين، بينما الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك. كذلك، الرواية لا تفرّق بوضوح بين العلم كنظام معرفي والعلموية كفلسفة تفسّر كل شيء ماديًا، ما يؤدي إلى تعميمات غير دقيقة. في بعض المقاطع، يشعر القارئ أن النقاش موجّه لإثارة الصدمة أو الجدل أكثر من كونه بحثًا متوازنًا أو عميقًا. باختصار، نعم، هناك أخطاء وتبسيط مخل في طرح العلاقة بين العلم والدين داخل الرواية. الفكرة مثيرة، لكنها قُدّمت بأسلوب غير منضبط علميًا ولا دينيًا. الرواية تفتح باب النقاش، لكنها لا تُحسن إدارته بالشكل الذي يُقنع القارئ الواعي أو المتخصص.
الرواية تميل إلى الوعظ وفرض الأفكار بدل تجسيدها عبر أحداث وشخصيات حيّة، ما يُضعف التجربة الروائية نفسها. السرد أقرب إلى مقال فلسفي طويل منه إلى عمل أدبي متكامل، وهذا قد يُرهق القارئ مع تقدم الصفحات. التشويق محدود، ولا يوجد تصاعد درامي حقيقي يجعل القارئ متعلّقًا بما سيحدث لاحقًا. الشخصيات تُعد من أضعف عناصر الرواية، إذ تفتقر للعمق النفسي والتطور، وتبدو مجرد أدوات لتمرير أفكار الكاتب. من الصعب التعاطف معها أو تذكّرها بعد الانتهاء من القراءة. كما أن بعض المقارنات والأمثلة المستخدمة بدت مبسّطة أكثر من اللازم، وأحيانًا غير مقنعة. اللغة سهلة وسلسة، وهذه نقطة إيجابية، لكنها لا تعوّض ضعف البناء الروائي. كذلك، التكرار واضح في العديد من الفصول، حيث تُعاد نفس الفكرة بصيغ مختلفة دون إضافة حقيقية. هذا التكرار يُفقد النص قوته ويُشعر القارئ بالملل في منتصف الرواية. أما النهاية فجاءت باهتة ولا ترتقي لحجم الفكرة المطروحة في البداية، ولم تمنح العمل خاتمة مؤثرة أو مُرضية. كان بالإمكان اختصار الرواية أو إعادة بنائها بشكل أعمق وأكثر توازنًا. بشكل عام، أرض السافلين عمل يعتمد على فكرة مثيرة لكن تنفيذها لم يكن بالمستوى المطلوب. قد تناسب القرّاء الجدد أو من يبحث عن طرح فكري خفيف، لكنها لا تُعد رواية قوية من الناحية الأدبية. تقييم نجمتين يبدو منصفا فكرة لافتة، لكن معالجة ضعيفة وتنفيذ غير متماسك.
مبديًا الكاتب لا يعرف شيئا عن التاريخ او الدين او انه يحاول تشويه الدين في العالم الاول يقول انه انتقل الى مكة ووجد بيت دعارة فيه ثلاث فتيات مسلمات لان الله ام ينزل تحريم الزنا اي فجور هذا لم يكن الزنا و الدعارة الا لارازل القوم ولم يكن يليق باهل الحسب والشرف ثاني معلومة خاطئة تاريخيا هي ان الكاتب ذكر ان ابن ابي سلول زعيم المنافقين من اهل مكة و اي انسان قراء التاريخ يعرف ان ابن ابي سلول من اهل يثرب و من زعماء اهل يثرب قبل الاسلام واصبح زعيم المنافقين بعد دخول الاسلام للمدينة وليس له علاقة بمكة هكذا كاتب يخلط الاحداث التاريخيه ويشوه صورة المسلمات الاوائل وهم الصحابيات لاسمك ان استمر بقراءه تفاهته وانصح بعدم القراءة لكل من له قلب او له غيره على الدين