لم يترك لنا الدكتور (محفوظ) إلا هذا الصندوق في قبو داره .. الصندوق يحوي مذكرات وملاحظات عن تلك القصص الغريبة التي مرت به في حياته.. تعالوا نفتح الصندوق الآن.. تعالوا نشعل شمعة تبدد ظلام القبو ونطالع واحدة من تلك القصص
من هنا يبدأ الكاتب التوطئة لرحلتنا مع ذكريات دكتور محفوظ. الدكتور محفوظ أستاذ الأدب الانجليزى واسع التجارب مر بما لم يكر به أحد قط, فعاصر و شهد بيوت مسكونة و أناس غير اعتياديين . يطلعنا الدكتور محفوظ فى هذا الجزء على خمسة و عشرون قصة خيالية. من وجهه نظرى, دمج الكاتب المقدمة الخاصة به بمقدمة الكتاب أو مقدمة القصص. كنت أفضل ان تكون مقدمة القصص مستقلة بذاتها, تجكى أكثر عن الدكتور نجيب و حياته و ارثه.كنت أفضل أن لا يشعرك الكاتب أنه يوجه اليك قصص من تأليفه فى مقدمة القصص ذاتها. ساوضح ما أقصده بنقل عبارات من المفدمة
"لهذا عندما كتبت هذة المجموعة من القصص القصيرة اخترت لها صيغة الصندوق المغلق..لقد توفى الدكتور محفوظ أستاذ الادب الانجليزى الحكيم واسع التجارب, فلم يترك -كا هى عادة هؤلاء المحترمين فى كل مكان و زمان -أى مال لأهله .. فقد ترك مجموعة من الاوراق البالية تحكى خبراته المرعبة مع عالم الميافيزيقا"
الأسلوب شيق و يعكس خبرة الكاتب الثرية
نهايات القصص انحصرت فى كونها اما قديمة تقليدية سهلة التوقع - وهو الحال بالنسبة لأفكار القصص- أو صادمة و غامضة تشعر انها انتهت فجأة
يستحق الكتاب نجمتين ونصف. سأفكر كثيرا قبل قراءة الجزء الثانى