مثلما حكت لنا ورده حكايتها مع الزمان يحكى لنا الواد الشقى محمود السعدنى حكايته مع الطعام.
يبدأ من نصيحة الأطباء له بترك الطواجن و المحاشى و المحمر و المشمر الى المسلوق و المرق و الأكل الذى بلا طعم.
وصلات من الرغى اللذيذ عن حكاياته مع الأكل و المطاعم و قصص لأصدقاء لن تسمع بهم الا عند هذا الرجل الموهوب فى الحكى لدرجة تحس معها انك تجلس بجانبه فى القطار او على رصيف الشارع و تستمع له بانبهار.
ذكرنى الكتاب بمقالاته فى مجلة الشباب و بكتبه الخفيفه التى استعرتها منذ سنين و تلقفتها عشرات الايدى و العيون بالقراءه قبل ان اعيدها الى صاحبها الأول.
وداعا للطواجن و وداعا لعمنا محمود السعدنى. رحمك الله فما زلت ترسم البسمه على شفاهنا حتى اليوم