تمثل هذه الرواية نموذجا إبداعيا للرواية التاريخية في تناولها للأحداث والوقائع، ووضعها في إطار فني رائع، حيث تدور أحداث هذه الرواية في الأندلس والمغرب العربي في القرن الثاني عشر، إذ تعايشت المسيحية والإسلام واليهودية بانسجام واحترام وغنى فكري وحرية معتقد.
إن معظم شخصيات هذه الرواية واقعية كما معظم أحداثها/ ونلتقي فيها بأعظم ثلاث شخصيات في الفلسفة والفكر والسياسة وهم ابن رشد الفيلسوف الإسلامي، وموسى بن ميمون اليهودي وما دار بينهما من حوارات، وأرسطو بألقه الفلسفي الذي كان عصيا على ظلام القرون.
لقد جمعت هذه الرواية الإبداع من جميع أطرافه: الفلسفة والأدب والتاريخ وقدمتها جميعا دفعة واحدة بأسلوب فني رائع ولغة أدبية رشيقة.
Jacques Attali is a French economist and scholar. From 1981 to 1991, he was an advisor to President François Mitterrand. He subsequently cast doubt on Mitterrand's past as a mid-level Vichy government functionary in his retrospective of Mitterrand's career, C'était François Mitterrand, published in 2005.
In April 1991 he became the first President of the London-based European Bank for Reconstruction and Development, the financial institution established by western governments to assist the countries of eastern and central Europe and the former Soviet Union in their transition to democratic market economies. He worked at the bank until 1993.
In 1998 Attali founded the French non-profit organization PlaNet Finance which focuses on microfinance.
Attali is perhaps best known in America as the author of Noise: The Political Economy of Music.
من أجمل الروايات التي قرأتها وتستحق النجمات الخمس بجدارة.
تتناول الرواية قصة رحلة طويلة قام بها كل من ابن رشد، وموسى بن ميمون للحصول على كتاب سري، يهدد حياة حامله، وأخوية غامضة تتولى أمر حفظ الكتاب وتناقله بين الأجيال وعبر القرون.
تصور الرواية فترة تاريخية مهمة في الأندلس والمغرب العربي أثناء حكم الموحدين، تتناولها من الناحية السياسية والدينية، كما وتعرض الكثير من آراء ابن رشد وابن ميمون وأرسطو في الفلسفة واللاهوت.
الرواية غنية جدًا بالتفاصيل التاريخية الموثّقة ووظفت في أحداثها الكثير من الشخصيات الحقيقية التي عاشت في تلك الفترة.
رحلة طويلة مليئة بالمصاعب والمعاناة والتضحيات استمتعت بها كثيرًا!
عندما يَجمع مكان واحد ما بين الفن، العلم، الفلسفة والدين بانسجام لن يتكرر مرة أخرى، فإن هذا المكان سيكون هو الأندلس، مكانٌ غيَّر مجرى التاريخ و قدّم لذلك العصر أهمَّ مُفكّريه و علمائه، في عصرٍ كان الصراع الديني يُدمي بقيّة العالم، كانت الأديان تتعايشُ بانسجامٍ وتقديرٍ لمعتقداتِ بعضها. حيث كانت مدن الأندلس منبع الفكرِ الذي كان ينتشرُ في كلِّ مكان حولها لتُنير العصرَ المظلمَ ذاك بمصابيحٍ من ذهب لم تخبو حتى الآن .
وفي غفلةٍ عن أعينِ الرُّقباء، يبدأ هذا الإنسجام بالخبو ويحلُّ بدلاً عنه التّسلط على بقية الأديان، بعدما وصل المرابطون لحكمِ مدن الأندلس والمغرب، فيبدأ عصرٌ جديد على الأندلس، فقدت به القسم الأكبر من علمائها و تنوّعها الثقافي و الديني نتيجةَ هربِ هؤلاء من قسوة حكامها الجُدد وبطشهم، كالفيلسوف اليهودي "ميمونُ بنُ عباد" الذي بدأ رحلة التشرد والضياع إلى طليطلة ومراكش و سبتة مع ولديه علماً أن أحدهما يُعدُّ أحد أهمِّ فلاسفة عصره وهو "موسى بن ميمون" وانتهى بهم الأمرُ بالوصول إلى "فاس" مدينة "محمد ابن رشد"، التي ما زالت مُحافظةً على انسجامها وتآلفها، ليتقاطع فيها دَربُ موسى مع ابن رشد في رحلةٍ للبحث عن حقيقةٍ ضائعة عبر القرون كان الموت نصيب كل مَن يقترب منها حتى الآن، هي حقيقة آمن بها أرسطو منذ مئاتِ السنين وما زال أتباعهُ يؤمنون بها ويحمونها ويذودون عنها، فهي الحقيقة التي أقرّتها النُخبة وعليهم حمايتها من العامّة التي تؤمن بحقيقتها المنفصلة عنها.
تلك الحقيقة التي وضعها "أرسطو" في كتابٍ أطلق عليه إسم الأبديّة المُطلقة، وقد حاول كُثرٌ الحصول عليها ولكن دون جدوى، حيث كان آخِرَهم الفيلسوف ومُستشار الحاكم "ابن طفيل" والذي بدورهِ ألّف كتابهُ الشَّهير "حي بن يقظان" لكي يتقرب من الأخويّة ويحصلَ على الكتاب الذي زرع الموت أينما حل، ولكن الكتاب ما زال يُدافع عن نفسه وعن مكانهِ بانتظار انتصارِ العقل على الهمجيّة، لكي يَخرجَ من مخبئهِ فتكون الحقيقة بين أيدي كلِّ الناس. فيضع "ابن طفيل" بذلك "ابن رشد" أمام مهمّةٍ صعبة بل تكاد تكونُ مستحيلة، فالموت ينتظره في حال فشله والحقيقة المطلقة ستكون بين يديه في حال نجاحه، ليَدخُلَ بذلك هذا الاختبار إلى جانب "ابن ميمون" الذي يُشاطره الحُلم والفِكر والعقيدة العلميّة، فتبدأ رحلتهما في البحث عن إجابة علمية فلسفية للوجود.. تندرجُ رواية "أتلي" ضمن الرواية التاريخية ،حيث تأخذنا في جولةٍ رائعة بين مُدنِ الأندلس المختلفة وتُقدّمُ لنا مدنها وحدائقها وتنوع سكانها واختلافاتهم، و أيضاً تذهب بنا إلى "المغرب" ومدنه ويتفرّد بمدينة فاس التي امتلكت أعظم جامعة في تلك الحِقبة، إضافة إلى احتفاظها بغِناها الثقافي على الرغم من حكم المرابطين لها، ويقدّم "أتلي" العديدَ من الحوارات الفلسفية بين شخصيات روايته عاكساً لنا الحقبة الذهبية من الفكر والإبداع العربي في الأندلس، في وقتٍ كان الظلام يهيمن فيه على بقيّة العالم.
"جاك أتلي" كاتبٌ فرنسيٌّ حائز على الدكتوراه في الاقتصاد وهو عضو في الأكاديمية الثقافية العالمية في باريس وَشغلَ منصب المستشار الخاص للرئيس الفرنسي بين عامي 1981-1991 .
هي رواية فلسفية خفيفة .. تدور أحداثها في القرن الثاني عشر الميلادي في الأندلس والمغرب ..
أبطال الرواية ، فيلسوفان كانا من أشهر فلاسفة عصرهما ، وكل منهما يدين بدين مختلف ، فأحدهما مسلم (ابن رشد) ، والآخر يهودي (موسى ابن ميمون) .. ويأتي بعد ذلك دور ثانوي للفيلسوف (ابن طفيل) صاحب (حي بن يقظان) .. والذي يتبين أنه اختار اسم (يقظان) لغرض خاص وسري ، وليس كما يبدو لنا ..
مدار الرواية حول المغامرات والرحلات التي يخوضها كل من ابن رشد وموسى ابن ميمون للبحث عن كتاب لأرسطو يجيب على جميع الأسئلة وهو "أهم كتاب خطته يد كائن بشري على مر العصور" ، ويخوض كل من الفيلسوفين الشابين الكثير من الأهوال والمصاعب والألغاز ، وينتقلان من بلد إلى آخر ، لملاقاة هذا الفيلسوف أو ذاك ، وكل فيلسوف يحيلهما على آخر ، في سلسلة سرية طويلة ..
وعلى الرغم من أن كلاً من ابن رشد وابن ميمون كان يخوض مغامرته لوحده دون علم بالآخر ، إلا أنه يسوقهما السبيل كليهما لأن يلتقيان عند رجل حكيم من أهل فاس .. فهل يجدان عنده ما يبحثان عنه؟
في خضم أحداث الرواية ، تدور جملة من الحوارات الفلسفية الميتافيزيقية الشيقة على لسان هذين الفيلسوفين الشابين .. حوارات تدور حول الكون وابتدائه ، وحول العلم والإيمان ، وحول الاتفاق الحقيقي بين الديانات .. وهذا الأمر الأخير بالذات هو ما يريد أن يصل إليه صاحب الرواية .. فهو يحاول أن يصوّر إمكانية التعايش السلمي بين الديانات السماوية ، وهو ما كان واقعاً معاشاً في الأندلس في ظل العدل وسماحة الإسلام ، والوضع وإن تغيّر كثيراً بعد استيلاء الموحدين على بلاد الأندلس والمغرب .. إلا أن صاحب الرواية يحاول أن يوصل رسالة عن طريق الحوارات الفلسفية التي يجريها على لسان شخصيات روايته ..
صاحب الرواية كاتب فرنسي مشهور ، وقد شغل منصب المستشار الخاص للرئيس فرانسوا ميتران فترة رئاسته .. وله كتب عديدة ، سبق وأن قرأت له كتاباً بعنوان "آفاق المستقبل"، وهو بالفعل من أجمل ما قرأت ، وعلى الرغم من أنه قد مضت سنين عديدة على قراءتي لهذا الكتاب إلا أن اسم مؤلفه كان عالقاً في ذهني .. وما إن وجدت رواية من تأليفه حتى بادرت بشرائها دون تردد ..
لا أستيطع أن أقول بأن الرواية هي من أجمل ما قرأت، ولا قريباً من ذلك، لكنها في العموم ممتعة وجيدة
C'est un livre très intéressant qui relie plusieurs personnages historiques ayant vécu dans la même époque mais qui ne se sont jamais rencontré. L'histoire se déroule dans une Andalousie harmonieuse où vivaient juifs, musulmans et chrétiens en toute sérénité, entre le 11 ème et le 12 ème siècle où les plus grands médecins et philosiphes de cette époque, Moshé Ibn Maymun et Ibn Roshd, tous deux fascinés par Aristote et son raisonnement se mettent à la poursuite du livre " le plus important jamais écrit par un être humain " afin de prouver, chacun à sa communauté, que la foi n'a rien à craindre de la science et que la raison est le meilleur chemin vers Dieu. De ce fait, la philosophie, qui est l'étude de ces lois n'est en rien un blasphème contrairement à ce que prétendaient les religieux à cette époque.
Un très bon 3,5/5 Pas tant pour « l’intrigue » et le côté un peu thriller policier (ce sont des genres que je ne maîtrise absolument pas et ça se voit) mais pour cette idée de conte philosophique qui s’en dégage. Période historique passionnante, raconté à travers le vécu de personnages, de penseurs importants. Et pour ça, bonne lecture!
تعد السيرة الذاتية لجاك أتالي أفضل بكثير من روايته هذه التي ضمّنها نظرته الفلسفية إلى الأديان و التعايش بينها دون أن ينجح في إعطائها البعد الروائي المشوّق الذي كان ليمكن أن ينتج واحدة من أفضل الروايات عبر العصور لو كتبها الشخص المناسب! حجم التخبيص التاريخي الذي وضعه المؤلف في الصفحات لا يمكن التهاون معه بحجة الخيال الأدبي خاصة مع تأكيده منذ البداية على حقيقية الشخصيات و أفعالها، كما أن التمجيد الزائد ليهوديته عبر نحل الفضل لليهود منذ فجر التاريخ بما في ذلك إنشائهم لقرطبة بعيد السبي الثاني (!!) و امتلاكهم لأسرار المعرفة جيلاً بعد جيل، لم يغطّه تقديسه لأرسطو و علمه و فلسفته و إمكان جمع أهل الأرض على مذهبه، فأرسطو في النهاية استقى كتابه (الطبيعة) من سفر التكوين و كتابه (ما وراء الطبيعة) من نبوءة مركبة حزقيال!! على صعيد الحبكة الأدبية فالرواية مزرية تماماً حيث يتم عرض البيئة التاريخية للأحداث بشكل ممل خلال الخمس الأول منها! و يتم حلّ العقدة دفعةً واحدة في الصفحات العشر الأخيرة منها! أفضل ما فيها كانت المناظرات الفلسفية بين ابن رشد و موسى بن ميمون و مع الرحّالة الكندي و حتى مع ابن طفيل، و تلك فقط هي الصفحات التي تستحق القراءة.
عندما يجتمع الفيلسوف المسلم العظيم ابن رشد مع الفيلسوف اليهودي الكبير موسى بن ميمون في نقاش حول "المعلم" ارسطو بحضور ابن طفيل, تعلم قيمة هذه الرواية الرائعة.
الرواية لطيفة وسهلة .. قضيتُ فيها مايقارب شهرًا, ليس لصعوبتها وإنّما لتراخيي في القراءة هذه المدة وبسبب بعض الظروف الخاصة أيضًا . اشتهيت أن أعرف موسى بن ميمون وابن رُشد عن قرب أكثر. وحبّيت سلاستها.
[4.5] La première fois que j'ai découvert ce roman c'était à bord du train liant Fès à Marrakech, entre les mains d'un passager. En voyant la couverture -représentant deux hommes de deux cultures différentes-, j'ai essayé d'imaginer l'histoire qui pouvait se dissimuler en défilant ses pages; mais je ne pouvais jamais deviner que les deux lieux précités pouvaient avoir un lien avec le récit.
C'est ainsi qu'en me le procurant que j'ai appris que le lien y était fort. Fès et Marrakech .. ces deux métropoles de "Jadis" qui ne cessent de nous enivrer avec leurs mystères cachés au fin fond de leurs Histoire.
Grâce à ce livre, vous serez emporté dans l'Empire Andalous où musulmans, juifs et chrétiens vivaient en harmonie, où la paix régnait de tous cotés. À cet époque où les arabes se trouvaient au summum de leurs civilisation, où ils ont percé en philosophie, médecine et presque toutes les sciences...vivait deux grands philosophes, l'un musulman (Averroès) et l'autre juif (Moïse Maïmonide), et que l'ironie du sort les a réuni pour aller à la conquête du "Livre le plus important jamais écrit par un être humain".
Ce livre mystérieux, va leur coûter des sacrifices pour l'avoir. L'aventure conduira à l'apparition d'un flux de pensée, qui surgira à la rencontre des deux grands esprits philosophiques, judaïo-musulman.
Figurez-vous que ce roman m'as fait découvrir une époque que je ne connaissais pas beaucoup, m'a fait voyager entre l'Espagne, la France et le Maroc d'autrefois, le Maroc à son âge d'or. Et cela a suscité mon intérêt encore plus sur l'Histoire de mon propre pays.
Sacré Jacques Attali !! Il nous raconte ici les vies croisées d'un jeune juif et d'un jeune musulman, lesquels ne sont autres que Maïmonide et Averroès, dans la Courdoue du XIIème siècle, multiculturelle, multireligieuse, agitée de débats élevés sur les rapports entre science et religions. Nos deux jeunes gens sont à la recherche d'un mystérieux livre qui leur confèrera la sagesse absolue, mais les érudits qu'ils rencontrent dans leur quête meurent ou disparaissent dans des conditions étranges, tandis que de mystérieux cavaliers tentent de les dissuader dans cette quête. On saura tout à la fin, dans un mélange vertigineux entre l'imagination et l'histoire. Alors bien entendu, Jacques Attali cède à la tentation de l'hyperérudition (ou il veut rentabiliser à tout prix le travail de son documentaliste) mais tout de même... chapeau ou plutôt turban ...
رواية تاريخية فلسفية تخيلية بشخصيات واقعية تدور احداثنا في القرن الثاني عشر الميلادي باﻻندلس و المغرب .. الرواية ممتعة خصوصا في ثلثها اﻻخير و لكنها متحاملة جدا على التاريخ اﻻسلامي و بها العديد من المغالطات و اكثر ما اغاضني فيها هو موقف الكاتب من حجة اﻻسلام ابي حامد الغزالي حيث وصفه بانه معاد للفلسفة و للعقل و هذا يعكس عدم اضطلاع الكاتب على ثراث حجة اﻻسلام و بخصوص ما قاله الكاتب على لسان ابن رشد ﻻ اعلم ان كان صحيحا و لكن حجاج ابن رشد كان ضعيفا و ﻻ يرقى الى المنطق و خصوصا في قضية خلق الكون و علاقتها بالزمن حيث اثبت العلم الحديث ما ذهب اليه حجة اﻻسلام بارتباط الزمن بالمكان .. هذا باﻻضافة الى دفاعي الكاتب عن اليهود بشكل صهيوني حيث يتم تصوير اليهود على انهم ارقى الشعوب و انهم شعب الله المختار و بدونهم ﻻ توجد حضارة هذا باﻻضافة الى التركيز على مسألة اضطهادهم على مر التاريخ و في اﻻخير يتم اﻻشارة الى تأسيس دولة اسرائي المزعومة ..
Ce qui m'a plu beaucoup dans ce roman c'est les propos philosophiques d'Ibn Rushd et d'Ibn Maymoun, ces 2 grands penseurs qui pour eux la raison, la science et la philosophie sont le fondement de la relation Homme-Univers et Homme-Dieu. Les 2 philosophes rêvent d'un monde ou les idées circulent librement, d'un monde ou les religions échangent au lieu de s'entretuer.
Ce qui ne m'a plu c'est l'histoire elle-même, les évènements n'étaient pas assez intéressants pour moi, et la quête du livre "le plus important dans le monde" n'était pas elle aussi attachante. J'ai commencé à m'ennuyer dans les 2 derniers chapitres et la fin était vraiment nulle. Ce qui m'a poussé à continuer à lire c'est de découvrir plus sur les idées Ibn Rushd et Ibn Maymoun.
رواية أخويةاليقظانيين لجاك أتلي, لم أكن أتوقع نهائيا أنها ستكون في هذا الجمال و الإنسجام و الترابط و الحبكة و اللغة, رائعة بكافة المقاييس روائيا, أضف إلى ذلك روعة إختيار الشخوص و الأحداث و الاجواء, يكفي وجود إبن رشد و ابن طفيل و موسى بن ميمون في رواية واحد حتى تدرك إلى أي نوع من الاجواء ستقحم عقلك فيه, و مع ذلك لن تستطيع أن تتوقع روعة الرواية التي ستخوض غمارها, أنصح بها و بشدة
Questionnement entre la raison (philosophie) et la religion très intéressant et romancé avec un suspens qui reste non résolu à la fin (malheureusement)...
Averoes (aussi appelé Ibn Rushd) et Maimonide ( Ibn Maymon ) dans un même récit, dans une ambiance ésotérique saupoudré d’un travail de documentation phénoménal. C’est le cadeau que nous offre Attali.
Entre superbes disgressions philosophiques et théologiques, nous voyageons dans l’empire musulman du XIIeme siècle. C’est un roman d’une finesse extraordinaire.
لو تركها خيالية فقط، دون ربطها بشخصيات واقعية حقيقية وتحريف ماكانوا عليه، يكون أبدع و يُغفر له بعض ما تجاوز.
أخوية اليقظانين يستعرض فيه الكاتب معرفته ببعض المعلومات و التفاصيل الوصفية بدون بناء فكري معرفي ولا وجود لفكرة أساسية يهدف إلى إيصالها بدأ روايته باسلوب عاطفي متمايع متباكي على وحدة الأديان وانسجامهم المتناهي في المثالية قبل دخول الموحدين للأندلس لتتفاجأ بين السطور بما تكِنّه الصدور خلف هذا المظهر المثالي الذي صوّره في البداية ونظرة كل طائفة لأختها والتوجس الكامن بينهم
هذا الكاتب لا يسمح لك بتصديقه!
الكاتب ميّال يفتقد للموضوعية يدس السم في العسل في كثير من المواضع يود أن يُظهر العمل بشكل فلسفي ولكن على استحياء يفتقد للعمق و الوثوقية
ينفخ في بطل على حساب الآخر يشوه مفاهيم على حساب تلميع أخرى
مذ متى و الله -جل في علاه- هو نور في نظر الإسلام؟! وليس مجرد؟ أي غباء وتحريف هذا؟
تلاحظه يدعم ردود وحجج اليهودي على حساب حضور ابن رشد في هذه المسماة رواية يزرع الشُبه دون مناقشتها بعدل بين أبطال الموقف و المشهد الواحد
و أخيرًا رواية مشوَّهة، مشوِّهة، مشوّشة عز عليّ كمية المشاعر السلبية التي اغتالت قلب الرفيق و صاحب التوصية وتأثر صورة الأندلس و المسلمين و التشويش الغبي الذي طال الإسلام في تصوره
موسى ابن ميمون بفلسفته و هدوءه تمكن من قلبي هنا واللعنة تلحق بجاك أتلي
La guerre perpétuelle entre la raison et le fanatisme est bien l'histoire de ce livre, bien que le roman contient des fautes historiques, comme le fait que Saladin était le général envoyé par Nour Eddine Zinki pour aider les Fatimides à calmer la révolution des égyptiens, mais c'est plutôt Chirkouh son oncle qui était le général, plus Saladin n'a pas éliminé le sultan Fatimide, ce dernier étant gravement malade avez décédé, mais cela n'altère en rien l'histoire du roman.
Ibn Rushd et Moshé sont en quête de la raison, qui croyaient soeur de la foi. deux vérités ne peuvent se contredire. leur chemin se rencontrent alors que chacun cherche un livre qui semble contenir une vérité boulvérsante, ce livre qui est protégé par une confrérie secrète depuis des siècles.
راوية فلابد من حبكة لموضوع شيق كالفلسفةو مفهوم الاديان الحبكة هي أخوية اليقظانين تنظيم شبيه بالماسنوية "التي لا أؤمن بوجدها" يحملون كتاب يجمع كل المعارف كتبه المعلم الاول سقراط و يتنقلوه بين الاجيال داخل الاخوية الي ان تصل البشرية الي مستوي من المعرفة تقدر علي استياعاب افكاره هل أرسطوا كان نبي ؟ ابن رشد ابن طفيل و موسى بن ميمون اسماء تدور في فلك الاطار الهيكلي للرواية و ان كانت ترتكز علي شخصية ابن طفيل في عقدتها و حلها اظن انه كتاب يستحق القراءة رغم ما يشوبه من وجهة نظر في حكم الاسلام و حكم الموحدين "احتاج الي قراءة عن هذا الجزء من تاريخ الاندلس" جيدة لكنها ليست بالرائعة ما قبل عالم صوفي :)
هذا الكتاب مزج ما بين الفلسفة والتاريخ والأدب في القرن الثاني عشر الميلادي وهي بمثابة العصر الذهبي في التاريخ الأسلامي، كما إجتمعت في هذه الحقبة التاريخية كل الديانات المسيحية واليهودية والإسلام وكان هناك تعايش وإحترام للمعتقدات والأفكار. أما الجانب الآخر من هذا الكتاب هوه أن معظهم الشخصيات وأحداثها واقيعة ، وكان من أهم الشخصيات الأسلامية الفيلسوف والمعلم الأول أبن رشد الذي أخرج كتب أرسطو من الظلام إلى النور وشرحها شرحا مفصلا، الذي كان له بالغ الأثر على النهضة الأروبية والعالم اليوم في المجالات العلمية والفلسفية..
لم أنسجم تماماً مع القصة في بداياتها وقد شعرت ببعض الضياع؛ كما أن طريقة تقسيم الأفكار في بعض الأحيان كانت تشتت تركيزي. ما أن انتهيت من الثلث الأول من الكتاب حتى تغيّر الأمر. لم تكن الأفكار الفلسفيّة عن الدين وحقيقته هي ما أعجبني في الكتاب بل إن هذه الأفكار لم تثر أدنى اهتمام عندي (وفي الحقيقية، وبسبب معرفتي الضئيلة عن بطليّ القصة فأنا أود لو اعرف أكثر: هل كانت هذه الأفكار فعلاً من صلب ما تركوه لنا أو أنها أفكار الكاتب نفسه؟)، ما أثار اهتمامي هو الأحداث والسر وراء القطعة الذهبية. P.S. (Aristotle is still a dickhead)
رواية ممتعة و مشوقة من حيث الحبكة و الأحداث ، أما المصداقية في الحديث عن الشخصيات الإسلامية فكانت متدنية و بشدة ، ابتداءً من وصف يوسف بن تاشفين بأنه كسب ثروته من نهب الخشب و الذهب و العاج من القارة الإفريقية و أن الإمام أبو حامد الغزالي كان يرى في العلم خطراً على الإيمان ، أما ابن رشد فقد ظلم في هذه الرواية ظلماً كبيراً ، حقاً كان ابن رشد من أشد المعجبين بفكر أرسطو ، لكن أن يعتبر أرسطو نبياً كلمه الله و أعلمه بحقيقة الكون والمادة و الحياة فهذا كذب لا يرضاه ابن رشد .
صادفتني الكثير من المصادمات أثناء قراءتي لهذه المغامرة الأُعجوبة، كُنتُ أقف حائرة بين فلسفة المسلم النابغة ابن رشد والنابغة موسى بن ميمون اليهودي؛ ويقوم الصراع الحقيقي في الرواية على هل تستوي الفلسفة مع الدين وتنسجم؟ هل العلم يؤدي إلى حقيقة الإيمان؟
وتقوم الرواية على شخصيات حقيقية وأحداث حقيقية جميلة مرة ومرعبة لا يستسيغها العقل مرة أخرى؛ وكذلك كيف كان من الممكن التآلف والتعايش فيما بين المسيحية واليهودية والإسلام...
لست أذكر قبل هذه الرواية أني قد استلذيت بقراءة كتاب فكري،فلسفي، ديني وتاريخي معا كما كان شعوري إثر هذه الرواية. أحببت فكرة العرض والموضوع وأدب الكتابة وحقيقة كل ما فيها وإن كان بعضه لم أأمن به بالكلية، إلا أنها ولا شك تعد من صفوة ما قرأت. إذ أني أميل إلى فكر التأمل والقناعات واحترام حال الآخر، وأكاد أجزم أن الخيال لم يجعله ربنا فينا إلا ليوضح لنا وليرزقنا بعض مما عنده "بعض من واسع علمه سبحانه". خلاصة الأمر: لن يخذلك هذا الكتاب أبدا
لا يمكن لمن قرأ روايات تاريخية لأمين معلوف وجيلبرت سينويه أن تعجبه هذه الرواية لا من حيث الأسلوب ولا الحبكة ولا المحتوى الفلسفي. لربما تكون الترجمة أفقدتها بعض بريقها. لكنها بشكل عام خيبت أملي لا سيما أني من المعجبين بابن رشد.